BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

دراسات: أدوية إنقاص الوزن تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ يومين

ويستخدم ملايين الأشخاص حول العالم هذه الأدوية لعلاج السمنة، وتشير سلسلة من الدراسات التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي لعلم الأورام إلى أن هذه الأدوية قد تلعب دورا هاما في الوقاية من السرطان وعلاجه.وعرض...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات عرضت في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريرية في شيكاغو أن أدوية إنقاص الوزن، مثل أدوية جي إل بي-1، قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30%، كما خفضت خطر الوفاة بسرطان الثدي بنسبة 30% عند إضافتها للعلاج القياسي. كما أظهرت دراسة أخرى أن هذه الأدوية قللت انتشار سرطانات متعددة بنسبة تصل إلى 50%.
  • أدوية إنقاص الوزن تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30% بحسب دراسة
  • إضافة هذه الأدوية للعلاج القياسي خفضت خطر الوفاة بسرطان الثدي بنسبة 30%
  • دراسة شملت 12 ألف مريض أظهرت انخفاض انتشار السرطان بنسبة 38-50%
من: الدكتورة إليزابيث ماكدونالد، المعهد الروماني لدراسة الأورام، عيادة كليفلاند أين: شيكاغو، ميلدولا الإيطالية، كليفلاند

ويستخدم ملايين الأشخاص حول العالم هذه الأدوية لعلاج السمنة، وتشير سلسلة من الدراسات التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي لعلم الأورام إلى أن هذه الأدوية قد تلعب دورا هاما في الوقاية من السرطان وعلاجه.

وعرضت نتائج الدراسات خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريرية في مدينة شيكاغو، وفق صحيفة" الغارديان" البريطانية.

وأظهر أحد التحليلات أن الأشخاص الذين تناولوا أدوية" جي إل بي-1" كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعا في العالم، بنسبة 30 في المئة مقارنة بمن لم يتناولوا أدوية إنقاص الوزن.

كما وجدت دراسة ثانية أن إضافة أدوية إنقاص الوزن إلى العلاج القياسي لسرطان الثدي خفضت خطر وفاة المرضى بالمرض بنسبة 30 في المئة.

أما الدراسة الثالثة، التي شملت مرضى بسرطان الثدي والرئة والقولون والكبد، فقد وجدت أن من كانوا يتناولون أدوية إنقاص الوزن كانوا أقل عرضة لانتشار المرض لديهم بنسبة تصل إلى 50 في المئة.

وشملت الدراسة الأولى تحليلا استعاديا لبيانات 110 آلاف امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و80 عاما، ووجدت أن اللواتي تناولن أدوية" جي إل بي-1" كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30 في المئة مقارنة باللواتي لم يتناولنها.

وقدمت النتائج الدكتورة إليزابيث ماكدونالد، أستاذة الأشعة في جامعة بنسلفانيا وأخصائية أشعة الثدي في مركز أبرامسون للسرطان.

وقالت: " رغم أن دراستنا رصدية ولا تؤكد بشكل قاطع وجود علاقة بين أدوية جي إل بي-1 وانخفاض معدلات الإصابة بسرطان الثدي، فإنها تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أهمية دراسة هذه الأدوية كأدوات محتملة للوقاية من السرطان".

وأوضحت: " تعد أدوية جي إل بي-1 مثيرة للاهتمام من منظور أبحاث السرطان لأنها لم تصمّم أساسا لعلاج السرطان، لكنها تؤثر في العديد من الأهداف والمسارات البيولوجية المرتبطة بتطور المرض، ولذلك نحن متحمسون لدراستها في هذا السياق".

أما الدراسة الثانية، التي شملت 27 ألف مريض بسرطان الثدي، فقد قادها المعهد الروماني لدراسة الأورام" دينو أمادوري"، وهو مركز أبحاث للسرطان في مدينة ميلدولا الإيطالية.

ووجد الباحثون أن إضافة أدوية إنقاص الوزن إلى العلاج القياسي ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 30 في المئة.

وفي الدراسة الثالثة، التي شملت 12 ألف مريض بالسرطان وقادتها عيادة كليفلاند، تبين أن مرضى سرطانات الرئة والثدي والقولون والكبد الذين تناولوا أدوية إنقاص الوزن كانوا أقل عرضة لتطور المرض إلى المرحلة الرابعة بنسبة تراوحت بين 38 و50 في المئة مقارنة بغيرهم.

من جانبها، قالت الدكتورة إليونورا تبلينسكي، رئيسة قسم أورام الثدي والأورام النسائية في نظام فالي هيلث الصحي في ولاية نيوجيرسي، والتي لم تشارك في البحزقغ، إن الأدلة لا تزال غير حاسمة بشأن ما إذا كانت الفوائد المحتملة لأدوية إنقاص الوزن في مكافحة السرطان ناتجة فقط عن فقدان الوزن أم عن عوامل أخرى.

وأضافت: " أعتقد أن هناك ما يكفي من البيانات لإظهار وجود تأثير واضح على خطر الإصابة بالسرطان أو خطر عودته، لكننا لم نحدد طبيعة هذا التأثير بدقة بعد.

نحتاج إلى مزيد من الدراسات التي تتابع المرضى أثناء استخدام هذه الأدوية لمعرفة ما سيحدث".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك