استعرض محافظ محافظة الضالع اللواء أحمد قائد القبّة، في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، عدداً من الملفات الخدمية والتنموية مع مديري المكاتب التنفيذية، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي العميد علي العود.
وشهد اللقاء مناقشة جملة من القضايا المرتبطة بالخدمات الأساسية ومستوى الأداء التنفيذي، في إطار متابعة احتياجات المحافظة ودفع جهود تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ملف الكهرباء، ناقش المحافظ مع مدير عام مؤسسة الكهرباء المهندس عبدالله أحمد أوضاع الربط العشوائي، ومستوى الاستفادة من الخط الساخن للكهرباء الذي تم اعتماده مؤخراً للمحافظة بقدرة 2 ميجاوات، ومدى انعكاسه على رفع الإيرادات وتحسين مستوى الخدمة، لا سيما للمنشآت الصحية.
ووجّه اللواء القبّة بسرعة استكمال ربط مستشفى الضالع المركزي بخدمة الخط الساخن، إلى جانب تنفيذ حملة لمعالجة الربط العشوائي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحصيل المديونيات وإلزام كبار المستهلكين بالسداد بما يسهم في تعزيز استقرار الخدمة.
وفي قطاع التعليم، ناقش المحافظ مع مدير عام مكتب التربية والتعليم الأستاذ محسن الحنق الاستعدادات الجارية للامتحانات الوزارية، مؤكداً أهمية توفير الأجواء المناسبة للطلاب في مختلف المديريات، وموجهاً السلطات المحلية ومكاتب التربية بالتنسيق الكامل لضمان نجاح العملية الامتحانية.
وأكد أن قيادة السلطة المحلية ستواصل تقديم الدعم اللازم لتسهيل سير الامتحانات وتوفير الظروف الملائمة للطلاب والكادر التعليمي.
كما بحث المحافظ مع مدير عام التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ نبيل العفيف، ومدير عام مكتب الأشغال المهندس عبدالرحمن السنمي، ومدير عام المالية عبدالله البيدحي، مستوى التقدم في المشاريع الجاري متابعتها مع الحكومة، وآليات استئناف تنفيذ المشاريع التي سبق تدشينها خلال الفترة الماضية.
وتطرق اللقاء إلى قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، حيث ناقش المحافظ مع مدير عام المكتب الأستاذ فارض شكري آليات تفعيل حصة صندوق تنمية المهارات من الإيرادات المحلية، بما يسهم في دعم برامج التدريب والتأهيل ورفع قدرات الشباب المهنية وتوسيع فرص الاستفادة من مشاريع الصندوق.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن جهود قيادة السلطة المحلية بمحافظة الضالع لمتابعة الملفات الخدمية والتنموية، وتعزيز مستوى الأداء بما يواكب احتياجات المواطنين ويسهم في تحسين الخدمات بالمحافظة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك