شهدت مدينة جنيف السويسرية انطلاق اعمال الدورة الجديدة لمؤتمر العمل الدولي بمشاركة وفد رفيع المستوى من مجلس الاعيان الاردني ممثلا برئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية عيسى مراد والاعضاء شرحبيل ماضي ونسيمة الفاخري.
وتاتي هذه المشاركة في اطار حرص المملكة على التواجد الفاعل في المحافل الدولية لطرح القضايا العمالية ذات البعد الاستراتيجي ومناقشة التحديات التي تواجه اسواق العمل في المنطقة.
وبين الوفد خلال الاجتماع التنسيقي الاول للمجموعة العربية اهمية توحيد الرؤى والمواقف حيال البنود المطروحة على جدول اعمال المؤتمر.
واضاف المشاركون ان التنسيق العربي يهدف الى ضمان تمثيل عادل في المناصب القيادية واللجان المنبثقة عن المنظمة بما يعزز من حضور الدول العربية في صنع القرار الدولي.
واكد الاعيان خلال المباحثات على ثبات الموقف الاردني تجاه دعم القضية الفلسطينية ومتابعة اوضاع العمال في الاراضي المحتلة.
واوضح الوفد ان الممارسات التي يقوم بها الاحتلال تسببت في تدهور حاد في فرص العمل وفقدان الالاف لوظائفهم مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لرفع الظلم عن العمال الفلسطينيين.
تعزيز التضامن العربي ودعم حقوق العمالوشدد المجتمعون على ضرورة تفعيل القرارات الدولية المتعلقة بحقوق العمال العرب وتوفير الحماية اللازمة لهم في ظل الظروف الراهنة.
وبين المشاركون ان التحضيرات جارية لعقد ملتقى دولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لضمان ايصال صوت العمال المتضررين الى كافة المنابر العالمية.
واوضح الوفد ان الاجتماعات تناولت ايضا استراتيجية التعاون الانمائي للفترة المقبلة مع التركيز على توسيع نطاق استخدام اللغة العربية داخل اروقة منظمة العمل الدولية.
واكد المشاركون ان هذا التوجه من شأنه تسهيل التواصل وتعزيز التعاون بين منظمة العمل العربية ونظيرتها الدولية لخدمة المصالح المشتركة.
واشار الاعيان الى اهمية متابعة التعديلات الدستورية الخاصة بتوسيع التمثيل في مجلس ادارة مكتب العمل الدولي لضمان عدالة التوزيع.
واضاف الوفد في ختام مشاركته ان استمرار التنسيق العربي يعد ركيزة اساسية لضمان نجاح المشاركة وتحقيق مكاسب ملموسة تنعكس ايجابا على قطاع العمل والعمال في المنطقة العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك