التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

استاد القاهرة.. مسرح الذكريات الخالدة يعود لاحتضان نهائيات الكرة الليبية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ يومين
2

يستعد استاد القاهرة الدولي لكتابة فصل جديد من فصول علاقته التاريخية مع كرة القدم الليبية، عندما يحتضن خلال يومي السادس والتاسع من يونيو الجاري المباراتين النهائيتين للدوري الليبي الممتاز «دورينا» وكأس...

ملخص مرصد
يستعد استاد القاهرة الدولي لاستضافة نهائيات الدوري الليبي الممتاز وكأس ليبيا يومي 6 و9 يونيو الجاري، بمباريات السويحلي والنصر في الدوري، وأهلي طرابلس وأهلي بنغازي في الكأس. ويأتي اختيار الملعب للمرة الثانية على التوالي بعد استضافته للنهائيات الموسم الماضي. ويمثل هذا الحدث استمراراً لعلاقة تاريخية بين الملعب والكرة الليبية منذ 1965.
  • نهائي الدوري الليبي: السويحلي ضد النصر يوم 6 يونيو باستاد القاهرة
  • نهائي كأس ليبيا: أهلي طرابلس ضد أهلي بنغازي يوم 9 يونيو
  • استاد القاهرة استضاف نهائيي الموسم الماضي بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي
من: السويحلي، النصر، أهلي طرابلس، أهلي بنغازي، حسام البدري (بحسب) أين: استاد القاهرة الدولي

يستعد استاد القاهرة الدولي لكتابة فصل جديد من فصول علاقته التاريخية مع كرة القدم الليبية، عندما يحتضن خلال يومي السادس والتاسع من يونيو الجاري المباراتين النهائيتين للدوري الليبي الممتاز «دورينا» وكأس ليبيا، في ختام موسم حافل بالمنافسة والإثارة.

وسيكون الملعب العريق على موعد مع نهائي الدوري الذي يجمع النصر والسويحلي، قبل أن يستضيف بعد أيام نهائي كأس ليبيا المرتقب بين أهلي طرابلس وأهلي بنغازي، ليواصل دوره كأحد أبرز الملاعب التي شهدت محطات مهمة في تاريخ الكرة الليبية.

للموسم الثاني تواليًا.

القاهرة عاصمة الحسمويأتي اختيار استاد القاهرة للموسم الثاني على التوالي لاستضافة المشهد الختامي للمسابقات الليبية الكبرى، بعدما احتضن الموسم الماضي نهائيي الدوري والكأس بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي.

وشهدت تلك النسخة تتويج الأهلي طرابلس باللقبين تحت قيادة المدرب المصري حسام البدري، قبل أن يضيف لقبًا ثالثًا إلى خزائنه، في إنجاز تاريخي رسخ مكانة الفريق في سجل البطولات المحلية.

البداية من الدورة العربية العام 1965تعود أولى صفحات العلاقة بين استاد القاهرة والكرة الليبية إلى العام 1965، عندما استضاف مواجهة منتخبي ليبيا ومصر ضمن منافسات الدورة العربية الرابعة التي أقيمت في العاصمة المصرية القاهرة.

ومنذ ذلك التاريخ أصبح الملعب شاهدًا على العديد من المواجهات التاريخية التي جمعت المنتخبين الشقيقين في مناسبات رسمية وقارية مختلفة.

مواجهات لا تُنسَى بين المنتخبين الليبي والمصريوفي العام 1967 احتضن استاد القاهرة أول مواجهة بين المنتخبين الليبي والمصري ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في لقاء مثير تقدم خلاله المنتخب الليبي بهدفين قبل أن ينجح المنتخب المصري في قلب النتيجة والفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وعاد الملعب ليستضيف مواجهة جديدة بين المنتخبين العام 1971 ضمن التصفيات ذاتها، وانتهت بفوز المنتخب المصري بهدفين مقابل هدف.

- صور.

الأهلي بنغازي يتأهل إلى نهائي كأس ليبيا على حساب الأخضر- تحديد موعد نهائي الدوري الليبي بين السويحلي والنصروبعد سنوات طويلة من الغياب، تجدد اللقاء على أرضية استاد القاهرة العام 2001 ضمن التصفيات القارية، ثم استضاف الملعب القمة العربية الخامسة بين المنتخبين العام 2005.

أما آخر مواجهة رسمية جمعت المنتخبين على هذا الملعب فكانت في افتتاح كأس الأمم الأفريقية العام 2006، عندما التقى المنتخبان في مباراة الافتتاح التي شكلت محطة بارزة في تاريخ الكرة الليبية والمصرية.

الأندية الليبية تركت بصمتها في الملعب العريقولم تقتصر ذكريات استاد القاهرة على المنتخبات فقط؛ بل امتدت إلى الأندية الليبية التي خاضت على أرضيته العديد من المباريات القارية المهمة منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي.

فقد واجهت أندية الأهلي طرابلس والاتحاد وأهلي بنغازي والمدينة فرقًا مصرية كبيرة مثل الإسماعيلي والأهلي والزمالك ضمن منافسات البطولات الأفريقية، في مباريات ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير.

ويحمل الأهلي طرابلس ذكرى خاصة في هذا الملعب؛ إذ يعد أول فريق ليبي يحقق انتصارًا ويتأهل على حساب نادٍ مصري من قلب استاد القاهرة، عندما تغلب على الإسماعيلي بهدف دون رد في واحدة من أبرز النتائج التاريخية للكرة الليبية على المستوى القاري.

ذكريات الأجيال تتجدد مع نهائيات الموسمومع اقتراب صافرة البداية لنهائيي الدوري والكأس، يعود استاد القاهرة ليكون نقطة التقاء جديدة بين التاريخ والحاضر، وليستحضر عشاق الكرة الليبية عشرات الذكريات التي صنعتها المنتخبات والأندية والنجوم على أرضيته عبر أكثر من ستة عقود.

وبين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر، يبقى استاد القاهرة الدولي أحد أهم الشواهد على عمق الروابط الرياضية بين ليبيا ومصر، وواحدًا من الملاعب التي حفظت في جنباتها لحظات لا تزال راسخة في ذاكرة الكرة الليبية حتى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك