وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

تراجع أسعار النفط... وتداعيات أزمة «هرمز» على اقتصادات الخليج والعالم

العربية نت
العربية نت منذ 3 أيام
2

تشهد أسواق النفط العالمية مرحلة من التراجع في الأسعار بعد فترة من الارتفاعات الحادة التي صاحبت التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي. وقد بدأ هذا الانخفاض مع انطلاق المشاورات الجارية بين الولايا...

ملخص مرصد
تراجعت أسعار النفط إلى 91 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعات حادة بسبب التوترات في الخليج، مع توقعات بمزيد من الانخفاض في حال استقرار حركة الملاحة. تأثرت صادرات النفط الخليجية (5.5-7 ملايين برميل يومياً) مقارنة بالمستويات الطبيعية (22 مليون برميل). دعت دول الخليج إلى تطوير مسارات تصدير بديلة لحماية أمن الطاقة العالمي.
  • انخفاض سعر النفط من 110 إلى 91 دولاراً للبرميل بسبب مفاوضات إيران-الولايات المتحدة
  • تراجع صادرات النفط الخليجية إلى 5.5-7 ملايين برميل يومياً بسبب إغلاق مضيق هرمز
  • دعوات لتطوير مسارات تصدير بديلة لحماية أمن الطاقة العالمي
من: الولايات المتحدة، إيران، دول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت، العراق، عمان، قطر) أين: مضيق هرمز، الخليج العربي، البحر الأحمر، خليج عمان

تشهد أسواق النفط العالمية مرحلة من التراجع في الأسعار بعد فترة من الارتفاعات الحادة التي صاحبت التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي.

وقد بدأ هذا الانخفاض مع انطلاق المشاورات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى تفاهمات تضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة البحرية وتدفق صادرات النفط إلى الأسواق العالمية.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار النفط، حيث انخفض سعر البرميل من مستويات تجاوزت 110 دولارات إلى نحو 91 دولاراً للبرميل، مع توقعات بمزيد من التراجع، في حال استمرار المؤشرات الإيجابية بشأن عودة حركة الشحن والنقل البحري إلى طبيعتها.

ورغم الارتفاعات القياسية التي سجلتها أسعار النفط خلال فترة الأزمة، فإن العديد من الدول الخليجية المنتجة والمصدرة للنفط لم يستفد بصورة كاملة من تلك الأسعار المرتفعة بسبب القيود التي فرضها إغلاق مضيق هرمز على حركة التصدير.

وقد تأثرت بشكل خاص كل من الكويت والعراق وإيران، في حين كان تأثير الأزمة أقل حدة على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، نظراً لامتلاكهما منافذ تصدير بديلة عبر البحر الأحمر وخليج عُمان.

وخلال فترة الإغلاق، تراجعت كميات النفط المصدرة من المنطقة بصورة ملحوظة، حيث تراوحت الصادرات بين 5.

5 و7 ملايين برميل يومياً، مقارنة بالمستويات الطبيعية التي تقترب من 22 مليون برميل يومياً.

هذا الانخفاض الكبير أثار تساؤلات إستراتيجية حول مستقبل أمن الطاقة العالمي وإمكانية إيجاد بدائل مستدامة لمضيق هرمز.

ومع استمرار الأزمة، تصاعدت الدعوات إلى تطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخليجي، سواء عبر توسيع خطوط الأنابيب المتجهة إلى البحر الأحمر أو من خلال إنشاء بنى تحتية جديدة تسمح بتجاوز المضيق.

غير أن هذه المشاريع تواجه تحديات مالية وفنية وأمنية كبيرة، تشمل تكاليف الإنشاء والتشغيل وآليات الرقابة والمتابعة وضمان استمرارية تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.

وفي المقابل، يطرح بعض الخبراء فكرة إنشاء آلية دولية دائمة لحماية الملاحة البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز، ربما تحت مظلة الأمم المتحدة أو من خلال تحالفات دولية متخصصة، بهدف ضمان حرية التجارة ومنع تعطيل أحد أهم الممرات الإستراتيجية في العالم.

فمن غير المنطقي أن يتعرض الاقتصاد العالمي لخسائر فادحة نتيجة إغلاق ممر يمر عبره ما يقارب 22 مليون برميل يومياً من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي.

وقد أظهرت الأزمة حجم الترابط بين اقتصادات الخليج والاقتصاد العالمي، إذ إن تعطيل صادرات النفط لا يضر بالدول المنتجة فحسب، بل يؤثر أيضاً على الدول الصناعية والمستهلكة للطاقة، كما يعرقل تدفق السلع والبضائع إلى الأسواق الخليجية.

ومن المفارقات أن إيران نفسها واجهت تداعيات مماثلة، حيث تضررت قدرتها على تصدير النفط الخام نتيجة الظروف التي ساهمت في إيجادها.

وفي المقابل، أظهرت دول الخليج قدراً كبيراً من المرونة المالية بفضل احتياطاتها النقدية الكبيرة وسهولة وصولها إلى أسواق التمويل العالمية، فضلاً عن محافظها الاستثمارية وأصولها الخارجية.

كما أعلنت البنوك المركزية في الإمارات وقطر والكويت استعدادها لتوفير السيولة اللازمة عند الحاجة، سواء عبر أدوات التمويل التقليدية أو من خلال ترتيبات موقتة لتبادل العملات وتوفير الدولار مقابل العملات المحلية، بما يحد من الضغوط على الأنظمة المصرفية ويحافظ على الاستقرار المالي خلال فترات تراجع الإيرادات النفطية.

ومع ذلك، فإن استمرار توقف الصادرات النفطية لفترة طويلة كان سيؤدي إلى تباطؤ اقتصادي واضح في معظم دول الخليج، مع تفاوت نسب التأثر من دولة إلى أخرى.

وتشير بعض التقديرات إلى أن سلطنة عُمان كانت الأقل تأثراً بسبب موقعها الجغرافي خارج مضيق هرمز، مع توقعات باستمرار نمو اقتصادها، في حين كانت اقتصادات خليجية أخرى معرضة لانكماش يتراوح بين 3 % و8 % وفقاً لدرجة اعتمادها على الصادرات المارة عبر المضيق.

غير أن هذه الآثار تبقى موقتة إذا ما نجحت الجهود السياسية والدبلوماسية في إعادة فتح المضيق واستئناف حركة التجارة والطاقة بصورة طبيعية، الأمر الذي من شأنه إعادة التوازن إلى الأسواق العالمية ودعم تعافي الاقتصادات المتضررة.

ويبقى التحدي الأهم مستقبلاً هو وضع آليات فعالة تمنع تكرار إغلاق مضيق هرمز، خاصة في ظل توقعات بارتفاع الطلب العالمي على الطاقة خلال السنوات المقبلة.

فاستقرار أسواق النفط يتطلب ضمان عدم خضوع أحد أهم الممرات البحرية العالمية لاعتبارات سياسية أو أمنية قد تهدد حركة التجارة الدولية.

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فرغم قدرتها على زيادة الإمدادات إلى الأسواق الأوروبية جزئياً، فإنها تواجه تحديات خاصة بها، إذ يبلغ استهلاكها النفطي نحو 22 مليون برميل يومياً مقابل إنتاج يقارب 14 مليون برميل يومياً، ما يفرض عليها الاعتماد على الواردات أو السحب من الاحتياطي الإستراتيجي لتعويض الفجوة القائمة.

وفي هذا السياق، تبرز فنزويلا كأحد الخيارات المحتملة لتعزيز الإمدادات العالمية، نظراً لامتلاكها احتياطات نفطية ضخمة.

غير أن زيادة إنتاجها تتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية النفطية وعمليات التكرير، خاصة أن جزءاً كبيراً من نفطها يصنف ضمن النفوط الثقيلة التي تحتاج إلى معالجة إضافية قبل التصدير.

وفي المحصلة، فإن عودة الأوضاع إلى طبيعتها في أسواق الطاقة لن تكون فورية، بل ستحتاج إلى فترة زمنية لاستعادة مستويات الإنتاج والتصدير والنشاط الاقتصادي المعتادة.

ومع ذلك، فإن نجاح الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار حركة الملاحة البحرية سيشكل خطوة أساسية نحو استعادة التوازن في أسواق النفط العالمية ودعم النمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك