قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

محللون: التفاهمات الدولية تعزز فرص التسوية في ليبيا والاستقرار مرهون بالتوافق الوطني

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ يومين
1

محللون: التفاهمات الدولية تعزز فرص التسوية في ليبيا والاستقرار مرهون بالتوافق الوطنيتشهد الساحة الدولية تحولات متسارعة في طبيعة العلاقات بين الدول الكبرى والقوى الإقليمية، تتراوح بين التنافس والتعاو...

ملخص مرصد
أكد محللون أن التفاهمات الدولية قد تعزز فرص التسوية السياسية في ليبيا، مشيرين إلى أن الاستقرار يرتبط بدرجة كبيرة بالتوافق الوطني الداخلي. وأشاروا إلى أن التفاهمات الدولية، مثل مؤتمر برلين، تهدف إلى بناء توافق دولي قبل الانتقال إلى حلول داخلية، معتبرين أن أي تسوية ستظل هشّة دون دعم محلي. كما لفتوا إلى أن الخلافات الدولية قد تعقّد الأزمة إذا لم تُوجّه نحو دعم الحوار الليبي الداخلي.
  • التفاهمات الدولية قد تعزز فرص التسوية السياسية في ليبيا بحسب محللين
  • مؤتمر برلين أنموذج للتوجه الدولي ببناء توافق خارجي قبل حلول داخلية
  • الاستقرار مرهون بالتوافق الوطني وليس الاعتماد الحصري على الاعتراف الدولي
من: محللون سياسيون ليبيون (شلوف، معتصم الشاعري) أين: ليبيا

محللون: التفاهمات الدولية تعزز فرص التسوية في ليبيا والاستقرار مرهون بالتوافق الوطنيتشهد الساحة الدولية تحولات متسارعة في طبيعة العلاقات بين الدول الكبرى والقوى الإقليمية، تتراوح بين التنافس والتعاون وفقًا للمصالح والاعتبارات السياسية.

02.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/04/0c/1099484641_0: 120: 1280: 840_1920x0_80_0_0_7e5c79b7effbddd81018c0d36f7625ce.

jpg.

webpوبين التقاربات التي تفتح المجال أمام تنسيق أكبر بشأن بعض القضايا، والخلافات التي قد تعرقل جهود التوافق، يبقى المشهد السياسي الليبي مرتبطًا بدرجة ما بمسار التفاعلات الدولية، وما تفرزه من مواقف ومبادرات قد تؤثر على فرص الحل والاستقرار في البلاد.

وأضاف شلوف: " مصطلح" الحكومة المعترف بها دوليًا" برز خلال تلك المرحلة بوصفه عنوانًَا لسلطة تستند إلى دعم المجتمع الدولي أكثر من استنادها إلى الأجسام التشريعية المحلية"، مشيرًا إلى أن" احتكار هذه الحكومة لإيرادات الدولة والنفط جاء في إطار ترتيبات دولية ساهمت في تعزيز بقائها واستمرارها".

وأشار شلوف إلى أن" الكثير من القرارات السياسية والاقتصادية في ليبيا باتت مرتبطة بحجم التوافق أو التباين بين مصالح الدول المنخرطة في الملف الليبي، وهو ما يفسر بحسب قوله تركيز المبعوثين الأمميين على تقريب وجهات النظر بين الأطراف الدولية الفاعلة قبل الدفع نحو تسويات داخلية بين الفرقاء الليبيين".

ولفت إلى أن" مؤتمر برلين شكّل أنموذجًا لهذا التوجه، حيث استهدف أولًا بناء تفاهمات بين القوى الخارجية المؤثرة قبل الانتقال إلى مسارات الحوار الليبي، انطلاقًا من قناعة بأن أي تفاهم داخلي سيظل هشًا ما لم يسبقه توافق دولي داعم له".

وتساءل المحلل السياسي الليبي حول" مدى استمرار ارتباط الاستقرار الليبي بحسابات واعتبارات خارجية"، معتبرًا أن" تحقيق استقرار مستدام يظل مرهونًا بترسيخ شرعية تنبع من التوافق الوطني والمؤسسات المحلية، بعيدًا عن الاعتماد الحصري على الاعتراف الدولي".

خلاف وتقاربمن جانبه، أعرب المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري عن أمله في أن" تنعكس الخلافات والتقاربات الدولية المرتبطة بتطورات المشهد السياسي الليبي بشكل إيجابي على مسار الأزمة، لا أن تتحول إلى عامل إضافي لتعقيدها"، مؤكدًا أن" المطلوب هو توجيه هذه التحركات نحو دعم جهود توحيد المؤسسات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية المحلية".

وأضاف: " أي تفاهمات دولية حقيقية من شأنها تسريع الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، عبر التوافق على تشكيل حكومة موحدة تتولى الإشراف على الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإنجازها، إلى جانب معالجة النقاط الخلافية العالقة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة".

وأكد أن" التفاهمات التي شهدتها بعض مواقف القوى الدولية جاءت، إلى حد كبير، نتيجة ضغوط وتحركات أمريكية"، لافتًا إلى أن" أغلبية الدول المنخرطة في الملف الليبي تمتلك مصالح سياسية واقتصادية وأمنية تسعى إلى حمايتها داخل البلاد".

كما شدد على أن" المتغيرات والتحولات الدولية الراهنة قد تدفع الأطراف السياسية الليبية إلى الجلوس على طاولة حوار واحدة، من أجل التفاوض والتوصل إلى حل نهائي للأزمة، يشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة إلى ملف المصالحة الوطنية"، مؤكدًا أن" الأطراف الليبية لا تملك خيارًا سوى الحوار والتوافق لإنهاء الخلافات القائمة لأن استمرار الصراع لن يفضي إلى حلول حقيقية، بل سيؤدي لمزيد من الخسائر ويعمّق معاناة الليبيين ويؤخر فرص الاستقرار والتنمية".

https: //sarabic.

ae/20260602/بعثة-الأمم-المتحدة-في-ليبيا-تبدي-قلقها-من-تصاعد-المعلومات-المضللة-وخطاب-التحريض-1113956490.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260522/المقاربة-الثلاثية-للأزمة-الليبية-ماذا-يعني-غياب-ليبيا-عن-طاولة-المشاورات-1113658767.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260601/خبراء-ليبيا-تكشف-فشل-أوروبا-السياسي-نفوذ-بلا-تأثير-وحلول-غائبة-1113944402.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260518/تصاعد-الجدل-حول-دور-البعثة-الأممية-في-ليبيامطالبات-بالمغادرة-وانتقادات-للأداء-السياسي-والإنساني-1113517462.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/04/0c/1099484641_0: 0: 1280: 960_1920x0_80_0_0_f90ab929a3b3104d7f89eb61dfa57929.

jpg.

webpأخبار ليبيا اليوم, التسوية الليبية, الاستقرار, تقارير سبوتنيك, حصريوبين التقاربات التي تفتح المجال أمام تنسيق أكبر بشأن بعض القضايا، والخلافات التي قد تعرقل جهود التوافق، يبقى المشهد السياسي الليبي مرتبطًا بدرجة ما بمسار التفاعلات الدولية، وما تفرزه من مواقف ومبادرات قد تؤثر على فرص الحل والاستقرار في البلاد.

وأضاف شلوف: " مصطلح" الحكومة المعترف بها دوليًا" برز خلال تلك المرحلة بوصفه عنوانًَا لسلطة تستند إلى دعم المجتمع الدولي أكثر من استنادها إلى الأجسام التشريعية المحلية"، مشيرًا إلى أن" احتكار هذه الحكومة لإيرادات الدولة والنفط جاء في إطار ترتيبات دولية ساهمت في تعزيز بقائها واستمرارها".

وتابع: " هذا الواقع جعل الحفاظ على الدعم الخارجي وتحقيق مصالح القوى الدولية المؤثرة عاملًا أساسيًا في استمرار الحكومات المتعاقبة"، معتبرًا أن" الأمر لم يتغير كثيرًا بعد سحب مجلس النواب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، إذ واصلت الحكومة الاعتماد على الاعتراف الدولي كركيزة رئيسية لبقائها السياسي".

وأشار شلوف إلى أن" الكثير من القرارات السياسية والاقتصادية في ليبيا باتت مرتبطة بحجم التوافق أو التباين بين مصالح الدول المنخرطة في الملف الليبي، وهو ما يفسر بحسب قوله تركيز المبعوثين الأمميين على تقريب وجهات النظر بين الأطراف الدولية الفاعلة قبل الدفع نحو تسويات داخلية بين الفرقاء الليبيين".

ولفت إلى أن" مؤتمر برلين شكّل أنموذجًا لهذا التوجه، حيث استهدف أولًا بناء تفاهمات بين القوى الخارجية المؤثرة قبل الانتقال إلى مسارات الحوار الليبي، انطلاقًا من قناعة بأن أي تفاهم داخلي سيظل هشًا ما لم يسبقه توافق دولي داعم له".

ورأى شلوف أن" التحولات الدولية المتسارعة، إلى جانب المتغيرات المرتبطة بأسواق الطاقة العالمية، أعادت إبراز الأهمية الجيوسياسية لليبيا باعتبارها دولة تمتلك مقومات استثمارية مهمة في قطاعي الطاقة التقليدية والمتجددة"، ورأى أن" هذه المعطيات قد تدفع القوى الدولية إلى ممارسة ضغوط متزايدة من أجل تعزيز الاستقرارين الأمني والمالي في البلاد"، مشيرًا إلى أن" الإدارة الأمريكية تسعى حاليًا إلى الدفع في هذا الاتجاه".

وتساءل المحلل السياسي الليبي حول" مدى استمرار ارتباط الاستقرار الليبي بحسابات واعتبارات خارجية"، معتبرًا أن" تحقيق استقرار مستدام يظل مرهونًا بترسيخ شرعية تنبع من التوافق الوطني والمؤسسات المحلية، بعيدًا عن الاعتماد الحصري على الاعتراف الدولي".

من جانبه، أعرب المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري عن أمله في أن" تنعكس الخلافات والتقاربات الدولية المرتبطة بتطورات المشهد السياسي الليبي بشكل إيجابي على مسار الأزمة، لا أن تتحول إلى عامل إضافي لتعقيدها"، مؤكدًا أن" المطلوب هو توجيه هذه التحركات نحو دعم جهود توحيد المؤسسات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية المحلية".

وأضاف: " أي تفاهمات دولية حقيقية من شأنها تسريع الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، عبر التوافق على تشكيل حكومة موحدة تتولى الإشراف على الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإنجازها، إلى جانب معالجة النقاط الخلافية العالقة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة".

وأكد أن" التفاهمات التي شهدتها بعض مواقف القوى الدولية جاءت، إلى حد كبير، نتيجة ضغوط وتحركات أمريكية"، لافتًا إلى أن" أغلبية الدول المنخرطة في الملف الليبي تمتلك مصالح سياسية واقتصادية وأمنية تسعى إلى حمايتها داخل البلاد".

وأوضح الشاعري أن" التنافس الدولي يحمل في طياته جانبين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي.

فإذا كان هدف هذا التنافس دعم الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام السياسي وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين وتحقيق مصلحة الشعب الليبي، فإنه قد يسهم في إيجاد حلول للأزمة.

أما إذا كان مدفوعًا بحسابات متعارضة ومصالح متضاربة تؤدي إلى تعقيد المشهد، فإنه سيطيل أمد الأزمة ويجعل الوصول إلى تسوية أكثر صعوبة".

كما شدد على أن" المتغيرات والتحولات الدولية الراهنة قد تدفع الأطراف السياسية الليبية إلى الجلوس على طاولة حوار واحدة، من أجل التفاوض والتوصل إلى حل نهائي للأزمة، يشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة إلى ملف المصالحة الوطنية"، مؤكدًا أن" الأطراف الليبية لا تملك خيارًا سوى الحوار والتوافق لإنهاء الخلافات القائمة لأن استمرار الصراع لن يفضي إلى حلول حقيقية، بل سيؤدي لمزيد من الخسائر ويعمّق معاناة الليبيين ويؤخر فرص الاستقرار والتنمية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك