BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

«رجل حديدي» يكشف سر يديه الضخمتين.. سمك كفه 8 سم

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ يومين
1

منذ صغره، كان تشانغ لونغشيانغ (53 عاماً)، مولعاً بفنون الكونغ فو، ولكن في عام 1998، وبعد لقائه بأحد أساتذة «كف الرمل الحديدي»، أدرك أنها التقنية التي يرغب في تكريس حياته لها. وبعد أكثر من 20 سنة من ال...

ملخص مرصد
أصبح تشانغ لونغشيانغ (53 عاماً) خبيراً في أسلوب «كف الرمل الحديدي» بعد 20 عاماً من التدريب المكثف، حيث زادت سماكة راحتي يديه إلى 8 سم بسبب التمارين القاسية. وقال إنه تدرب بضرب أكياس الرمل 6000 مرة يومياً، مما عزز قدراته في كسر الطوب والمسامير الحديدية. وفاز ببطولات محلية لخمس سنوات متتالية بين 2006 و2010.
  • تشنغ لونغشيانغ (53 عاماً) خبير في أسلوب «كف الرمل الحديدي»
  • سمك راحة يده اليمنى 8 سم بسبب تدريب مكثف 20 عاماً
  • فاز ببطولات محلية 5 سنوات متتالية (2006-2010)
من: تشنغ لونغشيانغ

منذ صغره، كان تشانغ لونغشيانغ (53 عاماً)، مولعاً بفنون الكونغ فو، ولكن في عام 1998، وبعد لقائه بأحد أساتذة «كف الرمل الحديدي»، أدرك أنها التقنية التي يرغب في تكريس حياته لها.

وبعد أكثر من 20 سنة من العمل الجاد، أصبح هو نفسه خبيراً في هذا الفن العريق، وكانت يداه الضخمتان خير دليل على ذلك.

«كف الرمل الحديدي» أسلوب تدريبي شهير من أساليب شاولين، يجمع بين تمارين تشي كونغ القوية والضرب الجسدي باستخدام مواد خشنة مختلفة، مما يزيد بشكل ملحوظ من كثافة العظام وقوة الأوتار وتحمل الألم وقوة الضرب.

ومن الآثار الجانبية للتدريب المستمر على «كف الرمل الحديدي» لسنوات عديدة، زيادة سماكة اليدين بشكل ملحوظ.

وبعد أن التقى تشانغ بيانغ شينشوان، أستاذ الكونغ فو المعروف بتقنية «كف الرمل الحديدي»، انبهر بحجم يديه وحلم بأن يكون له التأثير البصري نفسه على الآخرين.

وأمضى سبع سنوات في تعلم هذا الفن، وثماني سنوات أخرى كمتدرب رسمي لدى يانغ.

كان يتدرب بجدٍّ كل يوم، حتى عندما يصبح الأمر مملاً.

وقال تشانغ: «التدريب ممل ومؤلم.

كان عليّ أن أضرب كيس الرمل 6000 مرة في اليوم.

لا يوجد سرّ.

كلما زاد التدريب، تحسّن الأداء.

لا أستطيع حصر عدد المرات التي أُصيبت فيها يداي من ضرب أكياس الرمل المليئة بالكرات الفولاذية، لكنني لم أضع يدي قط في مقلاة من الرمل الساخن لأنها مجرد خيال من صنع بعض أفلام الكونغ فو».

وخلال تدريبه، كان تشانغ يضرب ويقطع باستمرار أكياس الرمل التي تحتوي على كرات فولاذية صغيرة بكفيه، بينما كان يضع في الوقت نفسه تركيباً طبياً تقليدياً أعطاه إياه معلمه على كفيه.

ويزعم أنه كان له دور مزدوج؛ فمن جهة، كان يحمي كفيه من الإصابات الخطيرة، ومن جهة أخرى، كان يُساعد على تقوية عضلات كفيه.

وأدى التدريب المكثف لمدة ساعتين أو ثلاث يومياً على مدى عقود إلى زيادة سماكة راحتي تشانغ لونغشيانغ، وتكوّن طبقة سميكة من الجلد المتصلب على ظهر يديه وراحتيه ومفاصل أصابعه.

اليوم، يبلغ سمك راحة يده اليمنى 8 سم.

لا يستطيع معظم الناس الوصول إلى هذا المستوى حتى لو ضغطوا بكلتا يديهم معاً.

وليست سماكة راحتي تشانغ مجرد استعراض! فهو يشارك غالباً في عروض فنون الدفاع عن النفس، حيث يكسر أكواماً من الطوب بيديه العاريتين أو يدق المسامير الحديدية في ألواح خشبية.

وفاز ببطولات في مسابقات فنون الدفاع عن النفس الوطنية السنوية لخمس سنوات متتالية بين 2006 و2010، ويُعد أحد أهم أساتذة أسلوب «راحة اليد الرملية الحديدية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك