العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

بهدوء وبشكل كامل.. الجيش التركي يخلي "معسكر المسطومة" جنوبي إدلب |صور

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 يوم
2

أخلت القوات التركية قاعدتها العسكرية في معسكر المسطومة جنوبي إدلب، في خطوة تندرج ضمن إعادة ترتيب خريطة انتشارها العسكري شمال غربي سوريا، بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، في 8 كانون الأول 2024، وما تب...

ملخص مرصد
أخلت القوات التركية معسكر المسطومة جنوبي إدلب بشكل كامل، في خطوة وصفتها وسائل إعلام تركية بأنها إعادة تنظيم انتشار عسكري وليس انسحاباً. وجاء الإخلاء بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، في إطار إعادة تقييم انتشارها العسكري شمال غربي سوريا. وأكدت المصادر هدوء العملية من دون أي توترات ميدانية أو إعلانات رسمية موسعة.
  • أخلت القوات التركية معسكر المسطومة جنوبي إدلب بشكل كامل
  • إعادة التنظيم تأتي بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024
  • عملية الإخلاء جرت بهدوء من دون توترات أو إعلانات رسمية موسعة
من: القوات التركية أين: جنوبي إدلب، سوريا

أخلت القوات التركية قاعدتها العسكرية في معسكر المسطومة جنوبي إدلب، في خطوة تندرج ضمن إعادة ترتيب خريطة انتشارها العسكري شمال غربي سوريا، بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، في 8 كانون الأول 2024، وما تبعه من تبدّل في الحسابات الميدانية وخطوط الانتشار.

وأفادت وسائل إعلام تركية، منها صحيفة" Yeni Akit"، بأنّ قوات الجيش التركي أفرغت" قاعدة المسطومة" بشكل كامل، مشيرة إلى أن عملية الإخلاء جرت بـ" هدوء"، ومن دون إعلان رسمي موسّع أو توتر ميداني في المنطقة.

وبحسب الصحيفة، فإنّ القرار لا يُقرأ على أنه انسحاب من سوريا، بل يأتي في إطار إعادة تنظيم انتشار القوات التركية، ونقل بعض الوحدات إلى مواقع أكثر فاعلية من الناحيتين الدفاعية واللوجستية، بما يتناسب مع المرحلة الجديدة التي أعقبت تحرير سوريا في 8 كانون الأول 2024.

" قاعدة المسطومة" جنوبي إدلبيُعد معسكر المسطومة، الواقع جنوبي مدينة إدلب بنحو ستة كيلومترات، واحداً من أبرز المواقع العسكرية في المحافظة، فقبل اندلاع الثورة السورية، استخدمه نظام الأسد المخلوع مركزاً لمعسكرات" طلائع البعث"، قبل أن تحوّله قواته، بعد عام 2011، إلى مركز قيادة لعملياتها في إدلب ونقطة انطلاق لحملاتها العسكرية نحو مدن المحافظة وبلداتها، إلى أن سيطرت عليه فصائل المعارضة السورية، في أيار 2015.

ومع التصعيد العسكري لقوات النظام المخلوع، بدعم إيراني وغطاء جوي روسي، مطلع عام 2020، دخل الجيش التركي إلى معسكر المسطومة، وعززه بأرتال كبيرة من الجنود والآليات، ليغدو واحداً من أبرز مواقع انتشاره في محافظة إدلب.

وتحوّل المعسكر لاحقاً إلى إحدى أكبر القواعد العسكرية التركية في المنطقة، ومركز لإعادة توزيع التعزيزات وتنظيم الانتشار، حتى وُصف بأنه" القوة الضاربة" للجيش التركي في إدلب، فضلاً عن تحصينه بمنظومات عسكرية ودفاعية، بينها منظومات دفاع جوي متوسطة المدى.

ما الذي تغيّر بعد سقوط النظام المخلوع؟قبل سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، كان انتشار الجيش التركي في إدلب مرتبطاً بدرجة أساسية بمنع تقدم قوات النظام وروسيا نحو المحافظة، وتثبيت خطوط وقف إطلاق النار، وحماية آخر مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا، لذلك اكتسبت قواعد مثل المسطومة وتفتناز ونقاط جبل الزاوية أهمية عسكرية مباشرة، بوصفها جزءاً من خط ردع واسع أمام محاولات النظام التقدم باتجاه إدلب.

لكن بعد تحرير سوريا، تبدلت وظيفة كثير من هذه النقاط، فخطوط التماس القديمة لم تعد قائمة بالشكل ذاته، كما أن الحاجة إلى قواعد كبيرة داخل إدلب باتت تُقاس بحسابات جديدة، تتعلق بضبط الأمن، وتأمين الطرق، ودعم الاستقرار، ومواكبة ترتيبات العلاقة العسكرية بين تركيا والسلطات السورية الجديدة.

وفي هذا السياق، لا يبدو إخلاء" قاعدة المسطومة" خطوة معزولة، بل جزءاً من مسار أوسع لإعادة تموضع تركي في سوريا بعد التحرير، فقد سبق أن تحدثت تقارير عن انسحاب وحدات أمنية تركية من ريف حلب الشمالي، بعد سنوات من تمركزها ضمن قوة مهام أسهمت في تأمين مناطق عملية" درع الفرات"، بالتزامن مع تدريب قوات سورية عسكرية وشرطية.

كذلك، شهد ريف حلب الغربي إخلاء مواقع ومنازل كانت تستخدم لأغراض عسكرية، وتسليم بعضها لأصحابها، في مؤشر إلى تخفيف الحضور التركي المباشر في بعض المواقع المدنية والعسكرية الثانوية.

وبذلك، لا يبدو إخلاء" قاعدة المسطومة" مؤشراً مباشراً على تراجع الدور التركي في سوريا، بقدر ما يعكس انتقال هذا الدور من انتشار عسكري فرضته سنوات الحرب وخطوط الجبهات، إلى تموضع أكثر انتقائية يقوم على إعادة توزيع القوات وتقليص بعض النقاط التي تراجعت أهميتها الميدانية، مقابل تعزيز مواقع أخرى أكثر ارتباطاً بالحدود وطرق الإمداد، وبمسارات التنسيق مع مؤسسات الدولة السورية الجديدة.

ومع عدم صدور بيان تركي رسمي يوضّح أسباب الإخلاء أو وجهة القوات التي غادرت معسكر" المسطومة"، تبقى الخطوة مفتوحة على أكثر من قراءة، غير أنّ سياقها العام يضعها ضمن إعادة تموضع بعد سقوط النظام المخلوع، لا في إطار انسحاب تركي شامل من سوريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك