تقترب الهند والولايات المتحدة من إتمام المرحلة الأولى من اتفاقية التجارة الحرة بينهما، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين بعد أشهر من المفاوضات المكثفة التي تخللتها خلافات بشأن الرسوم الجمركية والعقوبات التجارية.
وأعلن وزير التجارة الهندي، بيوش غويال، أن المباحثات بين الجانبين حققت تقدما كبيرا، بالتزامن مع وصول وفد أمريكي جديد إلى نيودلهي لاستكمال جولة تستمر 3 أيام من المحادثات.
list 1 of 4تأشيرات ترمب بين الهند أولا وأمريكا أولاlist 2 of 4روبيو في نيودلهي لدفع الهند نحو النفط الأمريكيlist 3 of 4تلغراف: هكذا أجهض ترمب حلم مودي في جعل الهند قوة عظمىlist 4 of 4ترمب يرفع رسومه العالمية إلى 15% ويهاجم المحكمة العلياوقال غويال للصحفيين: " يمكننا القول إن 99% من المسائل قد حلت".
وأضاف: " أنا واثق من أننا سنتمكن من إبرام المرحلة الأولى من هذه الاتفاقية الثنائية"، موضحا أن ما تبقى من نقاط خلافية لا يتجاوز تفاصيل فنية محدودة، بقوله: " لم يبق سوى بعض التفاصيل البسيطة، أشبه بالفواصل والنقاط في النص".
تأتي هذه التصريحات بعد أشهر من المفاوضات التي جرت في ظل توترات تجارية بين البلدين، خصوصا فيما يتعلق بالرسوم الجمركية الأمريكية والتعاملات الهندية مع النفط الروسي.
وكان السفير الأمريكي لدى الهند، سيرجيو غور، قد توقع الأسبوع الماضي توقيع الاتفاقية" في الأسابيع المقبلة"، في إشارة إلى اقتراب التوصل إلى تفاهم نهائي.
وفي فبراير/شباط الماضي، اتفقت نيودلهي وواشنطن على هدف طموح يتمثل في رفع حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة بالمستويات الحالية.
الرسوم والعقوبات تعرقل التقدمورغم التقدم المحرز، واجهت المفاوضات عقبات عدة خلال الأشهر الماضية، لا سيما بعد إلغاء المحكمة العليا الأمريكية الزيادات الجمركية التي كانت قد فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مما دفع واشنطن لاحقا إلى فرض زيادة أحادية جديدة بنسبة 10% على بعض الرسوم، مستهدفة الهند بشكل خاص.
كما فرضت إدارة ترمب العام الماضي رسوما جمركية بنسبة 50% على الواردات الهندية، مبررة ذلك باستمرار نيودلهي في شراء النفط الخام الروسي، وهو ما اعتبرته واشنطن مساهمة غير مباشرة في تمويل الحرب الروسية في أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك