الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

رافعات عملاقة وتقنيات ثلاثية الأبعاد.. مشروع عالمي يعيد إحياء معبد الر

مصراوي
مصراوي منذ يومين
1

مشروع ضخم لإحياء الصرح الأول بمعبد الرامسيومتتواصل في البر الغربي بمحافظة الأقصر أعمال مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، في واحدة من أكبر مشروعات الترميم الأثري الجارية حاليًا في مص...

ملخص مرصد
تواصل أعمال مشروع ضخم لترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم في الأقصر، ضمن اتفاقية بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الكورية. يعتمد المشروع على تقنيات ثلاثية الأبعاد ورافعات عملاقة لإعادة تركيب الكتل الحجرية الضخمة، بهدف استعادة المظهر الأصلي للمعبد المرتبط بعصر رمسيس الثاني. من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى عام 2027، مع إشادة رسمية بمعدلات الإنجاز والتعاون الدولي.
  • مشروع ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم في الأقصر (بحسب المجلس الأعلى للآثار)
  • استخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد ورافعات عملاقة لإعادة تركيب الكتل الحجرية (قال الدكتور جيسو كيم)
  • المرحلة الأولى تنتهي 2027، والثانية تشمل بقية عناصر الصرح
من: المجلس الأعلى للآثار، الجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، الدكتور جيسو كيم أين: الأقصر، مصر

مشروع ضخم لإحياء الصرح الأول بمعبد الرامسيومتتواصل في البر الغربي بمحافظة الأقصر أعمال مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، في واحدة من أكبر مشروعات الترميم الأثري الجارية حاليًا في مصر، ضمن خطة تستهدف الحفاظ على التراث المصري القديم وتوظيف أحدث الوسائل العلمية في صون الآثار وتعزيز قيمتها السياحية والثقافية.

ويُنفذ المشروع في إطار اتفاقية تعاون بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي، والتي تم توقيعها عام 2022، وتمتد لمدة عشر سنوات على مرحلتين، بهدف إعادة إحياء أحد أهم المعالم المعمارية المرتبطة بعصر الملك رمسيس الثاني.

تقنيات حديثة للتوثيق والترميميعتمد المشروع على أحدث التقنيات العالمية في مجالات التوثيق والحفاظ الأثري، حيث أوضح الدكتور جيسو كيم، رئيس البعثة الكورية، أن فرق العمل انتهت من توثيق عدد كبير من كتل الصرح الأول والمناطق المحيطة به باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد وأنظمة التسجيل الرقمي المتقدمة.

ويسهم هذا التوثيق في إنشاء قاعدة بيانات دقيقة لكل عنصر أثري قبل تنفيذ أعمال الترميم وإعادة التركيب، بما يضمن الحفاظ على التفاصيل الأصلية للموقع الأثري.

رافعات عملاقة للتعامل مع الكتل الضخمةوشهدت أعمال المشروع الاستعانة برافعات عملاقة ومعدات هندسية متخصصة للتعامل مع الكتل الحجرية الضخمة التي تزن بعضها عدة أطنان، حيث تتطلب عمليات الرفع والنقل وإعادة التثبيت إجراءات دقيقة تضمن الحفاظ على سلامة الأحجار الأثرية وعدم تعرضها لأي أضرار.

وأسفرت أعمال الحفائر الأثرية حول البرج الشمالي للصرح الأول عن الكشف عن كتل حجرية ضخمة ظلت مدفونة أسفل الرمال لقرون طويلة.

وتُعد هذه الكتل أجزاءً أصلية من واجهة الصرح، ما يوفر أدلة علمية جديدة تساعد الباحثين على إعادة تصور التصميم المعماري الأصلي للمبنى، كما تدعم جهود إعادة تركيب عناصره بصورة دقيقة وتثري الدراسات المتعلقة بعصر الملك رمسيس الثاني.

مرحلتان لاستعادة المظهر التاريخي للمعبدوبحسب الخطة الزمنية للمشروع، بدأت المرحلة الأولى عام 2022 ومن المقرر الانتهاء منها في عام 2027، وتركز على أعمال الترميم وإعادة تأهيل البرج الشمالي للصرح الأول الذي يبلغ ارتفاعه نحو 32 مترًا.

أما المرحلة الثانية، فستشمل استكمال أعمال الحفظ والترميم لبقية عناصر الصرح، بما يسهم في استعادة جزء كبير من المظهر الأصلي للمعبد الذي تأثر بعوامل الزمن والزلازل والانهيارات عبر آلاف السنين.

إشادة بمعدلات الإنجاز والتعاون الدوليوكان وزير السياحة والآثار ورئيس المجلس الأعلى للآثار قد تفقدا المشروع مؤخرًا، حيث أشادا بمستوى الإنجاز المحقق والتعاون العلمي بين الخبراء المصريين والكوريين، مؤكدين أهمية المشروع في دعم جهود الدولة للحفاظ على التراث الإنساني وتعظيم الاستفادة منه ثقافيًا وسياحيًا.

الرامسيوم.

سجل حضاري لعصر رمسيس الثانيويُعد معبد الرامسيوم من أبرز المعابد الجنائزية في مصر القديمة، إذ شُيد تخليدًا لذكرى الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك الأسرة التاسعة عشرة.

ويضم المعبد نقوشًا تاريخية بارزة توثق جوانب الحياة الدينية والسياسية والعسكرية خلال فترة حكم رمسيس الثاني، ومن بينها مشاهد انتصاراته العسكرية ومعركة قادش الشهيرة، إلى جانب الطقوس الدينية والجنائزية التي كانت سائدة آنذاك.

ومع استمرار أعمال الترميم، يترقب الأثريون والمهتمون بالتراث أن يسهم المشروع في استعادة جانب من عظمة الرامسيوم التاريخية، وأن يضيف عنصر جذب جديدًا إلى خريطة السياحة الثقافية بمحافظة الأقصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك