قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

سيدات ماهرات ينافسن الرجال في السوق والزراعة.. خبرة عالية بدأت بحلم

كركوك ناو
كركوك ناو منذ 1 يوم
1

تُطَبق" هيفاء رشو" البالغة من العمر 25 عاماً ما تعلّمته بشكل عملي داخل بيت بلاستيكي طوله 51 متراً وعرضه 9 أمتار. الهدف هو أن تكون صاحبة عمل مستقل وأن تعمل جنباً إلى جنب مع عائلتها في سوق يعتمد كلياً ع...

ملخص مرصد
نجحت 6 فتيات نازحات في مخيم خانكي بمحافظة دهوك العراقية في زراعة وتسويق المحاصيل داخل بيوت بلاستيكية بمساحة 51×9 أمتار، بعد دورة تدريبية مدتها 45 يوماً نظمتها منظمة (غير محددة). حققن مبيعات تجاوزت 300 كيلوغرام من الخيار هذا العام، وساهمن في دخل أسرهن، رغم تحديات النزوح من هجمات داعش في 2014 التي خلفت آلاف الضحايا والمختفين من الإيزيديين.
  • هيفاء رشو (25 عاماً) وزميلاتها يزرعن الخيار والباذنجان والبامية في بيت بلاستيكي بمساحة 51×9 أمتار
  • بعن 300 كيلوغرام خيار هذا العام، وساهمن في دخل أسرهن بعد دورة تدريبية مدتها 45 يوماً
  • نورا داود (38 عاماً) باعت خياراً بقيمة 4 ملايين دينار في موسم سابق بمساعدة زوجها
من: هيفاء رشو، نورا داود، 6 فتيات نازحات، منظمة (غير محددة) أين: مخيم خانكي، محافظة دهوك، العراق

تُطَبق" هيفاء رشو" البالغة من العمر 25 عاماً ما تعلّمته بشكل عملي داخل بيت بلاستيكي طوله 51 متراً وعرضه 9 أمتار.

الهدف هو أن تكون صاحبة عمل مستقل وأن تعمل جنباً إلى جنب مع عائلتها في سوق يعتمد كلياً على دور الرجال.

في المجتمع العراقي يقود الرجال عموماً عملية زراعة وتسويق المحاصيل، فيما تلعب المرأة دوراً ثانوياً في العملية، لكن 6 فتيات مقيمات في أحد مخيمات النازحين بمحافظة دهوك قلبن هذه المعادلة.

بعد أن وزعت عليهن منظمة" زيندا" بيتين بلاستيكيين، تتولى الآن هيفاء ورفيقاتها الإشراف على زراعة وسقي وحتى تسويق المحاصيل.

تعود جذور هذه التجربة لمشاركة 50 امرأة وفتاة نازحة في دورة أقامتها منظمة" زيندا" المعنية بدعم النازحين، بالأخص النساء، في محافظة دهوك.

المنظمة منحت بيتين بلاستيكيين لستّ فتيات شاركن في الدورة.

الدورة التي استغرقت 45 يوماً كانت لها ثلاثة أهداف (التعلم، تأسييس اقتصاد مستقل ونسيان الآلام)، وقد كُرِّست الدورة لنساء المخيمات اللاتي عانين الأمرّين في قبضة تنظيم داعش وفي فترة النزوح.

هيفاء، التي تعيش منذ أكثر من 10 سنوات في مخيم خانكي، كانت من بين المشاركات في الدورة.

قبل مشاركتها، كانت هيفاء بدون عمل، " أردت أن أحقق هدفي في العمل وتأمين مصدر دخل، لذا كنت متحمسة للمشاركة في الدورة".

كانت هيفاء من بين الأوائل في الاختبار النهائي للدورة، لذلك منحتها المنظمة وعدد من رفيقاتها بيتاً بلاستيكياً لكي يطبقن بشكل عملي كل ما تعلمنه حول الزراعة والقيادة وتأمين مصادر الدخل.

" تعلمت الزراعة وأصبح لي دخل، كما أنني تخلصت من البطالة، التي كانت مصدر الملل والضيق النفسي"، بحسب هيفاء.

تقوم الفتيات الست بزراعة الخيار والباذنجان والبامية وغيرها من المحاصيل حسب المواسم، وبعد نضجها يبعنها لسكان المخيم وخارجه.

وقالت هيفاء، " هذا العام لم ينضج سوى محصول الخيار، بعنا أكثر من 300 كيلوغرام لأن هناك طلبًا أكبر على المنتجات المحلية، ونتوقع أن نبدأ ببيع البامية والباذنجان قريباً".

تقول نورا داود، وهي أم لأربعة أطفال وتبلغ من العمر 38 عاماً، إنها باتت قادرة على إعالة أطفالها بمساعدة زوجها بعد أن حصلت على منزل بلاستيكي.

زوج نورا عامل أجير ويعاونها في إعالة الأطفال مستفيدين أيضاً من مبلغ الـ 200 ألف دينار التي تجنيه نورا من الزراعة.

منذ ان استلمت البيت البلاستيكي في 2025، أنتجنا ثلاث وجبات من محصول الخيار، اثنتان منها في العام الماضي وواحدة هذا العام، وهو نفس الإنجاز الذي يحققه المزارعون من أصحاب الخبرة.

وقالت نورا، " أحد مواسم العام الماضي كان جيداً جداً، بعنا ما قيمته أربعة ملايين دينار من محصول الخيار".

هذا الإنجاز للنساء اللاتي نزحن جراء حرب داعش ليس سهلاً، خصوصاً أن معظمهن من المكون الديني الإيزيدي.

في آب 2014، تعرض إيزيديو نينوى لهجوم تنظيم" الدولة الإسلامية في العراق والشام-داعش" والذي أسفر عن مقتل ألفين و293 إيزيدي، كما اختطف التنظيم 6417 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

حتى الآن لا يزال مصير أكثر من ألفين و500 مختطف مجهولاً، فضلاً عن نزوح وهجرة آلاف العوائل الإيزيدية، وفقاً لإحصائيات مكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين التابع لحكومة إقليم كوردستان.

" بعد كل ما حلّ بنا تعلمنا كيفية الزراعة والاعتناء بالمحاصيل الزراعية وتسويقها، كما أننا تحررنا من الروتين اليومي"، حسبما قالت نورا.

بشكل عام، منح المشروع نورا الأمل في أن تتمكن النساء من كسب الدخل إلى جانب الرجال والعمل في السوق إذا أتيحت لهن الفرصة.

تقارن نورا بين وضعها الحالي والفترة التي قضتها بدون عمل، " كون زوجي كان هو الوحيد الذي يعمل، كنا بالكاد نستطيع كسب قوتنا، لكن الوضع الآن مختلف".

مديرة المشاريع في منظمة زيندا، آية خليل، قالت لـ(كركوك ناو)، إن" الهدف الرئيسي للمشروع هو أن تتعلم النساء أحد أهم المهن وهي الزراعة، وأن تشارك جنباً إلى جنب مع الرجال في تأسيس اقتصاد مستقل وكسب الدخل، كما أن المشروع يساهم في تخفيف الأعباء النفسية للحياة داخل المخيمات".

رغم تشديدها على قلة الدخل الذي تحصل عليه النساء والفتيات من المشروع، تقول آية إن" هذا الدخل لا بأس به ويشجعهن على أن يؤسسن مصدر دخل مستقل".

تدرس المنظمة توسيع المشروع ليشمل أكبر عدد ممكن من النساء النازحات.

وتستدرك آية" لكن هذا يتطلب دعماً مالياً أكبر لأن عملية التعليم، ثم توفير المستلزمات والبيوت البلاستيكية، تتطلب نفقات إضافية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك