قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبوضرغم، إن الأوضاع الإنسانية في البلاد تشهد تدهورًا متسارعًا خلال الفترة الأخيرة، مع تحول الأزمة من تداعيات نزوح إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق.
وأوضحت، خلال مداخلة لـ" القاهرة الإخبارية"، أن البيانات الحديثة تشير إلى ارتفاع مستمر في أعداد الأسر التي تواجه صعوبة بالغة في تأمين احتياجاتها الغذائية اليومية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة بشكل كبير.
وأضافت أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يظهر أن نحو 1.
24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس، وهو ما يعادل تقريبًا واحدًا من كل أربعة أشخاص داخل البلاد، ما يعكس حجم الأزمة واتساع نطاقها.
وأشارت إلى أن الغذاء لا يزال متوفرًا في الأسواق في العديد من المناطق، لكن الأزمة الأساسية تكمن في تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين وارتفاع أسعار المواد الغذائية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح.
واختتمت بالتأكيد على أن استمرار هذا التدهور يستدعي تدخلًا إنسانيًا عاجلًا لتخفيف حدة الأزمة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا قبل تفاقم الوضع بشكل أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك