العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

قرية “التماسيح المقدسة”.. واجهة سياحية فريدة في بوركينا فاسو

المرصد الليبية
1

بوركينا فاسو – تستقطب قرية “بازولي” المعروفة بـ”قرية التماسيح” في بوركينا فاسو، اهتماما كبيرا من قِبل الزوار والسياح، في ظل حماية سكان القرية للتماسيح اقتداء بأسطورة عمرها 5 قرون.وتحظى هذه التماسيح ...

ملخص مرصد
تستقطب قرية بازولي في بوركينا فاسو، المعروفة بـ”قرية التماسيح المقدسة”، آلاف السياح سنوياً لزيارة بحيرتها التي تضم تماسيح محمية منذ 5 قرون. وتوفر القرية تجربة فريدة للسياح لملامسة التماسيح واطعامها مقابل رسوم، مما يعزز دخل سكانها. وتعود قدسية التماسيح إلى أسطورة محلية تحظر قتلها بعد أن قاد أحدها النساء إلى نبع مائي في الماضي.
  • قرية بازولي تبعد 30 كم عن واغادوغو وتضم تماسيح محمية منذ 5 قرون
  • السياح يستطيعون إطعام التماسيح ولامسها مقابل رسوم تحت إشراف الحراس
  • أسطورة محلية تحظر قتل التماسيح بعد أن قاد أحدها النساء إلى نبع مائي
من: فرديناند كوبوري (سكان القرية) أين: قرية بازولي، بوركينا فاسو

بوركينا فاسو – تستقطب قرية “بازولي” المعروفة بـ”قرية التماسيح” في بوركينا فاسو، اهتماما كبيرا من قِبل الزوار والسياح، في ظل حماية سكان القرية للتماسيح اقتداء بأسطورة عمرها 5 قرون.

وتحظى هذه التماسيح بحماية ورعاية كاملة من قِبل السكان المحليين في القرية، التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن العاصمة واغادوغو، نظرا لأسطورة تاريخية تعود إلى 500 عام مضت تجعل من هذه التماسيح كائنات “مقدسة” في نظرهم.

ويستطيع السياح الوافدون إلى المنطقة مشاهدة التماسيح عن قرب والتقاط الصور التذكارية معها تحت إشراف ومراقبة الحراس والمدربين، كما يتاح لهم إطعامها بأنفسهم مقابل رسوم مادية معينة.

وتحولت “بحيرة التماسيح” والمنطقة المحيطة بها، ليس فقط إلى نقطة جذب سياحي بارزة، بل أصبحت أيضا مصدرا رئيسيا لكسب الرزق لسكان قرية بازولي (Bazoule)، حيث يتجرأ بعض الزوار على لمس التماسيح والجلوس بجانبها لالتقاط الصور.

وفي حديثه للأناضول، أوضح “فرديناند كوبوري”، وهو أحد سكان القرية، أن البحيرة تضم تماسيح ضخمة للغاية، مؤكدا أن إيذاء التماسيح أو التعرض لها بأي سوء أمر محظور تماما في القرية.

واستعرض الأسطورة الكامنة وراء ذلك قائلا: “في الماضي، لم يكن هناك ماء هنا، وكان على النساء السير لمسافة 30 كيلومترا لجلب المياه وتأمينها للقرية”.

وتابع: “وفي أحد الأيام، وبينما كانت النساء في طريقهن كالعادة لجلب الماء، صادفن تمساحا، فقررن تتبعه وملاحقته حتى قادهن إلى هذا النبع المائي.

ومنذ ذلك اليوم، حُظر قتل التماسيح أو إيذائها تقديرا لها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك