قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

التصعيد أو التهدئة بيد أميركا: إعادة لبنان إلى قلب البازار مع إيران؟!

النشرة
النشرة منذ 1 يوم

على الرغم من رعايتها المفاوضات المباشرة بين ​لبنان​ و​إسرائيل​، قررت ​الولايات المتحدة​، في الأيام الأخيرة، منح تل أبيب الضوء الأخضر لتوسيع دائرة الاعتداءات في بيروت، بعد أن كان من المرتقب أن تعمل على...

ملخص مرصد
قررت الولايات المتحدة منح إسرائيل الضوء الأخضر لتوسيع الاعتداءات في بيروت، متجاوزة دورها في التهدئة، بحسب مصادر سياسية. جاء ذلك بعد تهديدات إيرانية، ما أثار مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة. تهدف واشنطن إلى استخدام الورقة اللبنانية للضغط على إيران ضمن مسار المفاوضات، رغم إدراكها التداعيات المحتملة على لبنان.
  • الولايات المتحدة تسمح لإسرائيل بتوسيع الاعتداءات في بيروت بعد تهديدات إيرانية
  • واشنطن تسعى لاستخدام لبنان كورقة ضغط على إيران في المفاوضات
  • إيران تهدد بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، حزب الله، لبنان أين: بيروت، الضاحية الجنوبية، لبنان

على الرغم من رعايتها المفاوضات المباشرة بين ​لبنان​ و​إسرائيل​، قررت ​الولايات المتحدة​، في الأيام الأخيرة، منح تل أبيب الضوء الأخضر لتوسيع دائرة الاعتداءات في بيروت، بعد أن كان من المرتقب أن تعمل على إلزامها بهدنة هشة بادرت إلى خرقها منذ اليوم الأول، في تبنّ واضح لوجهة النظر الإسرائيلية، التي تقوم على المبادرة إلى مزيد من الضغوط العسكرية على ​حزب الله​، الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدي، أمس، إلى خروج الأمور عن السيطرة، لا سيما بعد التهديدات التي صدرت عن الجانب الإيراني.

من الناحية العملية، ما تفعله واشنطن سيؤدي إلى إضعاف موقف الدولة اللبنانية التي تعلن دعمها لها بشكل دائم، دون أن تمنحها أي ورقة قوة، في حين هي تسعى إلى التأكيد أن لا خيار أمامها إلا المفاوضات المباشرة بقيادة الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

لكن ما الذي يدفعها إلى هذا المسار؟ترى مصادر سياسية متابعة، عبر" النشرة"، أن الهدف الأميركي كان يتخطى الرغبة في منح رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو​ مزيداً من الوقت بهدف توسيع دائرة المناطق التي يسيطر عليها في الجنوب، بل كان من الواضح أنها كانت تريد أيضاً استخدام الورقة اللبنانية للضغط على إيران ضمن مسار المفاوضات معها، بعد أن وضعت ​طهران​ شرطاً أساسياً لوقف إطلاق النار في أي اتفاق يمكن أن يبرم بين الطرفين.

ضمن هذا الإطار، ترى المصادر نفسها أنه يمكن فهم الأسباب التي دفعت واشنطن إلى التغاضي عن التصعيد الإسرائيلي في لبنان، بالرغم من إدراكها التداعيات المحتملة، لاسيما من ناحية إضعاف فرص التوصل إلى تسوية بين الجانبين عبر مسار المفاوضات المباشرة، نظراً إلى أن الدولة ستكون في موقف محرج، بدليل أن رئيس الوزراء السابق ​فؤاد السنيورة​، ورغم موقفه الواضح من حزب الله، رأى أن المطلوب قد يكون الانسحاب منها.

هنا، يصبح من الطبيعي العودة إلى السؤال عما إذا كانت واشنطن راغبة فعلاً في الفصل بين المسارين اللبناني والإيراني، الذي كانت تُصرّ عليه في الفترة الماضية، نظراً إلى أن ما يحصل على الأرض لن يحقق هذا الهدف، بل سيؤدي إلى مزيد من الترابط، خصوصاً بعد أن بادرت طهران إلى استغلال تهديدات تل أبيب، باستهداف ​الضاحية الجنوبية​، من أجل العودة إلى معادلة الربط، من خلال الإعلان عن أنها لن تقف متفرجة.

في هذا المجال، توضح أوساط متابعة، عبر “النشرة”، أن المعادلة الأبرز التي تطرح نفسها قد تكون حول من يستطيع تحمل الضغوط المتبادلة في الساحة المحلية بشكل أكبر، لا سيما أن تل أبيب هي من تملك اليد العليا في الميدان العسكري، بالرغم من سعي حزب الله إلى رفع كلفة ما حققه الجيش الإسرائيلي من تقدم على الأرض، خصوصاً أن الحزب كان منذ البداية قد أوضح أن المعادلة التي يحارب ضمنها لا تتضمن التمسك بالأرض، بل منع القوات من التثبيت براحة.

في المحصلة، تعتبر الأوساط نفسها أن ما تقدم يفتح الباب أمام طرح العديد من الأسئلة حول ما يمكن أن يتحقق في الأيام المقبلة، إلا أنها ترى أن الأكيد أن ما حصل، لا سيما أمس، أعاد الدور الإيراني إلى الملف اللبناني، بعد أن كانت الكثير من علامات الاستفهام توضع حول أسباب عدم مبادرتها إلى التحرك، في ظل الواقع الصعب الذي فرضته إسرائيل في الجنوب، في حين أثبتت واشنطن أنها وحدها تملك ورقة التصعيد أو التهدئة، بينما السؤال الجوهري يبقى حول الخطوات اللاحقة، التي تتضمن العديد من المحطات المتفجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك