العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: آلاف العمال يدفعون الثمن
عامة

داخل بيت بلاستيكي... ست فتيات يزرعن ثلاثة آمال

كركوك ناو
كركوك ناو منذ 1 يوم
1

تطبق هيفاء رشو البالغة من العمر 25 عاماً ما تعلّمته بشكل عملي داخل بيت بلاستيكي طوله 51 متر وعرضه 9 أمتار. الهدف هو أن تكون صاحبة عمل مستقل وأن تعمل جنباً إلى جنب مع عائلتها في سوق يعتمد كلياً على طاق...

ملخص مرصد
نجحت ست فتيات نازحات في محافظة دهوك العراقية في زراعة وتسويق المحاصيل داخل بيوت بلاستيكية بمساعدة منظمة زيندا، مما مكنهن من كسب دخل مستقل وتحسين أوضاعهن الاقتصادية. جاءت هذه المبادرة بعد دورة تدريبية استمرت 45 يوماً ركزت على تمكين النساء اقتصاديا ودعمهن نفسيا بعد معاناتهن من جرائم داعش. الفتيات، منهن هيفاء ونورا، يزرعن محاصيل مثل الخيار والباذنجان ويبعنها داخل المخيمات وخارجها، مما ساهم في تخفيف الأعباء المالية والنفسية عنهن.
  • ست فتيات نازحات في دهوك يزرعن محاصيل في بيوت بلاستيكية بمساعدة منظمة زيندا
  • الدورة التدريبية استغرقت 45 يوماً وركزت على تمكين النساء اقتصاديا ودعمهن نفسيا
  • الفتيات يبعن محاصيلهن داخل المخيمات وخارجها ويحققن دخلا مستداما
من: ست فتيات نازحات، هيفاء رشو، نورا داود، منظمة زيندا، آية خليل أين: مخيم خانكي بمحافظة دهوك، العراق

تطبق هيفاء رشو البالغة من العمر 25 عاماً ما تعلّمته بشكل عملي داخل بيت بلاستيكي طوله 51 متر وعرضه 9 أمتار.

الهدف هو أن تكون صاحبة عمل مستقل وأن تعمل جنباً إلى جنب مع عائلتها في سوق يعتمد كلياً على طاقات الرجال.

في المجتمع العراقي يقود الرجال عموماً عملية زراعة وتسويق المحاصيل، فيما تلعب المرأة دوراً ثانوياً في العملية، لكن ست فتيات مقيمات في أحد مخيمات النازحين بمحافظة دهوك قلبن هذه المعادلة.

بعد أن وزعت عليهن منظمة زيندا بيتين بلاستيكيين، تتولى الآن هيفاء ورفيقاتها الإشراف على زراعة وسقي وحتى تسويق المحاصيل.

تعود جذور هذه التجربة لمشاركة 50 امرأة وفتاة نازحة في دورة أقامتها منظمة زيندا المعنية بدعم النازحين، بالأخص النساء، في محافظة دهوك.

المنظمة منحت بيتين بلاستيكيين لستّ فتيات شاركن في الدورة.

الدورة التي استغرقت 45 يوماً كانت لها ثلاثة أهداف (التعلم، تأسييس اقتصاد مستقل ونسيان الآلام)، وقد كُرِّست الدورة لنساء المخيمات اللاتي عانين الأمرّين في قبضة تنظيم داعش وفي فترة النزوح.

هيفاء، التي تعيش منذ أكثر من 10 سنوات في مخيم خانكي، كانت من بين المشاركات في الدورة.

قبل مشاركتها، كانت هيفاء بدون عمل.

" أردت أن أحقق هدفي في العمل وتأمين مصدر دخل، لذا كنت متحمسة للمشاركة في الدورة".

كانت هيفاء من بين الأوائل في الاختبار النهائي للدورة، لذلك منحتها المنظمة وعدد من رفيقاتها بيتاً بلاستيكياً لكي يطبقن بشكل عملي كل ما تعلمنه حول الزراعة والقيادة وتأمين مصادر الدخل".

" تعلمت الزراعة وأصبح لي دخل، كما أنني نجوت من البطالة، التي كانت مصدر الملل والضيق النفسي"، بحسب هيفاء.

تقوم الفتيات الست بزراعة الخيار والباذنجان والبامية وغيرها من المحاصيل حسب المواسم، وبعد نضجها يبعنها لسكان المخيم وخارجه.

وقالت هيفاء، " هذا العام لم ينضج سوى محصول الخيار، بعنا أكثر من 300 كيلوغرام لأن هناك طلبًا أكبر على المنتجات المحلية، ونتوقع أن نبدأ ببيع البامية والباذنجان عما قريب".

تقول نورا داود، وهي أم لأربعة أطفال وتبلغ من العمر 38 عاماً، إنها باتت قادرة على إعالة أطفالها بمساعدة زوجها بعد أن حصلت على منزل بلاستيكي.

زوج نورا عامل أجير ويعاونها في إعالة الأطفال مستفيدين أيضاً من مبلغ الـ200 ألف دينار التي تجنيه نورا من الزراعة.

منذ ان استلمت البيت البلاستيكي في 2025، أنتجنا ثلاث وجبات من محصول الخيار، اثنتان منها في العام الماضي وواحدة هذا العام، وهو نفس الإنجاز الذي يحققه المزارعون من أصحاب الخبرة.

وقالت نورا، " أحد مواسم العام الماضي كان جيداً جداً، بعنا ما قيمته أربعة ملايين دينار من محصول الخيار".

هذا الإنجاز للنساء اللاتي نزحن جراء حرب داعش ليس سهلاً، خصوصاً أن معظمهن من المكون الديني الإيزيدي.

في آب 2014، تعرض إيزيديو نينوى لهجوم تنظيم" الدولة الإسلامية في العراق والشام-داعش" والذي أسفر عن مقتل ألفين و293 إيزيدي، كما اختطف التنظيم 6417 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

حتى الآن لا يزال مصير أكثر من ألفين و500 مختطف مجهولاً، فضلاً عن نزوح وهجرة آلاف العوائل الإيزيدية، وفقاً لإحصائيات مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين التابع لحكومة اقليم كوردستان.

" بعد كل ما حلّ بنا تعلمنا كيفية الزراعة والإعتناء بالمحاصيل الزراعية وتسويقها، كما أننا تحررنا من الروتين اليومي"، حسبما قالت نورا.

بشكل عام، منح المشروع نورا الأمل في أن تتمكن النساء من كسب الدخل إلى جانب الرجال والعمل في السوق إذا أتيحت لهن الفرصة.

تقارن نورا بين وضعها الحالي والفترة التي قضتها بدون عمل، " كون زوجي كان هو الوحيد الذي يعمل، كنا بالكاد نستطيع كسب قوتنا، لكن الوضع الآن مختلف.

مديرة المشاريع في منظمة زيندا، آية خليل، قالت لـ(كركوك ناو) إن" الهدف الرئيسي للمشروع هو أن تتعلم النساء أحد أهم المهن وهي الزراعة، وأن تشارك جنباً إلى جنب مع الرجال في تأسيس اقتصاد مستقل وكسب الدخل، كما أن المشروع يساهم في تخفيف الأعباء النفسية للحياة داخل المخيمات".

رغم تشديدها على قلة الدخل الذي تحصل عليه النساء والفتيات من المشروع، تقول آية إن" هذا الدخل لا بأس به ويشجعهن على أن يؤسسن مصدر دخل مستقل".

تدرس المنظمة توسيع المشروع ليشمل أكبر عدد ممكن من النساء النازحات.

وتستدرك آية" لكن هذا يتطلب دعماً مالياً أكبر لأن عملية التعليم، ثم توفير المستلزمات والبيوت البلاستيكية، تتطلب نفقات إضافية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك