أثار قرار استبعاد اللاعب بيتر كوركيس (25 عاماً)، من قائمة منتخب العراق المستدعاة لخوض منافسات كأس العالم 2026، موجة من الانتقادات والجدل في الأوساط الرياضية.
وبحسب إحصائيات موقع ترانسفير ماركت، فإن قرار المدير الفني غراهام أرنولد أثار علامات استفهام كبرى حول معايير الاختيار، بعدما نجح كوركيس في تسجيل 19 هدفاً وصناعة أربع تمريرات حاسمة خلال 29 مباراة خاضها مع ناديه دهوك.
وتتضاعف غرابة هذا الاستبعاد عند مقارنة أرقام كوركيس، الذي يلعب في مركز الجناح الأيمن، ببقية المهاجمين المستدعين؛ إذ يعادل رصيده التهديفي بمفرده (19 هدفاً، وهو ثاني هدافي الدوري العراقي)، مجموع ما سجله رباعي خط الهجوم العراقي مجتمعين (أيمن حسين، وعلي الحمادي، ومهند علي، وعلي يوسف)، في كافة البطولات هذا الموسم.
كما سلطت الأرقام الضوء على الفارق المهول بينه وبين لاعبين آخرين تم استدعاؤهم بالفعل، وعلى رأسهم إبراهيم بايش، الذي تم ضمه إلى القائمة رغم تراجع أرقامه بشكل ملحوظ هذا الموسم، حيث شارك في 22 مباراة مكتفياً بتسجيل هدف واحد فقط ودون تقديم أي تمريرة حاسمة.
كما استبعد مدرب منتخب أستراليا السابق، الموهبة يوسف النصراوي، الذي يُعد أحد أبرز المواهب التي تدرّجت في فرق الفئات العمرية بنادي بايرن ميونخ الألماني، وحظي بإشادات واسعة بفضل مهاراته الفنية العالية وذكائه داخل الملعب.
واستبعد أرنولد سبعة لاعبين من التشكيلة الأولية بعد نهاية معسكر جيرونا في إسبانيا، وهم حارس المرمى كميل سعدي وأحمد مكنزي وميثم جبار وداريو نامو وبيتر كوركيس وحسن عبد الكريم يوسف النصراوي، لكن كميل سعدي سيبقى مع المنتخب حارساً احتياطياً تحسباً لحدوث أي إصابات.
وتتوجه بعثة المنتخب الى مدينة لاكورونيا لمواجهة إسبانيا بطلة أوروبا، الخميس المقبل، في ثاني محطة ودية في المعسكر الذي يختتم هناك، قبل التوجه إلى مدينة شيكاغو الأميركية، التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة أمام فنزويلا في التاسع من حزيران/يونيو.
ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك