Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن

الأيام
الأيام منذ 1 يوم
1

بدأت جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، في وقت تتواصل المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقتهما على وقف تبادل الهج...

ملخص مرصد
بدأت جولة رابعة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، برعاية أميركية، وسط استمرار المواجهات العسكرية بينهما. ويمثل الجانبان سفيراهما في واشنطن، بينما تركز المناقشات على خطة مرحلية لخفض التصعيد تشمل انتشار الجيش اللبناني والانسحاب الإسرائيلي. بحسب مصدر أميركي، لا تزال هناك خلافات جوهرية حول الأولويات، خاصة ملف سلاح حزب الله.
  • بدء جولة رابعة من المباحثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن الثلاثاء
  • تركيز المناقشات على خطة مرحلية لخفض التصعيد وانتشار الجيش اللبناني
  • خلافات مستمرة حول الأولويات، خاصة ملف سلاح حزب الله بحسب مصدر أميركي
من: لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة أين: واشنطن

بدأت جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، في وقت تتواصل المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقتهما على وقف تبادل الهجمات.

وتمثّل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض، بينما يمثل إسرائيل السفير يحيئيل لايتر، ويحضر عن الجانب الأميركي دانيال هولر ممثلاً عن وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يغيب عن هذه الجولة، وهي الرابعة بين البلدين، ومن المقرر أن تستمر يومين.

يأتي ذلك فيما كشف مصدر أميركي خاص لـ»العربية» و»الحدث» أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ستبحث ملفات تتناول مرحلة أكثر تفصيلاً، مع انتقال النقاش من المبادئ العامة إلى البحث في إطار عملي لخفض التصعيد وتنفيذ الترتيبات الأمنية على مراحل.

وبحسب المصدر، تتمحور المناقشات الحالية حول خطة تدريجية تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع عودة المواجهات العسكرية، على أن تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، بما ينسجم مع الأهداف الأمنية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقها على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.

وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين مقاربة كل من لبنان وإسرائيل لهذا الملف.

فإسرائيل تعتبر أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن في نهاية المطاف معالجة مسألة سلاح حزب الله ونزع القدرات العسكرية للحزب، باعتبار أن هذا الملف يشكل جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية.

أما الجانب اللبناني، فيتعامل مع قضية سلاح حزب الله على أنها مسألة سيادية داخلية تخص الدولة اللبنانية، ويرى أن أي نقاش سياسي جدي حول هذا الملف يجب أن يأتي بعد استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.

وكشف المصدر الأميركي أن إحدى الصيغ المطروحة على طاولة البحث تتضمن خطة تمتد على ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في تلك المناطق.

وتهدف هذه الخطة إلى ملء الفراغ الأمني الذي قد ينشأ نتيجة الانسحاب الإسرائيلي، وإعطاء الدولة اللبنانية دوراً أكبر في إدارة الأمن جنوباً، مع تعزيز آليات المراقبة ومنع أي احتكاك مباشر بين الأطراف.

لكن المصدر شدد على أن أحد أبرز العقد التي لا تزال قائمة يتعلق بترتيب الأولويات بين الطرفين.

ففي حين تصر إسرائيل على ربط أي انسحابات واسعة النطاق بضمانات أمنية واضحة وبالتقدم في ملف سلاح حزب الله، يتمسك لبنان بمبدأ أن الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يكون الخطوة الأولى، وأن البحث في القضايا الداخلية اللبنانية يتم ضمن المؤسسات اللبنانية وليس كجزء من شروط التفاوض المباشر مع إسرائيل.

وتأتي هذه المناقشات في وقت تبذل فيه الإدارة الأميركية جهوداً مكثفة لإنجاح الجولة الرابعة من المفاوضات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية، وسط قناعة داخل واشنطن بأن التوصل إلى تفاهم أمني مرحلي قد يشكل المدخل الوحيد لمنع عودة التصعيد العسكري وفتح الباب أمام ترتيبات أكثر استقراراً على المدى الطويل.

وبحسب المصدر، فإن الولايات المتحدة لا تتوقع تحقيق اختراق نهائي وفوري، لكنها ترى أن مجرد التوصل إلى اتفاق على إطار مرحلي لخفض التصعيد وانتشار الجيش اللبناني واليونيفيل وانسحاب إسرائيلي تدريجي، سيكون بحد ذاته خطوة مهمة نحو بناء الثقة بين الطرفين وإطلاق مرحلة جديدة من التفاوض حول الملفات الأكثر تعقيداً في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك