القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

القيادة الجديدة لـ "فتح"... بين التقليد والتغيير والطموحات الشخصية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 يوم
2

على رغم التغيير الكبير الذي أحدثه المؤتمر الثامن لحركة" فتح" في صفوف قيادتها الجديدة، إلا أن هذا الأمر لن يؤدي إلى تغيير في سياسة الحركة التي تقود" منظمة التحرير الفلسطينية"، وتعتبر الحزب الحاكم عبر ا...

ملخص مرصد
أحدث المؤتمر الثامن لحركة فتح تغييرات كبيرة في قيادتها، حيث شمل نحو 50% من اللجنة المركزية و70% من المجلس الثوري. معظم الوجوه الجديدة تنتمي للجهاز البيروقراطي للسلطة الفلسطينية، ما يثير تساؤلات حول مدى التغيير الفعلي في سياسات الحركة. من المتوقع أن يبحث الاجتماع الأول للجنة المركزية الجديدة ملفات تنظيمية وسياسية، بما في ذلك تعيين نائب رئيس جديد ومفوضين للحركة.
  • تغيير 50% من اللجنة المركزية و70% من المجلس الثوري لحركة فتح
  • الوجوه الجديدة تنتمي للجهاز البيروقراطي للسلطة الفلسطينية بحسب الخبر
  • اجتماع اللجنة المركزية الجديدة يوم الأربعاء لبحث المهام والتوزيعات
من: محمود عباس، ياسر عباس، ماجد فرج، دلال صائب عريقات، رائد الدبعي، عوني المشني

على رغم التغيير الكبير الذي أحدثه المؤتمر الثامن لحركة" فتح" في صفوف قيادتها الجديدة، إلا أن هذا الأمر لن يؤدي إلى تغيير في سياسة الحركة التي تقود" منظمة التحرير الفلسطينية"، وتعتبر الحزب الحاكم عبر السلطة الفلسطينية.

ويعود ذلك إلى أن الوجوه الجديدة سواء في اللجنة المركزية لحركة" فتح" أو" المجلس الثوري" ينتمون بمعظمهم إلى الجهاز البيروقراطي للسلطة الفلسطينية.

وشمل التغيير في قيادة الحركة نحو 50 في المئة من أعضاء لجنتها المركزية، وأكثر من 70 في المئة من أعضاء" مجلسها الثوري" (برلمان الحركة).

ويبلغ عدد الأعضاء المنتخبين للجنة 18، في وقت يصل عدد أعضاء" المجلس الثوري" إلى 80 عضواً.

ومن ضمن الأعضاء الجدد محافظو رام الله والبيرة ليلى غنام، والقدس عدنان غيث، والأسيران السابقان زكريا الزبيدي وتيسير البرديني، إضافة إلى رئيس ديوان الموظفين العموميين موسى أبو زيد.

وحين يترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجتماع الأول للجنة المركزية الجديدة، يوم غد الأربعاء، باعتباره رئيساً للحركة سيكون في عضويتها نجله ياسر، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.

ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع الملفات التنظيمية والسياسية وآليات عمل اللجنة المركزية خلال المرحلة المقبلة وتوزيع المهام بين أعضائها.

وتشمل هذه الملفات تعيين نائب رئيس جديد لحركة" فتح" بدلاً من محمود العالول الذي يشغل المنصب منذ عام 2017، إضافة إلى تعيين أمين سر للجنة، ومفوضين للحركة.

واعتبرت عضو" المجلس الثوري" الجديد دلال صائب عريقات أن المجلس سيشهد" استعادة لدوره في المساءلة والمحاسبة وانتظاماً في عقد اجتماعاته، بما يؤدي إلى تدارك الأخطاء التي شهدتها الفترة الماضية في عمل المجلس"، لكن عريقات التي فازت بأعلى الأًصوات في انتخابات" المجلس الثوري" أشارت إلى أن" التغيير لم يكن بنسبة 180 في المئة، لكن الأعضاء الجدد يريدون ممارسة عملهم بحسب القانون الداخلي للحركة"، وبحسب عريقات أيضاً فإن المجلس" سيعمل على توحيد حركة فتح وإنهاء الخلافات في داخلها، وتحقيق وحدتها".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)لكن أستاذ العلوم السياسية بجامعة" النجاح" في نابلس رائد الدبعي استبعد حصول" تغيير في برامج وسياسيات واستراتيجيات الحركة، لأن الأعضاء الجدد جاؤوا من الجهاز البيروقراطي للسلطة الفلسطينية".

وقال الدبعي" حتى الأعضاء الجدد القادمين من خارج الجهاز البيروقراطي أصبح خطابهم يتوافق مع التوجهات التقليدية للسلطة الفلسطينية".

وأوضح أن الأعضاء الجدد في اللجنة المركزية لحركة" فتح" " لا يمتلكون سياسية مغايرة للسياسة التقليدية للحركة التي عبّر عنها البيان الختامي للمؤتمر الثامن للحركة".

وشدد البيان على التزام الحركة بـ" المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال وتوسع الاستيطان وازدياد الاعتداءات المسلحة لعصابات المستوطنين".

وعن العلاقة مع حركة" حماس"، أكد البيان أن" الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها، والتزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي والقانون الواحد".

إلا أن الدبعي أشار إلى أن الجديد في المؤتمر الثامن" الذي كان انتخابياً بأكمله" " تعزيز نفوذ وفرص بعض أعضاء اللجنة المركزية".

وأضاف أن الأعضاء الجدد في اللجنة المركزية" أقرب إلى نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، ما سيؤدي إلى تعزيز فرصه لخلافة الرئيس عباس".

وتابع الدبعي أن الشيخ" ربما يتولى منصب نائب رئيس حركة فتح بعد استمزاج الآراء في اللجنة المركزية للحركة".

وبشأن دخول رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج إلى اللجنة المركزية وحصوله على المركز الثاني بعدد الأصوات، أشار الدبعي إلى أنه" يشكل حالة استثنائية.

فرج يتمتع بشعبية كبيرة للغاية، ويمتلك قاعدة جماهيرية في المخيّمات والمدن وفي الوطن والشتات"، لذلك فإن فرج" سيشكّل قوة إضافية في المعادلة السياسية في حركة فتح".

ورجّح الدبعي أن يطلب الرئيس الفلسطيني من أعضاء اللجنة المركزية" استمزاج الآراء بشأن منصب نائب رئيس الحركة ومفوضيها والتوافق والعودة إليه في الاجتماع المقبل".

من ناحيته، رأى الباحث الفلسطيني عوني المشني أن القيادة الجديد لحركة" فتح" " لن تختلف عن سابقاتها، فالأمور ستبقى تسير وفق النهج ذاته، رئيس يقرر ويحكم، وهو الزعيم ولا أنداد له في اللجنة المركزية للحركة".

واستبعد المشني أن تشهد المرحلة المقبلة" تغييرات سواء على صعيد البنية التنظيمية أو الوضع السياسي"، ومع أن المشني أشار إلى وجود مراكز قوى وتيارات تتصارع في داخل اللجنة المركزية لحركة" فتح"، إلا أنه قال إنها" تعود إلى التنافس على المصالح والطموحات الشخصية والنفوذ وليس البرامج".

وبحسبه أيضاً، فإنه في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات كانت هناك قوى واتجاهات فكرية وسياسية مختلفة داخل اللجنة المركزية لحركة" فتح"، و" نقاشات حادة حول السياسة والعلاقات الدولية والتحالفات".

وأوضح المشني أن قيادة الحركة في الماضي" كانت ندّية مع عرفات، كان يعارضه حينها خليل الوزير وصلاح خلف وخالد الحسن".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك