نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري تأكيده اليوم الثلاثاء، أن لا مفر من عودة الحرب مع الولايات المتحدة.
من جانبها، أفادت وكالة" مهر" للأنباء، بأن إيران لم ترسل بعد أي رد على مسودة الاتفاق مع واشنطن إلى باكستان، التي تتولى دور الوسيط في المفاوضات.
وتواصل طهران دراسة مسودة الاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة، لإنهاء الحرب بين الجانبين، وفق ما أفادت وكالة" مهر".
وذكرت الوكالة نقلًا عن مصدر وصفته بأنه" مطلع" على مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، الثلاثاء، أن إيران لم ترسل بعد أي رد إلى باكستان التي تتولى دور الوسيط في المفاوضات.
إيران تسعى لتحقيق مكاسب ملموسةوأشار المصدر إلى أن عدم التزام الولايات المتحدة بوعودها خلال جولات التفاوض السابقة دفع إيران إلى التعامل بحذر أكبر في المرحلة الحالية.
وأضاف أن إيران استنادًا إلى تجاربها السابقة، تركز في الاتفاق المحتمل على تحقيق" مكاسب وفوائد ملموسة".
الملف اللبناني جزء من الاتفاقوذكر مراسل التلفزيون العربي في طهران ياسر مسعود، أن طهران تؤكد أن جبهة لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق مع أميركا.
كما تشدد على ضرورة التزام إسرائيل بوقف استهدافاتها في لبنان بضغط أميركي.
وقد أكّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال اتصالاته بالجانب اللبناني، أن طهران لا يمكن أن توقع على أي مذكرة تفاهم مع واشنطن دون أن يشمل ذلك لبنان.
وفي هذا الشأن، يشير أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الإسلامية في طهران محمد حسين هاشمي، إلى أن الملف اللبناني تصدّر الملفات الأخرى خلال الاتصالات التي جرت بين إيران وواشنطن.
ويلفت في إطلالته من استديوهات التلفزيون العربي في لوسيل، إلى أن إيران كسبت جولة سياسية من خلال جعل الملف اللبناني متلازمًا مع أي مذكرة تفاهم أو اتفاق تبرمه إيران مع واشنطن.
ويرى أن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان سيكون أحد الملفات التي ستضعها طهران على طاولة المفاوضات مع واشنطن في وقت لاحق.
وكانت شبكة" إيه.
بي.
سي" نيوز قد نقلت أمس الإثنين، عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أبلغها باعتقاده أنه سيتسنى التوصل إلى اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار ومعاودة فتح مضيق هرمز" خلال الأسبوع المقبل".
وأفاد الصحافي في التلفزيون العربي عبد الرحمن يوسف، بأن حديث ترمب يوحي بأن الإدارة الأميركية تسعى إلى كسب الوقت وإنجاز تفاهم سياسي خلال الأيام المقبلة، قبل بداية كأس العالم في كرة القدم التي تستضيفها بلاده إلى جانب المكسيك وكندا.
وكذلك أشار يوسف إلى أن التوقيت الذي تحدث عنه الرئيس الأميركي يتزامن مع اقتراب نهاية المهلة الحالية خلال الأسبوع المقبل، ما يفسر، بحسب تقديره، تكثيف الحديث الأميركي عن قرب التوصل إلى اتفاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك