القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

النمسا تحاكم رئيسًا سابقًا للمخابرات السورية في الرقة بتهمة التعذيب

عاجل
عاجل منذ يومين
2

وكان المتهم الرئيسي، الذي تم تعريفه باسم خالد الـ" ح" فقط بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، رئيسا لفرع المخابرات العامة السورية في الرقة منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد في عام 2011 وحتى سيطرة الجيش السور...

ملخص مرصد
بدأت النمسا محاكمة رئيس سابق لفرع المخابرات السورية في الرقة بتهمة التعذيب، إلى جانب ضابط شرطة كبير. واتهم الادعاء الرجلين بالتسبب في أذى جسدي وإكراه جنسي، بينما أنكر المتهمان التهم. وتهدف المحاكمة إلى التحقيق في مزاعم التعذيب المنهجي داخل مبنى المخابرات في الرقة بين 2011 و2013.
  • المتهم الأول رئيس فرع المخابرات السورية في الرقة (2011-2013) بتهمة التعذيب
  • المتهم الثاني ضابط شرطة كبير بتهمة الإكراه الجنسي والأذى الجسدي
  • المتهمان أنكرا التهم وقالا إنهما بريئان أمام المحكمة النمساوية
من: خالد (رئيس المخابرات السورية السابق) وضابط شرطة كبير أين: النمسا

وكان المتهم الرئيسي، الذي تم تعريفه باسم خالد الـ" ح" فقط بموجب قوانين الخصوصية النمساوية، رئيسا لفرع المخابرات العامة السورية في الرقة منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد في عام 2011 وحتى سيطرة الجيش السوري الحر على المدينة في عام 2013، وهو أمر يدعى أنه ساعد في تسهيله قبل أن يفر في اليوم التالي.

وقال الادعاء إن المتهم الثاني كان ضابط شرطة كبيرا في الرقة.

ووجهت اتهامات للرجلين بالتسبب في أذى جسدي جسيم والإكراه المقترن بظروف مشددة للعقوبة والاعتداء الجنسي.

ووجهت تهمة التعذيب إلى خالد وحده.

وسيعاقب المتهمان بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات في حالة الإدانة.

وقال المتهمان إنهما بريئان، ونفيا أي تورط لهما في التعذيب أو أنشطة مماثلة.

وردا على سؤال من رئيس المحكمة عما إذا كان قد مارس العنف ضد أي شخص محتجز، قال خالد، وهو من الأقلية الدرزية في سوريا، " مستحيل.

ليس هذا من مصلحتي.

كما أنه ليس الطريقة التي تربيت عليها".

قدم الطرفان روايتين مختلفتين تماما عن الأوضاع داخل مبنى مديرية المخابرات في الرقة.

قال خالد إن السجناء لم يكونوا يبيتون في المبنى، بينما تحدث ممثلو الادعاء عن زنازين كانت تكتظ بنحو 30 أو 40 شخصا، وانتهاكات ممنهجة مع قيام الحراس بضرب السجناء بخراطيم ري الحدائق لتقليل آثار الاعتداء ورشهم بالماء البارد لتقليل علامات التعذيب ولجعل الضرب في اليوم التالي أكثر إيلاما.

وعندما عرضت عليه رسومات لأنواع مختلفة من الاعتداءات، مثل ضرب باطن أقدام السجناء، أنكر خالد أنه شاهد هذه الاعتداءات أو أنها حدثت بعلمه.

وأنكر أيضا أنه رأى أداة تعذيب تعرف باسم" بساط الريح"، وهي ألواح خشبية على شكل صليب مع مفصلة يمكن ثنيها من المنتصف قرب خصر السجين.

جاء خالد إلى النمسا في عام 2015 وطلب اللجوء بينما كان طلب لجوء آخر في فرنسا لا يزال قيد الدراسة.

ورغم التقارير الإعلامية التي أفادت بأن الذي أحضره إلى النمسا هو جهاز مخابرات محلي بناء على طلب من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في ما أُطلق عليه" عملية الحليب الأبيض"، كان خالد حذرا في الرد على سؤال عما إذا كان أي جهاز مخابرات قد ساعده في القدوم إلى النمسا.

وقال" لا أعرف.

لدي أقارب ساعدوني.

كيف فعلوا ذلك، لا أعرف".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك