روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

دراسة: ذوبان جليد القطب الشمالي يدفع النظام البيئي إلى نقطة اللاعودة ويستنزف النترات

سبق
سبق منذ 1 يوم
1

أدى الذوبان الهائل للجليد القطبي إلى انخفاض حاد في مستوى أحد العناصر الغذائية الأساسية في مياه البحر، ما أثر سلبا على أعداد العوالق والأسماك والطيور البحرية والثدييات.أظهرت دراسات حديثة أن ذوبان الج...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي يتسبب في انخفاض حاد في مستويات النترات، وهو عنصر غذائي حيوي، مما يهدد النظام البيئي البحري. بحسب باحثين من جامعة إدنبرة، أدى ذوبان الجليد إلى تسريع تحلل النترات في المياه الضحلة، مما يقلل من قدرة العوالق النباتية على النمو ودعم السلسلة الغذائية. كما يحذر العلماء من أن هذه التغيرات قد تصبح دائمة حتى مع تباطؤ فقدان الجليد.
  • ذوبان جليد القطب الشمالي يقلل من مستويات النترات في مياه البحر
  • انخفاض النترات يهدد العوالق والأسماك والطيور البحرية والثدييات
  • دراسة جامعة إدنبرة تحذر من تحول النظام البيئي إلى ظروف محدودة المغذيات
من: باحثون من جامعة إدنبرة أين: المحيط المتجمد الشمالي ومضيق فرام

أدى الذوبان الهائل للجليد القطبي إلى انخفاض حاد في مستوى أحد العناصر الغذائية الأساسية في مياه البحر، ما أثر سلبا على أعداد العوالق والأسماك والطيور البحرية والثدييات.

أظهرت دراسات حديثة أن ذوبان الجليد البحري في المحيط المتجمد الشمالي، والذي كان يُتوقع أن يؤدي إلى زيادة نمو العوالق النباتية نتيجة زيادة وصول ضوء الشمس، قد ينعكس تأثيره على نحو مختلف عما كان متوقعا.

وبحسب تحليل أجراه باحثون من جامعة إدنبرة، فإن زيادة تعرض المساحات الضحلة في المحيط المتجمد الشمالي لأشعة الشمس بعد ذوبان الجليد تسهم في تسريع تحلل النترات وإزالتها من مياه البحر.

وتعد النترات عنصرا أساسيا لنمو العوالق النباتية، التي تمثل القاعدة الأولى في الشبكة الغذائية بالمنطقة.

ويؤدي انخفاض مستويات النترات إلى آثار سلبية على التنوع البيولوجي، كما قد يحد من قدرة المحيط المتجمد الشمالي على تخزين الكربون، نظرا لدور العوالق النباتية في امتصاصه عبر عملية التمثيل الضوئي.

وأظهر تحليل لعينات جُمعت على مدى 20 عاما من مضيق فرام، وهو الممر الرئيسي لخروج مياه القطب الشمالي نحو المحيط الأطلسي، انخفاضا تدريجيا في مستويات النترات منذ عام 2009، بالتزامن مع التراجع الحاد في مساحة الجليد البحري.

ويشير الباحثون إلى أن فقدان الجليد على نطاق واسع أدى إلى تسريع تحويل النترات إلى غاز النيتروجين في الجروف القارية الضحلة التي تغطي نحو نصف المحيط المتجمد الشمالي، ما يجعل البيئة البحرية أكثر فقرا بالمغذيات.

وبحسب الدراسة، فإن هذا التحول نحو ظروف محدودة بالنترات قد يقلل مستقبلا من قدرة النظام البيئي على دعم سوى أنواع أصغر من العوالق، مع صعوبة عودة النظام إلى حالته السابقة حتى في حال تباطؤ فقدان الجليد.

ويؤكد العلماء الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتتبع هذه التغيرات في مناطق أخرى من المحيطات، بما في ذلك شمال المحيط الأطلسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك