أكد تقرير صحي حديث أن تناول فيتامين D بمفرده قد لا يضمن تحقيق أقصى استفادة صحية منه، إذ يعتمد امتصاصه وتنشيطه داخل الجسم على أربعة عناصر غذائية مساعدة، في مقدمتها المغنيسيوم وفيتامين K2 وأحماض أوميجا 3 والبروبيوتيك.
وأوضح التقرير أن فيتامين D يُعد من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ما يعني أن كفاءة امتصاصه ترتبط بالنظام الغذائي والحالة الصحية العامة، وليس فقط بكمية المكملات التي يتم تناولها.
يلعب فيتامين D دورًا محوريًا في تعزيز امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على قوة العظام والأسنان.
كما تشير الأبحاث إلى دوره في دعم المناعة وصحة العضلات ووظائف الجهاز العصبي.
لكن بعض الأشخاص قد لا يستفيدون بشكل كامل من مكملات فيتامين D بسبب نقص عناصر غذائية مرتبطة بعملية الامتصاص والتمثيل الغذائي.
وصف الخبراء المغنيسيوم بأنه العنصر الأهم في عملية تنشيط فيتامين D داخل الجسم، حيث يساعد على تحويله إلى صورته الفعالة القابلة للاستخدام.
وأشار التقرير إلى أن انخفاض مستويات المغنيسيوم قد يقلل من كفاءة عمل فيتامين D حتى مع الحصول على جرعات كافية منه، موصيًا بالحصول عليه من مصادر طبيعية مثل المكسرات والبقوليات والخضروات الورقية.
كما أوضح التقرير أن فيتامين K2 يعمل بصورة تكاملية مع فيتامين D، إذ يساعد على توجيه الكالسيوم نحو العظام والأسنان بدلًا من تراكمه في الأوعية الدموية.
وأكد أن الجمع بين فيتامين D وK2 قد يساهم في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل مخاطر الهشاشة، خاصة لدى كبار السن.
وأكد التقرير أن تناول فيتامين D مع الدهون الصحية، مثل أحماض أوميجا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية وزيت الزيتون والأفوكادو، يساعد على تحسين امتصاصه.
كما أن البروبيوتيك أو البكتيريا النافعة قد تُحسن صحة الأمعاء، مما ينعكس إيجابًا على امتصاص العناصر الغذائية المختلفة، بما فيها فيتامين D.
وشدد الخبراء على ضرورة تناول فيتامين D مع وجبة تحتوي على دهون صحية، مع الالتزام بالجرعات الطبية الموصى بها، محذرين من الإفراط في استخدام المكملات دون استشارة طبية بسبب احتمالات ارتفاع الكالسيوم في الدم وحدوث مضاعفات صحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك