وأكد الحاج بشير العراقي من الجزائر أن المملكة تضطلع بدور رائد في خدمة القرآن الكريم عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الذي يُعد من أكبر وأحدث المطابع المتخصصة في العالم، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تجسد عناية المملكة بالإسلام الوسطي المعتدل، وحرصها على نشر قيم الاعتدال والتسامح ومحاربة التطرف، إلى جانب ما تقدمه من خدمات جليلة لضيوف الرحمن ورعايتها المستمرة للحرمين الشريفين.
من جانبه، وصف الحاج حمزة برنينين من صربيا المجمع بأنه صرح إسلامي شامخ ومفخرة للمملكة العربية السعودية، لما يؤديه من دور محوري في خدمة القرآن الكريم وعلومه، مؤكدًا أن إنتاجه يسهم في تلبية احتياجات المسلمين في مختلف أنحاء العالم من المصاحف والإصدارات القرآنية، داعيًا الله أن يجزي قيادة المملكة خير الجزاء على دعمها المتواصل لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.
ونوه الحاج عبدالفتاح لهواني من فرنسا بالجهود المباركة التي تبذلها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، إلى جانب عنايتها بطباعة ونشر القرآن الكريم وفق أعلى المعايير التقنية الحديثة.
وأشار إلى أن المسلمين في جامبيا يتلقون سنويًا آلاف النسخ من المصاحف التي توزعها المملكة عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، معبرًا عن بالغ شكره وتقديره لهذه الجهود التي تعكس رسالة المملكة الإسلامية والإنسانية إلى مختلف شعوب العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك