Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

النمسا تفتح ملف التعذيب وتحاكم مسؤولاً بنظام الأسد

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أيام
3

ويمثل المتهم، الذي عرفته المحكمة باسم خالد" الح" فقط بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، إلى جانب ضابط شرطة سوري سابق، أمام القضاء النمساوي في قضية نادرة تتعلق بملاحقة مسؤولين سابقين في أجهزة النظام السو...

ملخص مرصد
افتتحت النمسا محاكمة مسؤول سوري سابق بتهمة التعذيب بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية. المتهم، خالد "الح"، نفى جميع التهم الموجهة إليه، بينما أكد الادعاء وجود ممارسات تعذيب منهجية في فرع المخابرات بالرقة بين 2011 و2013. في حال الإدانة، قد تصل العقوبة إلى 10 سنوات سجن.
  • المتهم خالد "الح" كان رئيس فرع المخابرات العامة بالرقة بين 2011-2013
  • وجهت تهم التعذيب والإكراه الجسدي والاعتداء الجنسي للمتهمين
  • نفى المتهم التهم، بينما وصف الادعاء ممارسات تعذيب منهجية في الفرع (بحسب الادعاء النمساوي)
من: خالد "الح" وضابط شرطة سوري سابق أين: النمسا

ويمثل المتهم، الذي عرفته المحكمة باسم خالد" الح" فقط بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، إلى جانب ضابط شرطة سوري سابق، أمام القضاء النمساوي في قضية نادرة تتعلق بملاحقة مسؤولين سابقين في أجهزة النظام السوري بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية.

وقال الادعاء إن خالد تولى رئاسة فرع المخابرات العامة في الرقة بين عامي 2011 و2013، وهي الفترة التي شهدت احتجاجات واسعة ضد نظام الأسد، قبل أن يفر من المدينة عقب سيطرة فصائل المعارضة المسلحة عليها.

ووجهت إلى المتهمين تهم التسبب في أذى جسدي جسيم والإكراه المقترن بظروف مشددة للعقوبة والاعتداء الجنسي، فيما يواجه خالد وحده تهمة التعذيب.

وفي حال الإدانة، قد تصل العقوبة إلى السجن عشر سنوات.

وخلال الجلسة، نفى المتهمان جميع الاتهامات الموجهة إليهما، مؤكدين عدم تورطهما في أعمال تعذيب أو إساءة معاملة للمعتقلين.

وقال خالد ردا على سؤال من رئيس المحكمة حول ما إذا كان مارس العنف ضد محتجزين: " مستحيل، ليس هذا من مصلحتي، كما أنها ليست الطريقة التي تربيت عليها".

وقدم الادعاء رواية مغايرة، تحدث فيها عن وجود زنازين مكتظة وعنف ممنهج داخل مبنى المخابرات في الرقة، بما في ذلك الضرب بخراطيم المياه واستخدام وسائل تعذيب معروفة مثل" بساط الريح".

وكان خالد قد وصل إلى النمسا عام 2015 طالباً اللجوء، بينما لا يزال الجدل قائما حول الظروف التي ساعدته على مغادرة سوريا والوصول إلى أوروبا، في ظل تقارير تحدثت عن دور لأجهزة استخبارات غربية وإسرائيلية في ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك