وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

وزير المالية يعلن الشراكة مع القطاع الخاص لقيادة النمو الاقتصادي

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 يوم
4

أكد وزير المالية محمد يسر برنية، خلال كلمته في اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، أن تحقيق النجاح الاقتصادي لن يتحقق بجهود الحكومة فقط، بل هو “مشروع وطني عبر الشراكة مع ال...

ملخص مرصد
أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية خلال المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص عن شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص لقيادة النمو الاقتصادي، مشدداً على أن الإصلاح الضريبي سيعتمد العدالة والشفافية. وأشار إلى أن البرنامج الجديد يهدف إلى مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة، مع تبسيط الإجراءات الضريبية وزيادة الإيرادات دون رفع الضرائب. المؤتمر، الذي يدعمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وياباني، يستمر ثلاثة أيام ويعكس تحولاً في العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص.
  • أعلن وزير المالية عن شراكة مع القطاع الخاص لقيادة النمو الاقتصادي والإصلاح الضريبي
  • برنامج الإصلاح الضريبي يهدف إلى العدالة والشفافية وزيادة الإيرادات دون رفع الضرائب
  • المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص يستمر ثلاثة أيام بدعم أممي وياباني
من: وزير المالية محمد يسر برنية أين: سوريا

أكد وزير المالية محمد يسر برنية، خلال كلمته في اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري، أن تحقيق النجاح الاقتصادي لن يتحقق بجهود الحكومة فقط، بل هو “مشروع وطني عبر الشراكة مع القطاع الخاص”.

وقال الوزير إن “مستقبل الاقتصاد السوري لا يمكن أن يبنى إلا بشراكة حقيقية بين القطاعين الخاص والعام”، مشيراً إلى أن القطاع الخاص سيكون الشريك الرئيس في قيادة النمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات.

وأعلن عن إطلاق برنامج شامل للإصلاح الضريبي لإعادة بناء الثقة بين المكلفين والإدارة، والانتقال من الجباية التقليدية إلى الإدارة الضريبية الحديثة القائمة على العدالة والشفافية.

ويُعقد هذا المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وبدعم ياباني، ما يعكس تحولاً جذرياً في العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص في سوريا، من الهيمنة والتهميش إلى الشراكة والتشاور، وفي متابعين.

الشراكة بين القطاعين العام والخاصأكد برنية أن “القطاع الخاص سيكون الشريك الرئيس في قيادة النمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات”، ما يعني أن الحكومة التي تعاني من عجز في الموازنة، وضعف الإيرادات، وتضخم، وديون لا تستطيع وحدها إعادة إعمار سوريا وتشغيل الشباب.

ويملك القطاع الخاص في سوريا رؤوس الأموال والخبرات والشبكات الدولية، فيما تتجه الحكومة بحذر نحو الموازنة بين خصخصة بعض المرافق العامة مع الاحتفاظ بالرقابة والدعم، وتشجيع الاستثمارات الخاصة في المشاريع الكبرى التي تشمل الطاقة المتجددة، والطرق، والجسور، والمطارات، والموانئ، من خلال عقود البناء والتشغيل والتحويل BOT، ودعم ريادة الأعمال للشركات الناشئة، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

الإصلاح الضريبي.

من الجباية التقليدية إلى الإدارة الحديثةمنذ تشكيلها تسعى الحكومة لإقامة شراكة ناجحة ضمن قوانين واضحة، ومؤسسات رقابية قوية.

وقد أعلن الوزير برنية عن “برنامج شامل للإصلاح الضريبي لإعادة بناء الثقة بين المكلفين والإدارة”، فيما كانت الإدارة الضريبية القديمة تعاني من فساد، وبيروقراطية، وتعقيد، وازدواج ضريبي، وتقدير عشوائي للوعاء الضريبي، وغرامات مفرطة، وغياب آليات الطعن الفعالة.

وهذا أدى إلى تهرب ضريبي واسع، حيث يقدر حجم الاقتصاد غير الرسمي بـ 50-70% من الناتج المحلي، وسبب تراجع الإيرادات، مع ظلم الملتزمين.

ويهدف الإصلاح إلى الانتقال نحو “الإدارة الضريبية الحديثة القائمة على العدالة والشفافية”، عبر تبسيط الإجراءات وفق نظام النافذة الواحدة، ورقمنة الخدمات عبر تقديم الإقرارات إلكترونياً، والدفع الإلكتروني، وتوحيد الوعاء الضريبي، وخفض الضرائب على الأجور والأرباح المعاد استثمارها، ورفع حد الإعفاء للفقراء، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة بشكل مبسط، وإنشاء محاكم ضريبية متخصصة، وتدريب الموظفين، ومكافحة الفساد.

ومن شأن هذا البرنامج أن يزيد الإيرادات بدون رفع الضرائب، ويحسن مناخ الأعمال، ويعيد الثقة، ويوسع قاعدة المكلفين.

مكافحة الفساد وسيادة القانونيؤكد برنية أن “البيئة الاستثمارية لا تبنى إلا بسلطة القانون والشفافية والنزاهة”، وأن الوزارة تتخذ “إجراءات حازمة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وتطوير أدوات الرقابة والمتابعة”.

وكان الفساد كان آفة النظام البائد حيث انتشر الاختلاس، والرشوة، والمحسوبية، والعقود الوهمية، والتهريب، وغسيل الأموال، فيما بدأت الحكومة الجديدة بسلسلة من الإجراءات شملت كف يد موظفين فاسدين في مديريات المالية والمصرف العقاري، وإحالتهم للتحقيق، وإصدار قوانين جديدة للجمارك، والاستثمار، وتشكيل لجان رقابية، ودعوة المواطنين للإبلاغ عن الفساد.

التشاور مع القطاع الخاص في التشريعات الماليةقال الوزير إن الوزارة “لم تصدر أي تشريع أو قانون مالي إلا بالشراكة والتشاور مع القطاع الخاص”، وهذا تطور مهم وفق متابعين، ففي الماضي، كانت القوانين تصدر بمعزل عن القطاع الخاص الذي يعاني من تطبيقها، أما الآن، فالوزارة تعقد ورشات عمل ولقاءات حوارية قبل إصدار القوانين، وتستمع إلى مقترحات التجار والصناعيين والمستثمرين.

ويضمن ذلك قوانين واقعية وقابلة للتطبيق، ويخلق إحساساً بالملكية والالتزام لدى القطاع الخاص.

وختم وزير المالية كلمته بشعار: “نريد دولة قوية بمؤسساتها واقتصاد قوي بقطاعه الخاص”، في تلخيص لرؤية الحكومة التي تحاول الجمع بين دولة قوية واقتصاد قوي يقوده القطاع الخاص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك