أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، خلال ترؤسه الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، عكست رؤية وطنية راسخة تقوم على حماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره وتعزيز وحدة الصف الوطني، مشيرين إلى أن مضامينها جسدت حكمة القيادة البحرينية في التعامل مع التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وأوضحوا لـ “البلاد” أن الخطاب السامي حمل رسائل واضحة تؤكد التمسك بالثوابت الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية، ومواصلة النهج البحريني القائم على ترجيح السلام والحوار واحترام القانون الدولي، إلى جانب الحزم في التصدي لأي تهديد يستهدف أمن المملكة أو يمس وحدتها الوطنية ومصالحها العليا.
وأكدوا أن إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية للمواطنين وبجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والعسكرية تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب وتعكس حجم الثقة المتبادلة بينهما.
إلى ذلك، أعرب أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب عن بالغ الفخر والاعتزاز وعظيم الشكر والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبة تفضل جلالته بالتوقيع على وثيقة شكر ووفاء، وعلى الخطاب السامي الذي تفضل به جلالته اليوم في اجتماع مجلس الوزراء، مؤكدا أنه وثيقة وطنية شاملة ترسم معالم المرحلة القادمة، وتؤكد أن مملكة البحرين تسير بثبات على نهج التلاحم بين قيادة جلالة الملك المعظم والشعب، مستندة إلى إرث عريق من الوحدة والانتماء.
وأوضح ان التقدير الملكي السامي لكل من عبّر قولاً وفعلاً عن حبه الوطني للبحرين العزيزة، هو وسام شرف على صدور المواطنين والعائلات البحرينية الكريمة، وعلى كل مؤسسات الدولة والفعاليات المجتمعية والأدباء والشعراء.
وأضاف أن مبادلة جلالته الوفاء بالوفاء، وتجديد عهد الذود عن الوطن الذي يسكن القلوب، هي قيم راسخة تمنحنا جميعاً قوة إضافية لأداء واجبنا الوطني.
وهذا بالضبط ما يعكس خصوصية التجربة البحرينية، حيث قيادة لجلالة الملك المعظم تشعر بنبض شعبها، وشعب يبادلها الولاء والتضحية.
وأكد رئيس مجلس النواب ان جلالة الملك المعظم أيده الله وضع النقاط على الحروف بكل وضوح ومسؤولية تاريخية بشأن الموقف السياسي البحريني الرفيع جراء التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة حيث أكدت مملكة البحرين التزاماً أصيلاً بترسيخ الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن والسلم العالمي.
واشار إلى أن تأكيد جلالته على ضرورة التعامل مع مضيق هرمز كممر بحري دولي، ووجوب عودة حرية الملاحة، وحماية المنطقة من مخاطر أسلحة الدمار الشامل، يمثل رؤية بحرينية متوازنة تجمع بين الحزم في حماية السيادة، والانفتاح على دبلوماسية التفاهم والتعايش الحضاري.
وان ترجيح كفة السلام والوئام ليس خياراً تكتيكيا، بل هو جوهر هوية البحرين عبر العصور كدولة سلام، وثغر من ثغور الإسلام، وكسباً لوحدة الأمة.
وأشاد بتحية جلالة الملك المعظم لمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية.
وان كلمات جلالته هي تاج فخر على رؤوس جنودنا البواسل، الذين أثبتوا في ميادين الشرف والتضحية أنهم الدرع الحصين للوطن والضامن لاستمرار مسيرة البناء والنماء.
من خلال جاهزيتهم الدفاعية المتكاملة واحترافيتهم العالية التي تمنح كل مواطن الطمأنينة، وتؤكد أن أمن البحرين واستقراره خط أحمر لا مساومة عليهواضاف المسلم أن تأكيد جلالته على أن واقع الأحداث يستوجب الاستعداد الدائم، وأن الدول العربية تتحمل مسؤولية تاريخية للدفاع عن سيادتها وتنسيق جهودها، هي دعوة حكيمة نأخذها في مجلس النواب بعين الاعتبار.
كما أن تأكيد جلالته على أن البحرين ستتخذ الإجراءات الواجبة بحق من يخرج عن الصف الوطني وفق القانون، يسهم في تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون، ويبعث برسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه التآمر على الوطن.
وأوضح أن كلمة جلالته التي وصفت أهل البحرين أنهم “قوة الوطن في الحرب، كما أنتم قوته الدائمة وقت السلم”، هي شهادة نعتز بها ونضعها نصب أعيننا، ونعاهد جلالة الملك المعظم أن يكون مجلس النواب، بتعاون وثيق مع الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، شريكاً فاعلاً في ترجمة توجيهات جلالته إلى تشريعات ومبادرات تصون المصلحة الوطنية العليا، وتحمي المنجزات، وترتقي بجودة حياة المواطن.
من جانبه، أكد علي الصالح، رئيس مجلس الشورى، أنَّ الخطاب السامي الذي تفضَّل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يجسد رؤية وطنية راسخة وخارطة طريق شاملة لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي وصون سيادة مملكة البحرين، والمكتسبات الوطنية، ومواصلة مسيرة الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.
وأوضح أن ما تضمنه الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، من مضامين وطنية عميقة ورسائل جامعة يعكس النهج الثابت لجلالة الملك المعظم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، وتعزيز مكانة المواطن كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية، مشيدًا بما حمله الخطاب من تقدير سامٍ للمواقف الوطنية المخلصة التي عبّر عنها أبناء مملكة البحرين والمؤسسات الرسمية والأهلية ومختلف الشخصيات والفعاليات المجتمعية، بما يؤكد قوة النسيج الوطني ووحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية المشرفة التي أظهرها المواطنون والعائلات البحرينية الكريمة تمثل تقديرًا ملكيًا ساميًا يعتز به الجميع، مؤكدًا أن هذه المشاعر المتبادلة من الوفاء والمحبة والانتماء تشكل أحد أهم مرتكزات قوة المملكة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
ونوّه رئيس مجلس الشورى بما تضمنه الخطاب السامي من اعتزاز وفخر بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، مؤكدًا أن ما أبداه أبناء الوطن المخلصون من جاهزية عالية وكفاءة واحترافية متقدمة في التعامل مع التحديات والظروف الاستثنائية يجسد ما تتمتع به المنظومة الأمنية والدفاعية في المملكة من قدرات رفيعة، وما تمتلكه من أنظمة وأجهزة متطورة.
ولفت رئيس مجلس الشورى إلى أن ما ورد في الخطاب السامي بشأن حماية الجبهة الداخلية وصون الأمن الوطني وسيادة القانون يعكس الحرص الدائم من جلالة الملك المعظم على المحافظة على استقرار المملكة وأمنها، وترسيخ دعائم الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدالة والمؤسسات واحترام القانون، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره ويصون منجزاته الحضارية والتنموية، ويحمي المقدرات الوطنية، مؤكدًا الدعم والمساندة لكافة الإجراءات والخطوات التي يتم اتخاذها بحق من يخون الوطن أو يتآمر عليه، ويخرج عن الصف الوطني.
وأكد أن ما تضمنه الخطاب السامي من موقف واضح تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت الإضرار بجهود البناء والتنمية في مملكة البحرين ودول المنطقة، يعكس ثوابت مملكة البحرين الراسخة في الدفاع عن أمنها وسيادتها ومصالحها الوطنية، والتزامها بالمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول وبمبادئ حسن الجوار، مشيدًا معاليه بتأكيد جلالة الملك المعظم على أهمية ضمان عودة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز باعتباره ممرًا بحريًا دوليًا حيويًا للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
وثمّن ما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد راسخ على الثوابت الوطنية والعربية والإسلامية التي تنطلق منها مواقف مملكة البحرين تجاه مختلف القضايا والتحديات، مؤكدًا أن إشادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، بصمود البحرين وضبطها للنفس خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة تعكس النهج البحريني الحكيم القائم على ترسيخ الأمن والاستقرار وتغليب قيم السلام والوئام والحوار.
وقال الصالح إن مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة، وشعبها الوفي، ستظل كما عرفت على مر التاريخ ثغرًا من ثغور الإسلام، وستواصل ما تضطلع به من دورٍ ممتد عبر القرون الماضية، في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش والتآخي بين الجميع.
كما أشاد رئيس مجلس الشورى بوثيقة الشكر والوفاء التي تفضل بالتوقيع عليها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وأصحاب السمو أنجال جلالته الكرام، مؤكدًا أن هذه الوثيقة الوطنية الرفيعة وما تضمنته من كلمات عميقة، إلى جانب بيتين من الشعر من شعر جلالته، تمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء البحرين الأوفياء وتمثل حافزًا لمواصلة العطاء الوطني وتسخير الجهود بكل تفانٍ وإخلاص، وتعزيز التكاتف والتعاضد والوحدة الوطنية، والمضي صفًا واحدًا تحت راية الوطن وقيادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، نحو المزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.
فمن جهته، أشاد النائب أحمد صباح السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، بالكلمة السامية التي تفضل بها صاحب الجلالة الملك المعظم خلال ترؤسه الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، مؤكدًا أنها حملت رسائل وطنية عميقة جسدت حكمة جلالته وحرصه الدائم على تعزيز وحدة الصف الوطني وصون أمن واستقرار مملكة البحرين في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وقال السلوم إن الكلمة السامية جاءت معبرة عن العلاقة الراسخة التي تجمع القيادة بالشعب، وهو ما تجلى في إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية الصادقة للمواطنين والعائلات البحرينية وما أبدوه من وعي ومسؤولية والتفاف حول الوطن وقيادته، مؤكدًا أن هذا التقدير الملكي يمثل وسام فخر لكل بحريني ويعكس حجم الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب.
وأضاف أن إشادة جلالة الملك المعظم بقوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية تعكس التقدير الكبير لما يبذله أبناء الوطن من جهود مخلصة في حماية أمن البحرين والحفاظ على استقرارها، مشيرًا إلى أن الجاهزية العالية والكفاءة التي أثبتتها هذه المؤسسات الوطنية كانت محل اعتزاز وفخر لجميع المواطنين.
وأكد السلوم أن ما تضمنته الكلمة السامية من تأكيد على حماية المصلحة العليا للوطن والتصدي لأي تدخل أو عدوان يجسد النهج الوطني الثابت في الدفاع عن أمن البحرين واستقرارها، مشيرًا إلى أن تأكيد جلالته على اتخاذ الإجراءات الواجبة بحق من يخرج عن الصف الوطني وتحذيره الواضح من المصير الذي ينتظر كل من يتآمر على الوطن أو يخون مصالحه، يعكس حرص الدولة على حماية وحدتها الوطنية والحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها.
وأشار إلى أن دعوة جلالة الملك المعظم إلى الاستعداد الدائم لمواجهة التطورات والأحداث المتسارعة تمثل رؤية استراتيجية تستشرف المستقبل، وتؤكد أهمية تعزيز الجاهزية الوطنية وتنسيق الجهود العربية لمواجهة التحديات الراهنة وصون سيادة الدول واستقرارها.
وقالت النائب الدكتورة مريم الظاعن إن وثيقة الشكر والوفاء التي تفضل صاحب الجلالة الملك المعظم بالتوقيع عليها تمثل رسالة وطنية وإنسانية عميقة تجسد خصوصية العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب في مملكة البحرين، وتعكس نهجًا متفردًا يقوم على التقدير المتبادل والوفاء الصادق بين الوطن وأبنائه.
وأوضحت أن هذه الوثيقة تؤكد أن المواقف الوطنية المخلصة التي عبّر عنها المواطنون خلال المرحلة الماضية حظيت بتقدير مباشر من جلالة الملك المعظم، الأمر الذي يعزز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية ويجسد نموذجًا متقدمًا في التواصل بين القيادة والشعب.
وأضافت أن الخطاب السامي أكد الثوابت البحرينية في مواجهة التحديات، وحمل رسائل واضحة تجمع بين الحزم في حماية أمن الوطن ووحدته الوطنية، والحكمة السياسية التي جعلت البحرين على الدوام داعمة للسلام والاستقرار والحوار.
وأكد النائب حسن إبراهيم حسن أن الخطاب السامي جسد بوضوح الرؤية الوطنية الثابتة لجلالة الملك المعظم في تعزيز وحدة الصف الوطني وصون أمن واستقرار المملكة وترسيخ قيم الولاء والانتماء التي يتميز بها أبناء البحرين.
وأكد أن إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية المشرفة للمواطنين والعائلات البحرينية ومؤسسات الدولة ومختلف الفعاليات المجتمعية تعكس عمق العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، وتؤكد أن البحرين ستبقى نموذجًا متفردًا في التلاحم الوطني والالتفاف حول الثوابت الوطنية.
إلى ذلك، قال النائب خالد بوعنق إن الكلمة السامية عكست بوضوح الرؤية الوطنية الراسخة التي تقود البحرين بثقة واقتدار نحو مستقبل أكثر استقرارًا وأمنًا وازدهارًا.
وأشار إلى أن ما تضمنته الكلمة الملكية من مضامين وطنية واستراتيجية يجسد حرص جلالة الملك المعظم على ترسيخ سيادة الدولة وحماية مصالحها العليا وتعزيز مكانة البحرين كدولة مستقلة في قرارها الوطني، كما أكد أن حديث جلالته عن حماية الممرات البحرية الدولية يعكس نهجًا بحرينيًا مسؤولًا يدعو إلى احترام القانون الدولي وصون المصالح المشتركة للشعوب والدول.
من جهته، قال النائب عبدالواحد قراطة إن الكلمة السامية جسدت وعي البحرين الراسخ بحماية سيادة الوطن واستقراره، مؤكدًا أن جلالة الملك المعظم رسم بوضوح مسؤولية الدول العربية في الدفاع عن سياساتها وتعزيز استقرار دولها المدنية المستقلة في قراراتها السيادية.
وأضاف أن تأكيد جلالته على ضرورة التعامل مع ممرات الملاحة البحرية كممرات دولية يعكس رؤية متوازنة تحرص على الأمن الإقليمي والعالمي، مشيدًا بصمود البحرين وحكمتها في التعامل مع التحديات الراهنة.
بدوره، أكد النائب محمد الأحمد أن خطاب جلالة الملك المعظم يمثل وثيقة وطنية رفيعة رسمت بوضوح معادلة البحرين الثابتة المتمثلة في وحدة الصف وحماية السيادة وصون الجبهة الداخلية وترجيح السلام من موقع القوة والجاهزية والثبات.
وأوضح أن الخطاب وضع الاعتداءات الإيرانية الغاشمة في إطارها الصحيح بوصفها اعتداءً على جهود البناء والتنمية، ومخالفةً للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، مشيرًا إلى أن البحرين أثبتت قدرتها على إدارة الأزمات بحكمة واقتدار.
وأكد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني النائب جميل ملا حسن البلوشي أن خطاب صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حمل رؤية وطنية واستراتيجية واضحة تؤكد مكانة البحرين كدولة سلام، وترسخ مبادئ السيادة الوطنية والتعايش السلمي وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أهمية دبلوماسية التفاهم والتعايش المتحضر، إلى جانب حماية المصلحة الوطنية العليا واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخرج عن الصف الوطني، يعكس نهجاً متوازناً يجمع بين ترسيخ الأمن والانفتاح على التعاون والحوار.
وأكدت النائب زينب عبدالأمير أن الخطاب السامي جسّد نهج القيادة الرشيدة في تعزيز الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء، مشيرة إلى أن ما تضمنه من رسائل وطنية يعكس حرص جلالة الملك المعظم على إشراك المواطن كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية.
وأردفت عبدالأمير أن ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بالمواقف الوطنية للمواطنين والعائلات البحرينية يعكس حجم الوعي والمسؤولية التي تحلى بها أبناء البحرين خلال المرحلة الماضية، ويؤكد أن قوة المملكة لا تستند فقط إلى مؤسساتها الوطنية الراسخة، بل أيضاً إلى تماسك مجتمعها ووحدة صفه والتفافه حول قيادته الحكيمة، وهو ما شكل نموذجاً وطنياً مشرفاً في مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية.
وقال النائب بدر التميمي إن وثيقة الشكر والوفاء تحمل دلالات عميقة ومعاني سامية تعبر عن التلاحم الوطني الذي يميز مملكة البحرين، وتؤكد أن العلاقة بين القيادة والشعب تقوم على الثقة المتبادلة والتقدير والاعتزاز المشترك بالوطن ومنجزاته.
وأشار إلى أن توقيع أصحاب السمو أبناء جلالة الملك المعظم على الوثيقة يعزز قيم الوفاء والانتماء، ويؤكد وحدة الأسرة البحرينية الواحدة التي تجمع القيادة والشعب تحت راية الوطن.
من جانبها، أكدت النائب جليلة علوي أن إشادة جلالة الملك المعظم بمواقف المواطنين والعائلات البحرينية وما أظهروه من تكاتف ومسؤولية وطنية تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب، مشيرة إلى أن البحرين أثبتت مجددًا قدرتها على تجاوز الظروف الاستثنائية بفضل هذا التلاحم الوطني.
وثمنت تأكيد جلالته على ضرورة حماية المصالح الوطنية العليا والتصدي لأي تدخل أو تهديد يمس أمن الوطن واستقراره، مؤكدة أن الخطاب السامي حمل رسائل وطنية مهمة تعزز الثقة بالمستقبل وتؤكد استمرار البحرين في نهجها القائم على الوحدة الوطنية وحماية مكتسباتها التنموية والحضارية.
أكد النائب الدكتور منير سرور أن خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في جلسة مجلس الوزراء، يعبر عن تقدير القيادة الحكيمة للمواقف الشعبية الصادقة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، منوهاً بحرص جلالة الملك المعظم على مبادلة شعبه وفاءً بوفاء.
وأشاد د.
سرور بالخطاب الملكي السامي ومضامينه الرفيعة، وبتوقيع جلالته على وثيقة الشكر والوفاء، لافتاً إلى العلاقة الراسخة والتناغم بين القيادة الحكيمة والشعب الوفي.
وقال: “إن خطاب الملك المعظم هو تأكيد على الاستمساك بالثوابت الوطنية والمراهنة على الوحدة الوطنية، والتعويل على قوة النسيج الوطني في مواجهة جميع التحديات”، مشدداً على أن المحبة والانتماء والتعايش من أهم مقومات المجتمع في مملكة البحرين.
وجدد النائب د.
منير سرور الولاء والتأييد لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، مؤكداً أن سفينة الوطن تبحر بأمان وثقة في ظل قيادته الحكيمة ورؤيته الاستشرافية الناهضة.
وأعرب عضو مجلس النواب عن ثقته بالمستقبل بفضل الله تعالى، والترابط الوثيق بين القيادة الحكيمة والشعب الأصيل، مؤكداً أن النهج الحكيم للملك المعظم ناظر إلى جميع المعطيات، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار اللذان يمثلان الأساس لأي ازدهار.
إلى ذلك، أشاد النائب محمد الرفاعي بمضامين كلمة ملك البلاد المعظم خلال ترؤس جلالته لاجتماع مجلس الوزراء، مؤكداً أن الكلمة السامية لجلالة الملك عكست الرؤية الحكيمة والنهج الوطني الثابت في حماية أمن البحرين واستقرارها وصون وحدتها الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية في مواجهة مختلف التحديات.
وجدد الرفاعي تأييده الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدولة أو توجه القيادة الحكيمة باتخاذها من أجل حماية السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على أمن البحرين واستقرارها ومكتسباتها، مجدداً تأكيده على وقوف شعب البحرين بكل فئاته صفاً واحداً خلف قيادته الرشيدة دفاعاً عن الوطن وسيادته وترسيخاً لمسيرة التنمية والاستقرار.
وأكد الرفاعي أن أبناء البحرين كانوا وسيظلون على قدر المسؤولية الوطنية وأن ما أظهروه من تلاحم ووعي والتفاف حول قيادتهم الحكيمة يجسد عمق الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك