فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

انتخابات أم حرب أهلية؟ فوضى برعاية نتنياهو ومناصب لمجرمين وقضاة جهلة أو يتجاهلون

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين
1

إن قرار المحكمة العليا، الإثنين، الموافقة بأغلبية الأصوات على تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً للموساد، ليس أمراً سهلاً. ولكن في تبريرات القاضي عوفر غروسكوف، ثمة جملة واحدة تعدّ جوهرة ساخرة وبحق. هذا ...

ملخص مرصد
أقرّت المحكمة العليا الإسرائيلية الإثنين تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً للموساد، رغم تحفظات القاضي عوفر غروسكوف الذي وصف القرار بـ"العيب الأخلاقي الخطير" (بحسب القاضي غروسكوف). وانتقد غروسكوف سياسة نتنياهو في تعيين مسؤولين متهمين، في حين حذّر رئيس المحكمة العليا إسحق عميت من خطر التطبيع ضد قرارات المحكمة. تتواصل الفوضى التشريعية والسياسية مع تهديدات وزراء مثل ياريف لفين برفض قرارات قضائية.
  • المحكمة العليا توافق على تعيين غوفمان رئيساً للموساد رغم تحفظات قضائية
  • نتنياهو يتهم بتعيين مسؤولين متهمين لأغراض سياسية بحسب القاضي غروسكوف
  • وزير العدل يهدد برفض قرارات المحكمة العليا في قضية تعيين القضاة
من: المحكمة العليا الإسرائيلية، نتنياهو، القاضي عوفر غروسكوف، إسحق عميت، ياريف لفين أين: إسرائيل

إن قرار المحكمة العليا، الإثنين، الموافقة بأغلبية الأصوات على تعيين اللواء رومان غوفمان رئيساً للموساد، ليس أمراً سهلاً.

ولكن في تبريرات القاضي عوفر غروسكوف، ثمة جملة واحدة تعدّ جوهرة ساخرة وبحق.

هذا ما كتبه غروسكوف، الذي كان إلى جانب أليكس شتاين من بين الأغلبية التي رفضت الالتماسات بخصوص قضية أوري ألمكايس: “هذا العيب الأخلاقي الخطير يلقي ظلال الشك على إمكانية تعيينه في منصب رئيس الموساد.

ولو كان رئيس الحكومة يؤمن بوجوده لكان من المفروض أنه امتنع عن المضي بهذا التعيين”.

علينا التأمل جيداً.

مع كل الاحترام للقاضي غروسكوف، الليبرالي والناشط، هل حقاً يصدق ما كتبه؟ هل امتنع نتنياهو، لا سيما في السنوات الأخيرة، عن الدفع قدماً بمرشحين سمعتهم ملطخة؟ من هم الذين لم يعينهم مثلاً؟ تساحي بافرمان، المتهم الذي يخضع لجلسة استماع والذي ما زال ترشيحه لمنصب السفير في بريطانيا ساري المفعول؟ يونتان أوريخ، المتهم بعدد كبير من المخالفات، والذي أعاده نتنياهو إلى المنصب الحساس في نفس المكتب الذي ارتكب منه الأفعال المنسوبة إليه؟ يوسي شيلي، الذي عينه في منصب المدير العام لمكتب رئيس الحكومة والسفير في الإمارات، رغم سجله المليء بالفضائح؟ دافيد شران، المتهم بالرشوة في قضية الغواصات والذي عينه نائباً للمدير العام لحزب الليكود؟عن أي رئيس حكومة كتب القاضي؟ عن الذي يحمي المجرمين والمشتبه فيهم والمتهمين، ويهاجم الجهات التي تحقق معهم؟ أو هو الذي تشوب معظم تعييناته وصمة العار، إلى درجة أنه يظهر كمن يبحث عن أشخاص مشبوهين مع حدود مرنة، يدينون له بتعيينهم، أكثر من البحث عن أشخاص ليس فيهم عيوب؟بعيداً عن التهكم، تحدث رئيس المحكمة العليا إسحق عميت مؤخراً في مؤتمر نقابة المحامين في إيلات عن “خطر التطبيع” في النشر المتعمد والمنظم لتصريحات تتعلق بدور المحكمة العليا في 7 أكتوبر مثلاً.

هذه حقيقة.

ولكن الحقيقة أن بعض أصدقائه، بما في ذلك القاضي غروسكوف، يطبعون ظواهر غير مقبولة.

هم لا يفهمون – ربما لا يريدون أن يفهموا – ما هي القوة وما هو الشر الذي يواجههم.

الجريمة تتفشى برعاية الحكومة وبدعم خفي ومخادع من رئيس الحكومة التطهري، حسب غروسكوف.

وزير العدل ياريف لفين، يهدد للمرة الألف بعدم الخضوع لقرار حكم “غير قانوني” صادر عن المحكمة العليا، الذي ألزم بعقد لجنة تعيين القضاة وتعيين قضاة في محاكم الصلح والمحكمة المركزية، ولا سمح الله المحكمة العليا.

يسعى لفين بجهد لتجفيف المحكمة العليا وتركها دون قضاة.

إلى جانب استمرار الدمار الذي يعم الشمال وسقوط الجنود، لا يتوانى نتنياهو ولفين عن تنفيذ الانقلاب.

اليوم وخلال الأسبوع، تواصل الكنيست الدفع قدماً بقوانين، القاسم المشترك بينها أنها غير دستورية وفاسدة ومدفوعة بمصالح شخصية وتشوبها عيوب في الإجراءات التشريعية ومصيرها هو إلغاؤها من قبل المحكمة العليا.

الوجه الآخر لوحشية الحكومة وعنفها – الذي يشمل أشخاصاً مثل لفين وشلومو قرعي وبن غفير وغيرهم – هو تصاعد وتيرة أعمال عنف المتطرفين الحريديم.

ففي يوم يهاجمون منزل قائد قسم التحقيقات في الشرطة العسكرية، وفي اليوم التالي يهاجمون منزل قائد شرطة السير، ولا أحد في الحكومة ينتقد ذلك، ولا نتنياهو بالطبع، الذي يتملق للأحزاب الحريدية ويدفع قدماً بقوانين معيبة، في سعيه للحصول على بضعة أسابيع يكون فيها في الحكم.

لفين يريد الفوضى، حرباً أهلية وسفك دماء في الشوارع.

آريه درعي يهدد بعصيان ضريبي، لأن المستشارة القانونية للحكومة تطالب بفرض القانون والنظام.

وهذا موشيه غفني يعلن عن التمرد ضد الشرطة التي تتجرأ على اعتقال الحريديم بسبب مخالفات مرور.

نتنياهو يصمت، هو المحرك الرئيسي للفوضى، هو التهديد الأكبر، الخطر الذي يحدق بدولة إسرائيل، أكثر من كل الطائرات المسيرة المتفجرة التي هي في يد حزب الله.

في مؤتمر نقابة المحامين الأخير، تحدث الرئيس عميت بصراحة، لأول مرة، عن احتمالية أن يؤدي نزع الشرعية المنهجي عن المحكمة وقرارات حكمها إلى رفض قبول نتائج الانتخابات.

وقد حذرت المستشارة القانونية للحكومة، غالي بهراف ميارا، من الفوضى عندما لا يتم اعتبار الأحكام ملزمة.

مع وصول الفوضويين إلى السلطة، أصبحت الفوضى واقعاً عندنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك