نشر الشاعر العراقي د.ذكاء رشيد قصيدة بعنوان 'أنا العروبة' عبر منصته الأدبية، مستعرضاً فيها ارتباطه العميق بتراب الوطن العربي، من بغداد ودمشق وحلب، معبراً عن عزيمة الأمة وصمودها عبر التاريخ. القصيدة تتغنى بجمال المدن العربية وتراثها، مؤكدة على وحدة العرب وصمودهم في مواجهة التحديات. بحسب الشاعر، فإن العروبة هي الهوية التي لا تنفصم، مهما تعاقبت العواصف والاغترابات.
- نشر د.ذكاء رشيد قصيدة 'أنا العروبة' عبر منصته الأدبية
- القصيدة تتغنى بدمشق وبغداد وحلب وتراثها العربي
- العروبة هي الهوية الثابتة حسب تعبير الشاعر
من: د.ذكاء رشيد
ما همنا عاصف أدمى مرافئناولا شراع طوى الشطآن وانصرفاأنا العروبة.
لا جرح يبعثرنيولا اغتراب على الأبواب قد وقفامن “بغداد” نبض دمي، وفي “دمشق” لناعز يميد به التاريخ مذ سلفاخذوا المقاهي.
وخذوا لحن غربتكمواتركوا لي ترابا بالإبا شرفاسلوا “الشهباء” عن فرسان دولتهاإذا الصوارم ساقت خصمها تلفاشمخت حلب.
رباط الخيل مذ خلقتبيت العلاء ومن للمكرمات صفاتمشت الشهب في عرصات قلعتهاوقلدت سيف “سيف الدولة” الشرفاخيولنا في ليالي الريح ضامرةتقد صخر المنايا.
لا تهاب جنفانحن الصهيل إذا جفت حناجركمونحن برق لحارق الشمس قد خطفا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك