قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

ربط بين اتفاقيات الإبراهيمية وصفقة إيران: ترامب في مواجهة أوهام الاتفاقيات الإبراهيمية

الحراك الإخباري
1

في تطور لافت، طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، من دول منها السعودية وقطر وباكستان ومصر والأردن وتركيا الانضمام المتزامن إلى" الاتفاقيات الإبراهيمية"، وألمح إلى جعل هذه الخطوة ضرورية ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي مطالبته دولاً مثل السعودية وقطر ومصر بالتوقيع المتزامن على اتفاقيات أبراهام، مشروطاً بذلك agreeing على صفقة مع إيران. وقال ترامب في منشور له على منصة "تروث سوشال" أن المفاوضات مع إيران تسير على نحو ممتاز ولن تكون إلا "صفقة عظيمة". وحذّر السيناتور الأميركي لندزي غراهام دول المنطقة من "عواقب وخيمة" إذا رفضت الانضمام إلى الاتفاقيات.
  • ترامب يربط الموافقة على صفقة إيران بتوقيع دول المنطقة اتفاقيات أبراهام
  • غراهام يحذّر دول المنطقة من عواقب وخيمة إذا رفضت الانضمام للاتفاقيات
  • لم تتجاوب دول المنطقة رسمياً مع مطالب ترامب حتى الآن
من: دونالد ترامب، لندزي غراهام أين: السعودية، قطر، مصر

في تطور لافت، طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، من دول منها السعودية وقطر وباكستان ومصر والأردن وتركيا الانضمام المتزامن إلى" الاتفاقيات الإبراهيمية"، وألمح إلى جعل هذه الخطوة ضرورية لكي يوافق على الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه مع إيران.

وبنبرة استعلاء وتهديد، أثنى السيناتور الأميركي، لندزي غراهام، على تصريح ترامب وهدد السعودية وغيرها بـ" عواقف وخيمة"!واقع الحال أن دول المنطقة صارت، بعد مخلفات حربي غزة وإيران، أبعد بكثير من أي وقت مضى عن التوقيع على" الاتفاقيات الإبراهيمية" لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ومن خلال لغة ترامب وحليفه غراهام يبدو الرجلان في حالة اليائس الذي يبحث عن تحقيق إنجاز تاريخي كما سماه ترامب، قد يكون المُنقِذ من ورطة حرب إيران، حتى يستطيع ترامب تسويقه لأنصاره وحتى خصومه كـ" صفقة عظيمة".

لغة تهديد ووعيد من ترامب وغراهاملنعود إلى التصريحات، حيث قال ترامب في منشور على منصة" تروث سوشال" الثلاثاء 26 ماي: " تسير المفاوضات مع جمهورية إيران الإسلامية على نحوٍ ممتاز! ولن تكون النتيجة سوى" صفقة عظيمة" للجميع، وإلا فلن تكون هناك أي صفقة على الإطلاق، وحينها سنعود إلى ساحة المعركة وتبادل إطلاق النار، ولكن بصورة أضخم وأشد قوةً من أي وقت مضى.

" وأمضى ترامب يقول إنه خلال مناقشات أجراها مع زعماء الدول المعنية ومنهم بن سلمان، وتميم بن حمد، والسيسي وأردوغان.

" بات من الضروري والملزم أن تقوم جميع هذه الدول، كحدٍ أدنى، بالتوقيع المتزامن على اتفاقيات ابراهام".

أما السيناتور ليندسي غراهام فحذّر السعودية وغيرها بعواقب وخيمة إذا رفضوا الانضمام لاتفاقيات أبراهام حيث قال: " حان الوقت الآن لاتخاذ خطوات جريئة من أجل مستقبل شرق أوسط جديد.

أتوقع، كما أشار الرئيس ترامب، أنكم ستنضمون بالفعل إلى اتفاقيات أبراهام، مما سينهي فعليا الصراع العربي الإسرائيلي.

إذا رفضتم السير في هذا المسار كما اقترح الرئيس ترامب، فستكون لذلك عواقب وخيمة على علاقاتنا المستقبلية، و هذا سيجعل مقترح السلام (مع إيران) غير مقبول.

علاوة على ذلك، سيُنظر إليه في التاريخ على أنه خطأ فادح"، وفق وصفه.

يبدو واضحا من هذه التصريحات أولا: أن ترامب وغراهام يربطان المضي في صفقة وقف حرب إيران بتوقيع دول المنطقة على اتفاقيات أبراهام.

وثانيا: ولتحقيق هذا" الإنجاز التاريخي" لا يتردد الرجلان في استخدام لغة التهديد والوعيد بعواقب بدل لغة الدبلوماسية المهذبة، وثالثا: هناك نبرة إبتزاز لدول المنطقة المتضررة أكثر من غيرها من الحرب على إيران، وكأن حال ترامب يقول إذا أردتم وقف الكارثة التي سببتها لكم بسبب حربي على إيران فما عليكم إلا الالتحاق باتفاقيات ابراهام فورا، وهذا شرط حتى توّقع واشنطن على صفقة تعيد الاستقرار إلى المنطقة.

ورابعا: يبدو أن ترامب يعتقد أن دول المنطقة لاسيما السعودية وقطر والكويت باتت في مأزق بسبب نزيف الحرب لا يترك لها سوى خيارا واحدا وهو الاصطفاف مع إسرائيل وأميركا ضد إيران، وربما المشاركة في الحرب في انهار وقف إطلاق النار الهش.

علما أن إسرائيل والولايات المتحدة تأملان بشدة في حصول هذا التحوّل بما يسمح بتكوين حلف عربي ضد إيران.

لم تتجاوب الدول المعنية، على الأقل بشكل رسمي، مع تصريحات ترامب، وهو ما يعني أن طرح التطبيع الجماعي وبشكل جماعي في الوقت الحالي مجرد أوهام، لأن حربي غزة وإيران عكست التوجه تماما؛ فلقد كانت المباحثات جارية مع دول مثل السعودية، التي يراها ترامب ونتنياهو بمثابة الجائزة الكبرى، والتي ربطت ذلك بمسار واضح لقيام دولة فلسطينية، إلى تشكيك أكثر حيال النوايا الإسرائيلية الأميركية وفي مسار أبراهام، الذي يبدو كمسار حروب طويلة الأمد ولا سلام سيأتي إلى المنطقة.

وقد علّقت صحفٌ أميركية على خرجة ترامب ورأت أنها غير واقعية.

من ذلك ما كتبته صحيفة" وول ستريت جورنال" في 31 ماي الماضي، في مقال بعنوان: " ترامب يريد من الدول العربية الاعتراف بإسرائيل، لكن الحرب جعلت ذلك أكثر صعوبة"، حيث أوضحت الصحيفة أن" الرئيس يربط التطبيع باتفاق مع إيران، لكن الظروف الحالية ليست مهيأة لحدوث ذلك".

وتضيف الصحيفة أنه بالنسبة لكثير من دول الخليج، لم يزد هذا الاقتراح إلا من شعورها بالإهانة؛ فقد تعرضت العلاقات الأميركية مع المنطقة لهزات بسبب الحرب، التي فرضت تكاليف كبيرة وأثارت مخاوف حلفاء الولايات المتحدة بشأن أمنهم.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم ان القادة العرب أصبحوا أكثر تشككًا في كلٍّ من الولايات المتحدة وإسرائيل، ويخشون أن يؤدي التطبيع إلى استفزاز إيران بشكل أكبر، خاصةً أنها أظهرت قدرتها واستعدادها لمهاجمة دول الخليج بآلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ".

الاتفاقيات الإبراهيمية تعتبر أهم إنجاز لترامب على الصعيد الخارجيومعلوم أن الاتفاقيات الإبراهيمية، التي يعتبرها حلفاءُ ترامب أهم إنجاز في السياسة الخارجية خلال ولايته الأولى، رعاها صهرُه وكبيرُ مستشاريه حينها جاريد كوشنر(للتذكر: والد جاريد، تشارلز كوشنر، هو تاجر عقارات ثري في ولاية نيوجرسي قرب مدينة نيويورك، وهو صديق بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل الحالي، الذي كان كلما زار نيويورك تُمنح له غرفة جاريد ليبيت فيها).

وتحدث كوشنر عن" رؤية مغايرة" لكيفية صنع السلام بين إسرائيل وجيرانها خارج نطاق المقاربات القديمة التي كانت عقيمة" حسبه.

ويُقصد بالتصورات القديمة حل الدولتين واتفاقيات أوسلو وقرارات الأمم المتحدة المتعلق بكيفية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، التي يجمع عليها المجتمع الدولي كقواعد أساسية لإنهاء الصراع.

وتشدد الاتفاقيات على خلق حوافز اقتصادية وتنشيط العلاقات السياسية والتعاون في مجالات شتى كالتجارة والسياحة بين إسرائيل وجيرانها العرب، وتشدد على الإيمان بأن السبيل الأمثل لمواجهة التحديات يتمثل في التعاون والحوار، وأن تنمية العلاقات الودية بين الدول تخدم مصالح السلام الدائم في المنطقة والعالم.

كما تحث على السعي إلى ترسيخ قيم التسامح والاحترام لكل فرد.

ووقعت أربع دول عربية على الاتفاق وهي الإمارات والبحرين والمغرب في 2020، ثم لحقهم السودان.

لكن التهليل الذي صاحب الاتفاقيات الإبراهيمية في الأوساط السياسية الأميركية بالقول إنها" تمهّد الطريق لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وتفتح آفاقاً لمستقبل قائم على السلام والتسامح وتكافؤ الفرص في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره" سرعان ما تبيّن أنه مجرد تلميع للسراب كشفته لاحقا حرب غزة.

لبُ الخلل في هذا النهج الأميركي الجديد هو القفز على حقيقة راسخة وهي أن أسباب الصراع تتمثل في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في الحرية والعيش بسلام.

لقد تجاهل" الإبراهيميون" الفلسطينيين تماما.

ولذلك اعتبرت الاتفاقات مجرد مناورة لقبر القضية الفلسطينية وكفى.

مجلة" فورينغ بوليسي": الاتفاقيات الإبراهيمية جعلت الشرق الأوسط أقل سلاماجاء في دراسة نشرتها مجلة" فورينغ بوليسي" في 7 ماي الماضي، من توقيع: ماثيو داس و زوري لينتسكي، أن الحكومة الإسرائيلية كانت تنظر إلى اتفاقيات أبراهام باعتبارها وسيلة لتهميش الفلسطينيين بشكل دائم.

وبينما أوقفت الاتفاقيات عملية الضمّ الرسمية للأراضي الفلسطينية، فإن عملية الضمّ الفعلية على أرض الواقع تسارعت بشكل أكبر.

فخلال عام واحد من توقيع الاتفاقيات ارتفعت هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بنسبة تقارب 15% مقارنةً بالعام السابق.

وفي عام 2022، زادت هذه الهجمات بنسبة 123% مقارنةً بعام 2020، وفق الدراسة.

ويرى كاتبا المقال أن اتفاقيات إبراهيم، و" بدلًا من تعزيز السلام والاستقرار، مهّدت الطريق لمرحلة جديدة من العنف، إذ وفّرت غطاءً سياسيًا للإبادة في غزة، كما ساهمت في تهيئة الظروف لحرب متهورة ضد إيران".

ويخلص كاتبا المقال إلى أن الشرق الأوسط أصبح بلا شك أقل سلامًا مما كان عليه قبل ست سنوات مضت على توقيع تلك الاتفاقيات.

وأضافا: " لقد أضعفت اتفاقيات أبراهام الضغوط التي كانت الدول العربية مستعدة لممارستها على إسرائيل بشأن القضايا المتعلقة بالفلسطينيين، وعززت الوهم القائل بإمكانية تهميش الفلسطينيين وضمان الأمن الإقليمي من خلال الاستثمار في علاقات مع أنظمة ديكتاتورية حليفة.

كما ساعدت إسرائيل على ترسيخ مكانتها كقوة مهيمنة إقليميًا، بحيث أصبحت سياساتها العسكرية المتهورة تشكل تهديدًا لجيرانها، ولمصالح حليفتها الرئيسية، الولايات المتحدة، وكذلك للازدهار والاستقرار العالميين.

".

بعد ارتكاب إسرائيل للإبادة في غزة، واحتلالها لأراضٍ جديدة في غزة وسوريا ولبنان، ودخولها في حرب ضد إيران جلبت الويلات للمنطقة وللعالم، ومع التصريحات الصادرة عن مسؤولين أميركيين، مثل سفير أميركا في إسرائيل مايك هوكابي، الذي لا يمانع من أن تسيطر إسرائيل على إراض دول المنطقة تعتبرها ضمن مشروع إسرائيل الكبرى، ، من الغباء تصور أن دول وشعوب المنطقة تنظر إلى إسرائيل كشريك للسلام والرفاه الاقتصادي.

فالزخم ليس لصالح توسيع" قائمة الإبراهيميين"، رغم أن إدارة ترامب السابقة والحالية استثمرت الجهد والمال والوقت في هذه النهج الجديد، لكن لم ترافقه خطوات حقيقة للسلام وبالتالي بقي مجرد أوهام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك