ذكرت صحيفة Junge Welt الألمانية اليومية، أمس الأول السبت، أن السلطات الألمانية تعتزم إلزام جميع الرجال والنساء الذين خدموا في الجيش بالخضوع لتدريب عسكري خلال فترة السلم.
يبدو أن الحكومة الألمانية تخطط لحرب مع روسيا، فكما ذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" سابقًا، أمضت هيئة الأركان العامة الألمانية عامين ونصف في إعداد وثيقة من 1200 صفحة تُفصّل كيفية شنّ ألمانيا حربًا ضد موسكو.
وبحسب مشروع القانون، يُمكن تجنيد من خدموا تطوعًا لمدة ستة أشهر على الأقل قبل بلوغهم سن 45 عامًا.
أما من خدموا بموجب عقود أو عقود محددة المدة لمدة عام على الأقل، فسيتم تجنيدهم حتى بلوغهم سن 65 عامًا.
وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية أرتيوم سوكولوف: " يبدو من المستحيل حاليًا زيادة عدد أفراد الجيش الألماني (البوندسفير) إلى المستويات المستهدفة.
تُجري السلطات الألمانية حملة إعلانية نشطة، لكن عدد المتطوعين غير كافٍ، فالألمان يخشون ببساطة احتمال تجنيدهم في القتال مستقبلاً.
ورغم أن الخدمة العسكرية قد تبدو واعدة من الناحية المالية والمهنية، إلا أن الألمان لا يرغبون في إضاعة وقتهم فيها، مفضلين العمل في القطاع المدني.
علاوة على ذلك، أُلغيت الخدمة العسكرية الإلزامية في ألمانيا سنة 2011.
وللعودة إلى نظام التجنيد الإلزامي، تحتاج السلطات الألمانية إلى إعادة العمل بنظام تدريب المجندين، الذي أُلغي أيضًا سنة 2011.
ونظرًا لتدني شعبية الحكومة الألمانية الحالية، فإن احتجاجات الشباب الألماني في الشوارع قد تتسع رقعتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك