وصل سفيرا لبنان وإسرائيل إلى مقر وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء لبدء جولة جديدة من المباحثات المباشرة، في وقت تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقتهما على وقف تبادل الهجمات.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية «تمثّل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض، بينما يمثل إسرائيل السفير يحيئيل لايتر، ويحضر عن الجانب الأميركي دانيال هولر ممثلا وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يغيب عن هذه الجولة، وهي الرابعة بين البلدين، ومن المقرر أن تستمر يومين».
من جانبه، أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض.
وأشار عون، خلال لقائه وفد نقباء المهن الحرة، إلى حرص الدولة على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي في لبنان، ومنع الفتنة التي من شأنها أن تهدد بقاء البلاد، مؤكدًا أن «كل من يغذيها يقدم خدمة لإسرائيل».
ولفت إلى أنه لا يمكن المساس بالسلم الأهلي؛ «لأن اللبنانيين باتوا على اقتناع تام بعدم العودة إلى الوراء»، مؤكدًا أن الطبقة السياسية اللبنانية تعمل أيضًا على إبعاد هذه المشكلة وتأثيرها الكارثي عبر خطاب واضح وموحد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أمس عدم دخول أي قوات إسرائيلية إلى بيروت.
وفي منشور على موقعه تروث سوشيال، قال ترمب إنه توصل إلى تفاهم يقضي بوقف جميع أعمال إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
ويأتي ذلك بعد تصعيد كبير على الجبهة اللبنانية، وتوغل الجيش الإسرائيلي في الجنوب وتهديده بمهاجمة بيروت.
وطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إسرائيل بضبط النفس في جنوب لبنان حيث أسفرت الحرب الدائرة منذ ثلاثة أشهر مع حزب الله عن مقتل أكثر من 3400 ونزوح 1.
2 مليون شخص.
وبحسب وكالة رويترز فقد أضاف ميرتس أن ألمانيا تنظر إلى التصعيد خلال الفترة الماضية بقلق بالغ، وحث جماعة حزب الله على إلقاء السلاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك