بعد أن أعاد حساب مؤيد لإسرائيل على منصة" إكس"، في 26 مايو/أيار الفائت، نشر مقطع مجتزأ من مقابلة سابقة لها، تتعرّض الكاتبة والممثلة المسرحية الفلسطينية الأميركية نجلاء سعيد، ابنة المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، لحملة ضدها، مع التركيز على قولها في اللقاء إن" كل من لا يزال يدافع عن إسرائيل هو شخص معتلّ".
وأرفق حساب" كناري ميشن" المقطع بتعليق اتهم فيه سعيد بأنها" شعرت بالإحباط لأنها لم تستطع أن تكون معادية للسامية أثناء نشأتها بعد الهولوكوست"، في صياغة أثارت موجة من التعليقات التي هاجمت الكاتبة الفلسطينية الأميركية ووالدها.
وتداولت حسابات أخرى المنشور نفسه، أو اقتبست منه عبارات محددة، فيما كتب الأكاديمي الإيطالي ريكاردو بوغليزي منشوراً عرّف فيه نجلاء سعيد بأنها" ابنة رامي الحجارة الشهير إدوارد سعيد"، في إشارة إلى الصورة المعروفة للمفكر الفلسطيني عند الحدود اللبنانية عام 2000.
ويعود المقطع المتداول إلى مقابلة أطول أجرتها سعيد مع الإعلامية رانيا خالق ضمن برنامج" مراسلات"، على منصة" بريك ثرو نيوز"، نُشرت في نهاية مارس/آذار 2025.
وتناولت المقابلة تجربة سعيد بوصفها فلسطينية أميركية، ونشأتها في الولايات المتحدة، وإرث والدها في جامعة كولومبيا، إضافة إلى مواقفها من الحرب على غزة ومن الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين.
وفي مايو/أيار 2025، نشر" معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط" مقطعاً مقتطعاً من المقابلة نفسها، ركّز على حديث سعيد عن إسرائيل والصهيونية وعلاقتها بأصدقاء وزملاء يهود.
وفي ذلك الوقت، استخدمت حسابات مؤيدة لإسرائيل المقطع في منشورات اتهمت سعيد بمعاداة السامية.
وكانت نجلاء سعيد قد شاركت في أحد تجمعات التضامن مع فلسطين، خلال احتجاجات جامعة كولومبيا في إبريل/نيسان 2024، وعبّرت عن دعمها للطلاب المحتجين، منتقدة اتهام المتظاهرين المؤيدين لفلسطين بمعاداة السامية بهدف إسكاتهم.
فيما يُعرف حساب" كناري ميشن" بنشر ملفات ومنشورات تستهدف طلاباً وأكاديميين وناشطين مؤيدين للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، وربط مواقفهم باتهامات معاداة السامية أو بتهديدات أمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك