يُعد ملعب مونتيري، المعروف بلقب" العملاق الفولاذي"، واحدًا من أبرز الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2026 في المكسيك، بفضل تصميمه المعماري المميز وموقعه الفريد عند سفوح الجبال المحيطة بالمدينة.
افتُتح الملعب عام 2015 بعد أكثر من أربع سنوات من أعمال البناء، ويتسع لنحو 53 ألف متفرج، ويتميز بواجهة معدنية حديثة جعلته من أكثر الملاعب تميزًا في أميركا الشمالية.
ويحظى الملعب بإطلالة مباشرة على جبل" سيرو دي لا سيّا"، أحد أشهر المعالم الطبيعية في مدينة مونتيري، ما يمنح الجماهير تجربة بصرية استثنائية تجمع بين متابعة المباريات ومشاهدة المشهد الجبلي المحيط.
والاستاد هو أحد الملاعب المستضيفة لكأس العالم 2026، حيث يحتضن أربع مباريات، بينها ثلاث مواجهات في دور المجموعات ومباراة واحدة في دور الـ32.
وسيكون ملعب مونتيري محط اهتمام الجماهير العربية، ولا سيما التونسية، إذ يستضيف مباراتي المنتخب التونسي أمام السويد في 14 يونيو/ حزيران واليابان في 20 يونيو ضمن منافسات دور المجموعات.
وتُعد مونتيري ثالث أكبر مدن المكسيك، كما تُعرف بكونها أحد أهم المراكز الاقتصادية والصناعية في البلاد، إلى جانب شهرتها السياحية.
وتضم المدينة معالم بارزة مثل ساحة" ماكرو بلازا"، إحدى أكبر الساحات العامة في العالم، وحديقة" فونديدورا" التي تحولت من مجمع صناعي تاريخي إلى وجهة ثقافية وترفيهية، إضافة إلى ممشى سانتا لوسيا المائي الذي يربط أبرز معالم المدينة.
كما تشتهر مونتيري بجبالها المحيطة ومناظرها الطبيعية التي تجعلها وجهة مفضلة للزوار خلال البطولات الكبرى.
وبين المدرجات الحديثة في ملعب مونتيري والمشهد الطبيعي المحيط، ينتظر مشجعو كأس العالم تجربة مختلفة في مدينة تنبض بالحياة وتعيش على إيقاع كرة القدم على مدار العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك