Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

خالد فهمي

الوطن
الوطن منذ يومين
2

توفي الدكتور خالد فهمي -الأستاذ بجامعة المنوفية- فحدث اختلاف ونزاع، لا سيما بعد أن نعاه تنظيم الإخوان، وبدايةً فالرجل لم يكن خلية نائمة، بل كان إخوانياً مؤمناً بفكر سيد قطب، يعرف ذلك من خالطه أو قرأ ك...

ملخص مرصد
توفي الدكتور خالد فهمي الأستاذ بجامعة المنوفية، مما أثار جدلاً بعد نعي تنظيم الإخوان له. كان فهمي منتمياً لفكر سيد قطب، وأبرزت كتاباته تأييده لاستخدام العنف تحت مبررات دينية. أثار كتابه «كأن القرآن يتنزل من جديد» انتقادات واسعة بسبب تفسيراته الحركية للقرآن، ودعوته إلى العنف تحت مظلة الإسلام.
  • الدكتور خالد فهمي أستاذ بجامعة المنوفية، كان إخوانياً مؤمناً بفكر سيد قطب
  • كتابه «كأن القرآن يتنزل من جديد» دعا لاستخدام السلاح تحت مبررات دينية
  • تنظيم الإخوان نعاه، ما أثار جدلاً حول تأييده لفكر الجماعة بعد وفاته
من: الدكتور خالد فهمي أين: جامعة المنوفية

توفي الدكتور خالد فهمي -الأستاذ بجامعة المنوفية- فحدث اختلاف ونزاع، لا سيما بعد أن نعاه تنظيم الإخوان، وبدايةً فالرجل لم يكن خلية نائمة، بل كان إخوانياً مؤمناً بفكر سيد قطب، يعرف ذلك من خالطه أو قرأ كتاباته.

وحول هذا الموضوع أسجل 5 نقاط:الأولى: كل شخص مضى إلى جوار ربه يهمنا أطروحته، ومقدار ما فيها من صواب أو مغالطات، ومن ثم يجب تناول الأمر بروح من التجرد والإنصاف، وتوجيه النقد إلى الفكرة لا إلى صاحبها، وكشف مواطن الخلل والخطر، دون أن نجعل من النقد وسيلة للازدراء أو السخرية، ليظل النقد منضبطاً بالأدب، جامعاً بين وضوح الحجة وحفظ الكرامة الإنسانية.

الثانية: أن أكثر الذين خالفوا هذه القيم، فلم يحترموا قدسية الموت، وشمتوا في الأموات، واتخذوهم موضع سخرية، هم المنتمون لهذه التيارات، وفي القلب منهم الإخوان، صحيح نجد من غيرهم من تخلوا أيضاً عن هذه «الأخلاق»، لكن الفرق أن الجماعتين فعلوا ذلك باسم الإسلام ونصرته.

الثالثة: قدسية الموت لا تتعارض مع الرد المنضبط على أفكار الميت، بحجة أنه لا يملك الدفاع عن نفسه، فالشخص يموت وتبقى فكرته، فلا مشكلة من مناقشتها وبيان ما فيها.

الرابعة: كان «خالد» مؤدياً للعبادات، فيه صفات طيبة، ولديه قدرة لغوية، وهذه الجوانب لا ينبغي تجاهلها، لو كان التقييم متعلقاً بها، غير أن محل التقييم متعلق بالأفكار، وليس السمات الشخصية، فالتاريخ يشهد أن الخوارج كانوا أكثر الناس صلاة وصياماً، وبيَّن رسولنا الكريم خطأ منهجهم، وانحراف أفكارهم.

الخامسة: وضع الدكتور خالد خلاصة أفكاره في كتابه «كأن القرآن يتنزل من جديد»، ففي الكتاب كشف عن استخدامه الإخواني الحركي للآيات القرآنية بما يخدم جماعته وإن لم يصرح باسمها، فدعا كل من يعتقد أنه وقع عليه ظلم أن يستخدم السلاح لرفع الظلم، وذهب في الكتاب إلى أن: «إصلاح الأمة راجع إلى ترشيد الحركة»، وقال: «إن حسن البنا وسيد قطب من المجددين في الإسلام»، بل قال: «كاد اللئام يفترسون الإسلام لولا فضل الله على الأمة بابتعاث حسن البنا»، وأن: «كل خيوط التجديد في الإسلام في العصر الحديث نسجت ثوبها في طرح حسن البنا»، واستخدم مصطلح «تحرر الأوطان من الاحتلال الوطني»، ودعا إلى: «السعي إلى إيجاد تنظيمات تعمل للفكرة الإسلامية كتنظيم حسن البنا»، وقسَّم المسلمين فريقين: فريق الباطل، ويضم من كان قائداً، أو رائداً، أو داعماً، أو متوقفاً، أو ساكتاً، وفريق الحق، ويضم المبتلى والمطارد والمستبعد، وأن وعد الله للفريق الثاني، ومن خلال قراءة الكتاب تفهم أن الجماعة الحركية «الإخوان» هم أهل الحق، وأن خصومهم هم أهل الباطل.

ثم من صفحة 103 إلى صفحة 222، نجد كمية من الاستعلاء واستخدام القرآن لخدمة الجماعة ومواقفها، وتنزيل آيات نزلت في الكافرين فجعلها على المسلمين، وغير ذلك من انحرافات متعددة، كأن هذه الصفحات مستمدة من «ظلال سيد قطب».

والأستاذ صلاح عبدالسلام كتب مقالاً في إطار احتفاء الكاتب بالجانب الحركي والتفسير الحركي والإسلام الحركي، ونقل قوله في الكتاب: «يمكننا أن نقرر أن حُمَّى العناية بالتلاوة من عموم المسلمين «عوامهم وخواصهم أو نخبهم» ربما يقودنا إلى أن نقرر أن المسلمين المعاصرين داخلون في عموم من يشكوهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بسبب إهمال تدبره، والعمل به، والحركة لاستعادة تحكيمه، وإدارته للعالم الإسلامي.

إلى أن يقول: إننا بإهمال الاستثمار المعرفي للقرآن، والحال هذه، أن يدخل الهاجرون لتدبره، والمكتفون بتلاوته إلى صفوف الأعداء المجرمين لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم».

فهو يقفز -كما فعل الخوارج- من تقرير ثواب تدبر القرآن، إلى جعل من يكتفي بالتلاوة ويقصر في بعض التدبر في صفوف «الأعداء المجرمين لله ورسوله»، بل لا بد أن يقرأ القرآن بالتصور الحركي الذي رسمه الكاتب، وهذا النمط من التفكير هو بعينه منهج الخوارج القدامى، أما منهج أهل السنة والجماعة، فيقرر أن المسلم قد يجتمع فيه خير وشر، وطاعة ومعصية، وأن التقصير في بعض الواجبات لا يخرجه من الإسلام، ولا يجعله عدواً لله ورسوله.

رحم الله الجميع، وهدانا إلى الصواب، وحفظ مصر من كل سوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك