Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

جو 24 : عندما يصبح الترند أهم من الحقيقة

جو 24
جو 24 منذ 3 أيام
1

في السنوات الأخيرة، لم يعد السؤال المطروح في بعض المنصات الإعلامية والرقمية: "هل الخبر صحيح؟"، بل أصبح: "كم سيحصد من المشاهدات والتفاعلات؟" وهنا تبدأ الأزمة.. ففي خضم الجدل الذي رافق حفل البتراء، لم ي...

ملخص مرصد
انتقدت منصة جو 24 تحول بعض المنصات الإعلامية من التركيز على صحة الخبر إلى السعي وراء المشاهدات والتفاعلات، مما أدى إلى تداول معلومات غير دقيقة تحت مبررات أخلاقية. كما استعرضت أمثلة لمبالغات في أخبار سياسية واجتماعية، واتهامات بتأويل أحداث قبل التحقيقات، مما يهدد الحقيقة والموضوعية. ودعت إلى مسؤولية المهنيين بدلاً من الاعتماد على الترندات لتحقيق الوعي الحقيقي.
  • انتشار معلومات غير دقيقة تحت مبررات أخلاقية في بعض المنصات الإعلامية
  • تداول أخبار سياسية واجتماعية مبالغ بها قبل التحقق من صحتها
  • تحول قضايا حساسة إلى مواد استعراض رقمي على حساب الحقوق والخصوصية

في السنوات الأخيرة، لم يعد السؤال المطروح في بعض المنصات الإعلامية والرقمية: "هل الخبر صحيح؟"، بل أصبح: "كم سيحصد من المشاهدات والتفاعلات؟" وهنا تبدأ الأزمة.

|.

ففي خضم الجدل الذي رافق حفل البتراء، لم يتردد البعض في تداول معلومات غير دقيقة أو مبالغات غير موثقة، تحت ذريعة نبيلة ظاهرياً هي الدفاع عن قيم المجتمع وأخلاقه، وكأن شرف الغاية يمنح حصانة للوسيلة مع أن الحقيقة تبقى أول ضحايا هذا المنطق.

الأمر ذاته تكرر في حالات أخرى؛ من تداول لخبر لا أساس له من الصحة -تصريح منسوب للرئيس الأمريكي عن نيّة تهجير العشائر الأردنيّة للأنبار-!!، أو اجتزاء تصريحات شخصيات عامة وإخراجها من سياقها، كما حدث مع تصريحات جواد العناني، إلى محاولات صبغ بعض المواقف بأبعاد مناطقية أو اجتماعية لا تحتملها الوقائع أصلاً.

وفي حادثة الأشرفية الأخيرة، انشغل البعض بتبرير إطلاق النار أو تأويله قبل انتظار نتائج التحقيقات، وكأن المطلوب هو الانتصار للرواية الأقرب إلى الميول الشخصية لا للحقيقة.

وفي قضايا أكثر حساسية، مثل التحرش بالقاصرين تتحول المآسي أحياناً إلى مادة للاستعراض الرقمي، فتغيب حقوق الضحايا وخصوصيتهم أمام سباق المشاهدات.

وكذلك الحال عند صدور أحكام قضائية بحق مشاهير السوشيال ميديا؛ إذ تصبح القضية فرصة جديدة لتأجيج الجدل وجمع التفاعلات بدلاً من مناقشة أبعادها القانونية والاجتماعية بموضوعية.

حتى القضايا الخدمية لم تسلم من هذه الثقافة فتصوير أكوام النفايات أو مشاهد الإهمال في الشوارع قد يكون عملاً رقابياً مشروعاً، لكنه يفقد قيمته عندما يتحول إلى انتقائية مقصودة تبحث عن اللقطة الصادمة فقط، دون محاولة تقديم صورة كاملة أو المساهمة في إيجاد حلول.

ولعل تصريحات وزير الإعلام حول الاستعانة بالمؤثرين تطرح سؤالاً مهماً: هل نحن بحاجة إلى مؤثرين يصنعون وعياً عاماً مسؤولاً، أم إلى نجوم تفاعل يجيدون جذب الانتباه فقط؟ فالتأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد الإعجابات والمشاركات، بل بقدرته على تعزيز المعرفة والوعي والثقة.

إن المجتمع الذي يسمح للترند بأن يصبح بديلاً عن الحقيقة، وللإشاعة أن تتنكر بلباس الفضيلة، وللانفعال أن يتقدم على التحقق هو مجتمع يضعف تدريجياً أمام سطوة الضجيج.

فالحقيقة لا تحتاج إلى مؤثرين بقدر حاجتها إلى مهنيين، ولا تحتاج إلى صخب بقدر حاجتها إلى ضمير.

وفي زمن أصبحت فيه الشهرة متاحة بضغطة زر، تبقى المسؤولية هي العملة النادرة التي لا يصنعها الترند ولا يشتريها عدد اللايكات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك