Euronews عــربي - فرنسا تفتح تحقيقا مع مصرف "إتش إس بي سي" في ملف "الأموال المنهوبة" في لبنان وكالة سبوتنيك - مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية تعكس استغلال إسرائيل للضعف الدولي قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع
عامة

باريس تحتفي بمئوية الروائي إدريس الشرايبي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
2

تعود أعمال إدريس الشرايبي إلى واجهة النقاش الثقافي في باريس، مع اقتراب موعد السادس من الشهر الجاري، حيث يحتضن معهد العالم العربي حفل تكريم بمناسبة مرور قرن على ميلاد أحد أبرز الأسماء المؤسسة للرواية ا...

ملخص مرصد
احتفت باريس بمئوية الروائي المغربي إدريس الشرايبي عبر حفل تكريم بمعهد العالم العربي، نظمته الجالية المغربية بالخارج. جاء الحدث لتسليط الضوء على إرثه الأدبي من خلال ندوات وطبعة جديدة لسبع روايات وإصدار ببليوغرافي. (بحسب مجلس الجالية المغربية بالخارج) ركزت الفعاليات على أسئلة الهجرة والهوية والاغتراب في نصوصه، مع عروض وثائقية وقراءات ثنائية اللغة.
  • احتفل معهد العالم العربي بباريس بمئوية إدريس الشرايبي (1926-2007)
  • نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج حفلاً بثلاث ندوات ومحاضرات وطبعة جديدة لسبع روايات
  • شمل البرنامج عروضاً وثائقية وقراءات ثنائية اللغة لأعماله الأدبية
من: إدريس الشرايبي أين: باريس - معهد العالم العربي

تعود أعمال إدريس الشرايبي إلى واجهة النقاش الثقافي في باريس، مع اقتراب موعد السادس من الشهر الجاري، حيث يحتضن معهد العالم العربي حفل تكريم بمناسبة مرور قرن على ميلاد أحد أبرز الأسماء المؤسسة للرواية المغربية المكتوبة بالفرنسية، في مبادرةٍ ينظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع المعهد.

ويأتي هذا الموعد في سياقٍ يتجاوز الطابع الاحتفالي المباشر نحو إعادة مساءلة نصوص الشرايبي داخل أفق القراءة المعاصرة، باعتبارها أعمالاً تواصل طرح أسئلةٍ ممتدة حول المجتمع والهجرة والهوية والعلاقة بين المغرب وفضاء الاستقبال، وفق مجلس الجالية المغربية بالخارج، الجهة المشرفة على تنظيم الحدث.

ويتضمن البرنامج المعلن عنه تنظيم ندوتين محوريتين بمشاركة كتاب وباحثين وشخصيات ثقافية.

وتُخصص الجلسة الأولى لموضوع" اللجوء والهجرة: صدى أعمال إدريس الشرايبي من الخمسينيات إلى اليوم"، بمداخلات لكل من إدريس اليزمي، وسليم جاي ومحمد حمودان، ونادية حتروبي صفصاف، بتسيير سلمى بنسودة.

وتركز هذه الجلسة على تتبع حضور سؤال الاغتراب في نصوص الشرايبي وكيفية إعادة قراءته في ضوء تحولات الهجرة المعاصرة.

يتضمن البرنامج ندوتين محوريتين، إحداهما حول موضوع" اللجوء والهجرة"أما الجلسة الثانية، المعنونة بـ" إرث إدريس الشرايبي للأجيال القادمة"، فترتبط بمشروع إصدار جديد يضم سبع روايات أساسية للكاتب، يعاد تقديمها في طبعة تهدف إلى تقريب المتن الروائي من القارئ المعاصر وإعادة إدراجه في سياق نقدي متجدد.

كما تتضمن الجلسة قراءاتٍ ثنائية اللغة لمقتطفات من أعماله، يشارك فيها محمد حمودان ومايا راشا، إلى جانب شينا الشرايبي وقاسم باسفاو وليلى باحسين، وتسيير الإعلامية فدوى ميادي.

يشمل البرنامج، أيضا، عرضاً حكواتياً تقدمه حليمة حمدان حول مؤلف الشرايبي الموجه للأطفال" الحمار الأسود" (l’âne k’hal)، في مقاربة تستعيد البعد الشفهي والحكائي داخل تجربته السردية خارج إطار الرواية المكتوبة فقط.

اللقاء يختتم بعرض الفيلم الوثائقي" محادثات مع إدريس الشرايبي" (2007) للمخرج أحمد المعنوني، وهو عمل يعود إلى شهادةٍ مسجلة قبل سنة من وفاة الكاتب يضيء فيها على قضايا الكتابة ومساره الأدبي وتحولاته الفكرية.

ويضم المشروع الببليوغرافي المصاحب، الذي يشرف عليه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع منشورات الفنك بالدار البيضاء، طبعة جديدة لسبع روايات هي: " الماضي البسيط" (1954)، و" التيوس" (1955)، و" تركة مفتوحة" (1962)، و" الحضارة، يا أمي! " (1972)، و" تحقيق في البلد" (1981)، و" ولادة عند الفجر" (1986)، و" أم الربيع" (2008).

ويهدف هذا الإصدار إلى إعادة إتاحة هذه الأعمال ضمن أفق قراءة جديدة، مع الإشارة إلى مشروع ترجمة أربعة أعمال إلى اللغة العربية.

مشروع إعادة قراءة الشرايبي يقوم على التعامل مع كتابته باعتبارها متناً سردياً ظل منذ خمسينيات القرن الماضي يشتغل على ثنائيات مركزية، من بينها التقليد والحداثة، والمنفى والانتماء والذاكرة وآليات انتقالها بين الأجيال والسياقات.

ويأتي هذا الموعد الثقافي في لحظة تتجدد فيها أسئلة حضور الشرايبي داخل المشهد الأدبي المغربي والفرنكوفوني، باعتباره أحد الأسماء التي ساهمت في تشكيل الرواية المغربية الحديثة وفتحها على أسئلة الهوية واللغة والاغتراب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك