روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

حادث المريوطية ومشاهد لا تجف فيها الدموع

مصراوي
مصراوي منذ يومين
1

ما زالت أصداء حادث المريوطية، الذي راح ضحيته أسرة كاملة من سبعة أفراد: أب وأم وأربعة أطفال وعمهم، تدمي القلوب، وتبكي العيون، خاصة مشاهد استخراج جثامين الضحايا، وتحديدا الأطفال الأربعة من داخل السيارة ...

ملخص مرصد
أودت حادثة انقلاب سيارة في ترعة المريوطية بحياة أسرة مكونة من سبعة أفراد، بينهم أربعة أطفال، بعد فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة. وحاول الأهالي إنقاذهم لكن الضحايا فارقوا الحياة قبل وصول المساعدة. بحسب الأهالي، سبق للرئيس السيسي أن أمر بوضع حواجز على الطريق لكن لم تنفذ بعد.
  • انقلاب سيارة في ترعة المريوطية أودى بحياة أسرة كاملة من 7 أفراد
  • السائق فقد السيطرة بسبب خلل في عجلة القيادة وانقلاب السيارة في الترعة
  • الأهالي حاولوا إنقاذ الضحايا لكن جميعهم فارقوا الحياة قبل الوصول
من: الشيخ محمد ممدوح علي عطية، زوجته جويرية أبوطالب، شقيقه علي ممدوح، وأطفالهما الأربعة أين: ترعة المريوطية ناحية البدرشين

ما زالت أصداء حادث المريوطية، الذي راح ضحيته أسرة كاملة من سبعة أفراد: أب وأم وأربعة أطفال وعمهم، تدمي القلوب، وتبكي العيون، خاصة مشاهد استخراج جثامين الضحايا، وتحديدا الأطفال الأربعة من داخل السيارة الغارقة في الترعة.

والقصة بدأت عندما صلى الشيخ محمد ممدوح علي عطية، ٤٣ سنة، الفجر، وفي الصباح اصطحب زوجته جويرية أبوطالب وشقيقه علي ممدوح، ٤٦ سنة.

وأولاده الأربعة مريم، ١٤ سنة، وطلحة، ١٠ سنوات، وعائشة، ٧ سنوات، وحذيفة سنتان،داخل السيارة التي كان يقودها شقيقه علي، لزيارة أحد الأقارب.

وفي الطريق على ترعة المريوطية ناحية البدرشين، أو طريق الموت كما يسميه الأهالي، بسبب كثرة الحوادث عليه، اختلت عجلة القيادة في يد السائق، ونظرا لعدم وجود حواجز على الطريق، سقطت السيارة بعد انقلابها في ترعة المريوطية، فبادر الأهالي بمحاولة يائسة لإنقاذهم.

لكنهم لم يتمكنوا من ذلك لأن الضحايا كانوا قد فارقوا الحياة جميعا في لحظة واحدة بمجرد غرق السيارة في الترعة.

والحقيقة أن الرئيس السيسي نفسه سبق وأمر بإقامة حواجز على الطريق، بعدما لاحظ أن الجسر الذي على الترعة، ليس بينه وبينها حاجز، مما يعرض حياة الناس للخطر.

ولكن لم يتم وضع الحواجز على حافة الطريق، فوقعت الكارثة، وانقلبت السيارة في الترعة بمن فيها، في لحظات توقف فيها كل شيء حتى محرك السيارة.

ورغم أن الأهالي بادروا بسرعة بإخراج السيارة ومن فيها من المياه،لكن ذلك لم يؤد إلى إنقاذ حياة الضحايا، لأنهم على ما يبدو فارقوا الحياة قبل محاولات إنقاذهم.

وهنا السؤال: إلى متى يظل هذا الطريق مصيدة الموت للجميع؟وهل سيتحرك المسؤولون، لإنشاء الحواجز لمنع نزيف الدماء والأرواح؟ !الجميع يقولون إن هذا الحادث ليس الأول، لكنهم يتمنون أن يكون الأخير.

حقنا لدماء الصغار والكبار.

فلا يجب أن ننتظر كارثة أخرى وضحايا آخرين، حتى نعود ونطالب، ثم ننسى، ثم مع أول حادثة، نطالب، ثم ننسى وهكذا.

بالتأكيد نزيف الدموع على من ذهبوا، لم يكن يقل عن نزيف القلوب كمدا وحزنا، على الضحايا الأبرياء.

والمؤكد أن الأهالي بادروا بسرعة بالتدخل لمحاولة إنقاذ من في السيارة وإخراجها من الماء، ولكن كان الوقت قد تأخر.

ولم تنجح جهود الإنقاذ في انتشال الضحايا أحياء لأنهم كانوا قد فارقوا الحياة بمجرد سقوط السيارة، ولكن تم انتشال جثامينهم.

بالتأكيد الحادث مؤلم وموجع، لكنه يدق جرس إنذار للجميع، من خطورة الإهمال في عدم وضع الحواجز، وتوسعة الطريق،حتى يتم التقليل من الحوادث، وتحقيق أعلى معدلات الأمان.

بالقطع كان مشهد وداع جثامين الضحايا مؤثرا للغاية، حيث خرج الآلاف لوداعهم جميعا.

لكن المطلوب الآن هو محاسبة المخطئ، وسرعة تنفيذ تعليمات سيادة الرئيس السيسي، بتوسعة الطريق ووضع الحواجز.

فأفضل لنا ألف مرة، أن نضع الحواجز، ونصلح الطريق.

حتى يكون خروج الأهالي في المرة القادمة للاحتفال بإقامة الحواجز مع الأقارب، والأصدقاء، وليس لوداعهم، في مشاهد أقل ما يقال عنها إنها مشاهد لا تجف فيها الدموع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك