رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

جريمة اختطاف الإخوان للخطاب الحقوقى وتوظيفه سياسيا ضد مصر (انفوجراف)

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
1

كشف تحقيق لـ" اليوم السابع" استغلال جماعة الإخوان الإرهابية للمنصات الدولية والإعلامية لإعادة طرح خطابها السياسي للإضرار بالدولة المصرية، حيث حذر خبراء حقوقيون من مخاطر تسييس ملف حقوق الإنسان واستخدام...

ملخص مرصد
كشف تحقيق لصحيفة اليوم السابع عن استغلال جماعة الإخوان الإرهابية للمنصات الدولية لتوظيف الخطاب الحقوقي سياسيًا ضد مصر. حذّر خبراء حقوقيون من تسييس ملف حقوق الإنسان كأداة ضغط، مؤكدين أن استقلالية العمل الحقوقي ضرورية للحفاظ على مصداقيته. وأشاروا إلى تراجع الفاصل بين العمل الحقوقي والأجندات السياسية لبعض التنظيمات المعارضة للدولة.
  • جماعة الإخوان استغلت منصات دولية لإعادة طرح خطابها السياسي تحت مسمى حقوقي
  • خبراء حذروا من تسييس حقوق الإنسان كأداة ضغط على الدول وتحقيق أهداف تنظيمية
  • استقلالية العمل الحقوقي ضرورية للحفاظ على مصداقيته وفاعليته
من: جماعة الإخوان الإرهابية، الدكتور ولاء جاد الكريم، الدكتور محمد ممدوح أين: مصر والمنصات الدولية

كشف تحقيق لـ" اليوم السابع" استغلال جماعة الإخوان الإرهابية للمنصات الدولية والإعلامية لإعادة طرح خطابها السياسي للإضرار بالدولة المصرية، حيث حذر خبراء حقوقيون من مخاطر تسييس ملف حقوق الإنسان واستخدامه كأداة للضغط على الدول وتحقيق أهداف تنظيمية وأيديولوجية، مؤكدين أن استقلالية العمل الحقوقي تمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على مصداقيته وفاعليته.

حقوق إنسان أم أجندات سياسية؟أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، الخبير الحقوقي، أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا في الخط الفاصل بين بعض الأنشطة الحقوقية ذات الطابع الدولي وبين الأجندات السياسية لبعض القوى والتنظيمات المعارضة للدولة المصرية، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية.

وأوضح أن بعض المنظمات والتقارير الحقوقية المتماهية مع الجماعة تبنت خلال السنوات الماضية سرديات أحادية الجانب، ركزت على انتقاد الدولة المصرية وتجاهلت التحديات الأمنية والإرهابية التي واجهتها البلاد، الأمر الذى يثير تساؤلات حول مدى استقلالية بعض هذه المنصات عن التأثيرات السياسية والأيديولوجية والتمويلية.

دعم العمل الحقوقي المستقلوشدد جاد الكريم على أهمية دعم العمل الحقوقي المهني والمستقل باعتباره أحد الركائز الأساسية لأي مجتمع ديمقراطي، مؤكدًا في الوقت ذاته رفض توظيف قضايا حقوق الإنسان كأداة للضغط السياسي أو لتصفية الحسابات مع الدولة المصرية.

وأضاف أن الدفاع عن الحقوق والحريات يجب أن يستند إلى الموضوعية والتوازن والمصداقية، لا أن يتحول إلى وسيلة لخدمة أهداف تنظيمات سياسية تسعى إلى تحقيق مكاسب عبر المنابر الدولية.

الإخوان وإعادة تقديم الخطاب السياسي بثوب حقوقيوأشار الخبير الحقوقي إلى أن جماعة الإخوان نجحت خلال السنوات الماضية في بناء شبكات من العلاقات والتحالفات مع بعض الكيانات والمنصات الحقوقية والإعلامية خارج مصر، ما أتاح لها إعادة تقديم خطابها السياسي في إطار حقوقي.

وأكد أن ذلك لا يعني التشكيك في جميع المنظمات الحقوقية، وإنما يفرض ضرورة التمييز بين العمل الحقوقي المستقل ومحاولات استغلال ملف حقوق الإنسان لتحقيق أهداف سياسية تستهدف الدولة ومؤسساتها.

أخطر التحديات اختطاف الخطاب الحقوقيمن جانبه، أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وأمين لجنة الحقوق الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، أن أحد أخطر التحديات التي تواجه منظومة حقوق الإنسان عالميًا يتمثل في محاولات بعض التنظيمات السياسية والجماعات المؤدلجة اختطاف الخطاب الحقوقي وتوظيفه كأداة للصراع السياسي والضغط على الدول والحكومات.

وأوضح أن العالم شهد خلال العقود الماضية تحولًا في طبيعة الصراعات السياسية، فلم تعد المواجهات تقتصر على المجال السياسي التقليدي، بل امتدت إلى الإعلام الدولي وبعض المنظمات غير الحكومية والمنصات التي تتحدث باسم حقوق الإنسان، والتي أصبحت في بعض الحالات جزءًا من معارك النفوذ والاستقطاب السياسي.

ضرورة التفرقة بين الحقوقي والسياسيوأشار ممدوح إلى أن العديد من التجارب الدولية أثبتت وجود كيانات ترفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان بينما تمارس أدوارًا سياسية وأيديولوجية تتجاوز حدود العمل الحقوقي المهني، ما دفع إلى إثارة نقاشات واسعة حول ضرورة الفصل بين العمل الحقوقي الحقيقي ومحاولات تسييسه.

وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط لم تكن بعيدة عن هذه الظاهرة، حيث لجأت بعض التنظيمات السياسية، بعد تراجع نفوذها الداخلي، إلى نقل معاركها إلى الخارج عبر الاستثمار في الخطاب الحقوقي والإعلامي واستخدامه كوسيلة للضغط السياسي.

الإخوان نموذج لتوظيف الخطاب الحقوقيوأكد ممدوح أن جماعة الإخوان تمثل نموذجًا واضحًا لهذا المسار في الحالة المصرية، حيث اعتمدت خلال السنوات الأخيرة على بعض المنصات الإعلامية والكيانات ذات الخطاب الحقوقي للتأثير على الرأي العام الخارجي وصناع القرار الدوليين، في محاولة لإعادة إنتاج حضورها السياسي بأدوات جديدة.

وأوضح أن المشكلة لا تكمن في النقد الحقوقي الموضوعي، الذي يعد أحد أهم أدوات الإصلاح والتطوير، وإنما في الخطاب الانتقائي الذي يركز على وقائع بعينها تخدم سردية سياسية محددة، ويتجاهل في المقابل ما يتحقق من إصلاحات وجهود على أرض الواقع.

مصداقية الخطاب الحقوقي هي المعركة الحقيقيةواختتم ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن المنهج الحقوقي السليم يقوم على الرصد والتوثيق والتحقق والاستماع إلى جميع الأطراف، محذرًا من أن استمرار تسييس حقوق الإنسان وتحويلها إلى أداة للصراع السياسي من شأنه أن يضر بمصداقية المنظومة الحقوقية الدولية ويؤثر سلبًا على القضايا الحقوقية الحقيقية.

وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تكون بالتضييق على المجتمع المدني، وإنما من خلال دعم المؤسسات الحقوقية الجادة، وتعزيز الشفافية، وتوسيع إتاحة المعلومات، بما يضمن الحفاظ على استقلالية العمل الحقوقي بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو أيديولوجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك