قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

موسم الامتحانات في البيوت المصرية

جريدة المساء
جريدة المساء منذ يومين
1

بقلم: د. محمد الجوهري (أمين لجنة التعليم بحزب الجيل الديمقراطي)انتهى العام الدراسي، وتحولت أغلب البيوت المصرية إلى ما يشبه “غرفة عمليات” صغيرة، يعلو فيها التوتر وتمتزج مشاعر القلق بالأمل، و تختلف تف...

ملخص مرصد
انتهى العام الدراسي في مصر، وتحولت البيوت إلى غرف عمليات للامتحانات، حيث يمتزج القلق بالأمل في أجواء مشحونة. تزداد حدة التوتر مع امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، بينما يخف الضغط قليلاً في الجامعات. تبرز الأسرة المصرية دوراً كبيراً في دعم أبنائها خلال هذه الفترة الحرجة.
  • امتحانات الثانوية العامة والأزهرية تحدد مصير الأبناء في كل بيت مصري
  • الأسر المصرية تخضع لجداول مراجعات ودروس خصوصية قبل الامتحانات
  • الجامعات أقل ضغطاً لكن تبقى مسؤولية المذاكرة على الطالب نفسه
من: الأسرة المصرية، الطلاب، الأمهات والآباء أين: مصر

بقلم: د.

محمد الجوهري (أمين لجنة التعليم بحزب الجيل الديمقراطي)انتهى العام الدراسي، وتحولت أغلب البيوت المصرية إلى ما يشبه “غرفة عمليات” صغيرة، يعلو فيها التوتر وتمتزج مشاعر القلق بالأمل، و تختلف تفاصيل الاستعداد من أسرة لأخرى، لكن المشهد يظل متشابهاً في روحه: الجميع ينتظرون موسم الامتحانات، سواء في الجامعات، أو الثانوية العامة، أو الثانوية الأزهرية.

فتبدأ الأسرة المصرية استعداداتها على جبهات متعددة، فيُمنع رفع صوت التلفزيون، وتتحول الزيارات العائلية إلى “مؤجلة” لحين إشعار آخر، حتى مرت أجواء عيد الاضحى بين الترقب والتوتر لموعد الامتحانات.

ويبقى لامتحانات الثانوية العامة والأزهرية وضع خاص في كل بيت مصري، فهي “تحديد مصير” للابناء فتحبس فيها الأنفاس حتى تظهر النتيجة، وفيها يتحول الأب والأم إلى متابعين دائمين لجداول المراجعات، وسائقين لنقل الأبناء إلى الدروس الخصوصية أو مجموعات التقوية.

وفي أيام الامتحانات، تستيقظ الأسرة كلها قبل الفجر، تراجع الأم حقيبة الابن عشر مرات: “بطاقتك معاك؟ الأقلام زرقا؟ المسطرة موجودة؟ ”، ثم يودع الأب ابنه عند بوابة اللجنة بدعوات مخلصة، ويظل واقفاً في الشارع يقرأ القرآن حتى يخرج.

اما الجامعات، فيخف فيها الضغط قليلاً حيث تم تحديد المستقبل المهنى لكن لا يختفي التوتر.

ولكن يميزها ان الطالب يبدأ في تحمل المسئولية بنفسه؛ يذاكر في هدوء، أو يضغط أيامه قبل الامتحان بساعات طويلة.

ورغم اختلاف نوع الامتحان، تجتمع الأسرة المصرية على مشهد واحد: أم تقلب المصحف وتدعو، وأب يخفي قلقه بابتسامة ويقول “ربنا يوفقك يا حبيبي”، وطالب يدخل لجنته بقلب يخفق، ثم يخرج ليجد العائلة كلها تنتظره بالسؤال نفسه: “عملت إيه؟ ”.

لا يهم إن كان الامتحان في الطب أو الهندسة او الاداب أو الشهادة الثانوية بفرعيها العام والأزهري، ففي عمق التجربة تبقى حقيقة واحدة: الأسرة المصرية تخوض الامتحانات كلها مع أبنائها، قلباً وقالباً، حتى تظهر النتيجة وينطق الجميع “الحمد لله” من أعماقهم.

فاللهم وفق أبناءنا وبناتنا في الامتحانات وأعن الاسر المصرية وادخل البهجة والفرح عليهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك