فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

ستوديو الحدث: طهران- واشنطن.. اتفاق مرتقب أم مناورة سياسية؟

DW عربية
DW عربية منذ يومين
1

التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران والتوصل قريبا إلى اتفاق أو مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، أثارت التفاؤل وأيضا تساؤلات حول ماهية وملامح الاتفاق المحتمل سيما وأن تفاصيله...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات ترامب حول اتفاق محتمل مع إيران آمالاً بتخفيف التوترات، لكن تفاصيل الاتفاق оста غامضة. تحليلات تشير إلى أن الاتفاق قد يكون خطوة أولى لخفض التصعيد، بينما ترفض إيران شروطاً رئيسية مثل نقل اليورانيوم المخصب. المفاوضات تتصاعد في ظل تساؤلات حول مدى التزام الأطراف بالتهدئة الإقليمية، خصوصاً بين إسرائيل وحزب الله.
  • ترامب: إما اتفاق عظيماً وإلا فلن يكون هناك اتفاق
  • إيران ترفض نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج بشكل قاطع
  • تهدئة إسرائيل-حزب الله قد تعزز فرص تقدم مفاوضات واشنطن-طهران
من: دونالد ترامب، إيران، إسرائيل، حزب الله أين: واشنطن، طهران، لبنان، إسرائيل

التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران والتوصل قريبا إلى اتفاق أو مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، أثارت التفاؤل وأيضا تساؤلات حول ماهية وملامح الاتفاق المحتمل سيما وأن تفاصيله غامضة، وأحيانا يختلف تفسير كل طرف لما تم التوصل إليه.

التحليلات والمقاربات حول طبيعة هذا التفاهم كثيرة، فالبعض اعتبره خطوة أولى لخفض التوتر بين الطرفين، في ظل تفاؤل حذر يقابله استمرار العقد التفاوضية.

في المقابل، رفع التصعيد في الخطاب السياسي منسوب الغموض، إذ نقل عن الرئيس الأمريكي قوله: " إما أن يكون الاتفاق عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق"، وهو تصريح عزز توقعات الوصول إلى صيغة ترضي واشنطن، لكنه في الوقت ذاته زاد من احتمالات رفض إيران والانزلاق نحو مواجهة مفتوحة في حال الفشل.

لكن ما تم الاتفاق عليه والإعلان عنه حتى الآن، لا يرقى إلى مستوى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ويعود ذلك إلى العقد التفاوضية والنفاط الخلافية الكبيرة بين الطرفين، والتي ليس لها" حل واضح وحاسم، لأنها قضايا كبيرة مثل: تخصيب اليورانيوم ونقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وهو ما ترفضه إيران بشكل قاطع حتى الآن سواء إلى روسيا أو إلى الولايات المتحدة أو إلى أي دولة أخرى" تقول الباحثة السياسية المختصة بشؤون الشرق الأوسط مها الجمل، وتضيف لبرنامج ستوديو الحدث، بأن هذه التطورات والتفاصيل" ربما تكون محاولة لكسب الوقت من قبل الطرفين.

ويبدو أن الولايات المتحدة لا تريد الدخول في حرب أخرى مع إيران التي هي أيضا لا تريد ذلك".

التهدئة بين حزب الله وإسرائيلكما هناك ترابط ولو غير مباشر بين هذه التفاهمات والتطورات الإقليمية، خصوصا التهدئة الجديدة بين إسرائيل وحزب الله التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

إذ أن أي تهدئة على هذا المسار قد تعزز فرص التقدم في المحادثات مع طهران، أو العكس، في إطار مقايضات سياسية أوسع.

وفي هذا السياق ترى الكاتبة والصحفية، راغدة بهنام، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كانت السبب الرئيسي للمكالمة الهاتفية، وأراد ترامب بذلك" حرمان إيران من ذريعة إضافية للانسحاب من المفاوضات، بحجة عدم شمل لبنان بهذه التهدئة".

وتضيف بهنام لبرنامج ستوديو الحدث، بأنه يجب النظر بحذر إلى هذه المكالمة والتهدئة التي تم الإعلان عنها فيما بعد، وتقول هناك تساؤل حول ما إذا كانت" إسرائيل ستلتزم بالتهدئة ولن تهاجم أهدافا لحزب الله؟ وحزب الله أيضا لا يمكن لجمه، فالحكومة اللبنانية عاجزة عن ذلك وهو يتصرف بناء على توجيهات إيرانية باستمرار الرد على إسرائيل".

ورغم شح المعلومات المؤكدة حول ما تم التوصل إليه، ليس هناك تطرق واضح إلى الملفات الجوهرية، وعلى رأسها برنامج إيران النووي وبرنامج الصواريخ البالستية، إضافة إلى دور أذرعها الإقليمية.

وغياب الحديث عن برنامج الصواريخ البالستية في المفاوضات الحالية، رغم كونه أحد أبرز أسباب التصعيد قبل الحرب، يثير تساؤلات حول ما إذا كان تأجيل هذا الملف مقصودا لتسهيل الوصول إلى اتفاق جزئي، أم أنه يعكس صعوبة التوصل إلى أرضية مشتركة بشأنه.

- راغدة بهنام: كاتبة وصحفية في برلين- مها الجمل: باحثة سياسية مختصة بشؤون الشرف الأوسط في القاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك