وأشار افتخار أحمد - حسبما نقلت قناة" جيو نيوز" الباكستانية في نسختها الإنجليزية اليوم الثلاثاء - إلى أن الصراعات تنشأ عندما تتأخر الدبلوماسية ويتم تجنب الحوار وهو ما يسمح للخلافات بالتفاقم، كما أكد أن المسئولية الأولى للأمم المتحدة لا تقتصر فقط على الاستجابة للصراعات بعد اندلاعها بل تشمل أيضا منعها قبل أن تدمر الأرواح والمناطق والأجيال.
وشدد على ضرورة ترسيخ الوساطة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات وتعزيز هيكل الوساطة التابع للمنظمة الدولية من خلال التمويل المتوقع والشراكات الأعمق وتشجيع الأطراف على اعتبار الوساطة مسئولية تجاه شعوبهم والسلام الدولي.
وأضاف أن التسوية السلمية للنزاعات لاتزال هي حجر الزاوية في السياسة الخارجية لباكستان والتزاما مقدسا بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وذلك خلال جلسة للأمم المتحدة حول تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع حدوث النزاعات وحلها.
وأوضح أن الاختبار الحقيقي للالتزام بتحقيق السلام ليس في كيفية إدانة الصراعات بعد اندلاعها، بل كيفية منعها بشكل استباقي.
وحول الحرب في الشرق الأوسط، قال افتخار أحمد إن باكستان بصفتها جارة صديقة لإيران، وشريكا شقيقا لدول الخليج، ودولة تربطها علاقات صداقة راسخة مع الولايات المتحدة، فإنها ستواصل بذل جهود صادقة لتيسير إيجاد حل دائم لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين والعالميين.
وتعهد بالتزام باكستان بدعم الوساطة باعتبارها جوهر الجهود الجماعية الرامية إلى التسوية السلمية ومنع النزاعات وحلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك