ليبيا – أكد عضو مجلس النواب، سعيد امغيب، أن الكفرة ليست سلعة للمزايدات ولا منصة للمتاجرة السياسية، ولن تكون مكبًا لتوطين المهاجرين.
الكفرة تنعم بالأمن والاستقراروأوضح امغيب، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الكفرة الصامدة العامرة بأهلها وتضحيات أبنائها، الذين قدموا أرواحهم وأطرافهم دفاعًا عنها وحفاظًا على كرامة أهلها وأمنها واستقرارها، تنعم اليوم بالأمن والاستقرار وتسير بخطى ثابتة نحو الإعمار والتنمية.
وأشار إلى أن الكفرة محصنة بإرادة أهلها وبوجود القوات المسلحة التي تحميها وتصونها من كل المخططات ومن كل المشاريع التي تستهدف أمنها واستقرارها وديمغرافيتها.
ممثلو الكفرة ومجلسها البلديولفت امغيب إلى ممثلي الكفرة في مجلس النواب الذين يدافعون عن حقوقها، وإلى مجلسها البلدي الذي يتحدث باسمها وينقل تطلعات أهلها.
وأضاف أن من لا يُسمع لهم صوت إلا عندما يجدون فرصة للظهور أو المتاجرة باسم الكفرة وقضاياها، عليهم أن يدركوا أن الكفرة أكبر من مصالحهم الضيقة، وأن أهلها أدرى بشؤونها وأحرص على مستقبلها.
دعوة للكف عن استغلال اسم المدينةوطالب امغيب بالكف عن استغلال اسم المدينة لتحقيق مكاسب شخصية أو سياسية، موضحًا أن الكفرة لا تحتاج إلى من يتحدث عنها عند الأزمات فقط، بل إلى من يقف معها بصدق وإخلاص في كل الأوقات.
وأكد عضو مجلس النواب في ختام منشوره أن الكفرة ستبقى عصية على كل المشاريع المشبوهة، ثابتة بإرادة أهلها، قوية بوحدة أبنائها، وماضية نحو التنمية والاستقرار مهما حاول المشككون أو المتاجرون بقضاياها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك