BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

مقراط : استهداف محافظ عدن “تضليل للرأي العام”.. وهذه الجهات تتحمل مسؤولية الكهرباء وموت المواطنين

حضرموت نت
حضرموت نت منذ يومين
1

واصل الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط انتقاداته الحادة بشأن أزمة الكهرباء الخانقة التي تضرب العاصمة عدن، محمّلًا – وفق تعبيره – جهات قيادية مسؤولية تفاقم الانهيار الخدمي، وعلى رأسها عضو مجلس القي...

ملخص مرصد
انتقد الصحفي علي مقراط أزمة الكهرباء في عدن، محملًا جهات قيادية مسؤولية تفاقمها، وقال إن المشكلة تتجاوز صلاحيات المحافظين وتعود لملف الوقود وقرارات عليا. وأشار إلى معاناة المواطنين،尤其是 النساء، جراء انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في ظل درجات حرارة مرتفعة، ودعا إلى تدخل عاجل لإنقاذ المدينة من الأزمة الإنسانية. وأكد أن المواطنين يطالبون بحلول فورية وليس سجالات سياسية.
  • انتقد مقراط أزمة الكهرباء في عدن وقال إنها تتجاوز صلاحيات المحافظين
  • حمّل مقراط محافظي حضرموت ومأرب مسؤولية دعم عدن بالمشتقات النفطية
  • دعا مقراط إلى تدخل عاجل لإنقاذ عدن من الموت اليومي بسبب انقطاع الكهرباء
من: علي مقراط، سالم الخنبشي، سلطان العرادة، عبدالرحمن شيخ أين: عدن

واصل الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط انتقاداته الحادة بشأن أزمة الكهرباء الخانقة التي تضرب العاصمة عدن، محمّلًا – وفق تعبيره – جهات قيادية مسؤولية تفاقم الانهيار الخدمي، وعلى رأسها عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي ومحافظ مأرب سلطان العرادة، في ظل استمرار أزمة الوقود الخاصة بمحطات الكهرباء.

وقال مقراط إن حالة الغضب الشعبي الموجهة ضد محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ لا تعكس – بحسب رأيه – حقيقة المشهد الكامل، مؤكدًا أنه لو كانت الأزمة بيد المحافظ وحده لكان من أوائل المنتقدين له، إلا أن المشكلة ترتبط بملف الوقود وقرارات عليا تتجاوز صلاحيات السلطة المحلية.

وأشار إلى ما وصفه بـ”المفارقة المؤلمة”، متسائلًا عن أسباب السماح باستمرار تصدير النفط الخام في الوقت الذي تعاني فيه محطة الرئيس هادي من نقص الوقود اللازم للتشغيل، معتبرًا أن توفير احتياجات المواطنين الأساسية يجب أن يكون أولوية قبل أي عمليات تصدير.

و حمّل مقراط محافظي حضرموت ومأرب مسؤولية أخلاقية ووطنية – بحسب وصفه – تجاه دعم العاصمة عدن بالمشتقات النفطية، في ظل ما تشهده المدينة من ساعات انقطاع طويلة للكهرباء وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.

ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء والأشقاء السعوديين إلى التدخل العاجل لانقاذ، عدن وناسها من الموت اليومي جراء، انقطاع الكهرباء في صيف ملتهبوتطرق مقراط إلى معاناة نساء عدن، مؤكدًا أن النساء أصبحن في واجهة الأزمة اليومية، بدءًا من توفير المياه وحفظ الطعام ورعاية الأطفال والمرضى داخل المنازل التي تحولت – على حد وصفه – إلى “أفران ملتهبة” بسبب الانقطاعات المتواصلة للكهرباء، ما فاقم الضغوط المعيشية والإنسانية على الأسر.

وفي سياق متصل، قارن مقراط الوضع الحالي بفترة المحافظ السابق حامد أحمد لملس، معتبرًا – وفق رأيه – أن تلك المرحلة شهدت إخفاقًا في معالجة ملف الكهرباء والخدمات، إضافة إلى تعامل مثير للجدل مع احتجاجات نسائية خرجت للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.

وأكد مقراط أن المواطن في عدن لم يعد معنيًا بتبادل المسؤوليات أو السجالات السياسية، بقدر حاجته إلى حلول عاجلة توقف معاناة الصيف القاسي، وتعيد الحد الأدنى من الاستقرار للخدمات الأساسية في المدينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك