وكالة شينخوا الصينية - النموذج الصيني الذري الكبير من الجيل الجديد يتصدر الأداء في اكتشاف المواد وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أمريكية بعد هجوم على قشم وسيريك وكالة شينخوا الصينية - الصين واليونان تدعوان إلى تعزيز التعاون البحري والمالي روسيا اليوم - سوريا.. هروب أسرى لدى الحرس الوطني في السويداء واتهامات عناصر بالتواطؤ وكالة شينخوا الصينية - وزير خارجية تونس يبحث مع مبعوثة أممية مستجدات المسار السياسي الليبي وكالة شينخوا الصينية - 4.9 في المائة ارتفاعا في تجارة الخدمات بالصين خلال الأشهر الـ4 الأولى قناة التليفزيون العربي - الإعلام الأميركي يتحدث عن انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.. ولندسي غراهام يدعو إلى استئناف الحرب قناة التليفزيون العربي - مستشار المرشد الإيراني يكشف للإعلام الأميركي عن شرط طهران مقابل أي اتفاق مع إدارة ترمب قناة الشرق للأخبار - إيران تشترط الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول المجمدة لإتمام أي اتفاق قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ قواعد معادية في المنطقة ردا على قصف سيريك وجزيرة قشم
عامة

هل عالج الاستثمار أزمة السكن؟

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 3 أيام
2

يمثل الاستثمار السكني أحد أهم الأدوات التي تلجأ إليها الدول لمعالجة أزمة السكن، ولاسيما عندما تعجز الإمكانات الحكومية وحدها عن تلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية. فالغرض الحقيقي من هذا النوع من ...

ملخص مرصد
أزمة السكن في العراق دفعت إلى اعتماد الاستثمار السكني كحل، لكن التطبيق انحرف عن الهدف الأصلي. فبدلاً من تطوير مناطق غير مخدومة، استحوذ المستثمرون على أراضٍ داخل المدن بامتيازات كبيرة، مما زاد من الضغط على البنى التحتية. laws مثل قانون الاستثمار (2006) ونظامه (2017/2018) عززت هذه الظاهرة بتخفيض بدل الأراضي إلى 2% داخل البلديات.
  • قانون الاستثمار العراقي رقم (13) لسنة 2006 منح امتيازات واسعة للمستثمرين السكنيين
  • نظام الاستثمار 2018 خفض بدل الأراضي داخل البلديات إلى 2% فقط
  • الأراضي داخل المدن استُخدمت لمشاريع ربحية بدلاً من تطوير مناطق غير مخدومة
من: الدولة العراقية والمستثمرون السكنيون أين: العراق (بشكل عام، مع التركيز على بغداد والمحافظات)

يمثل الاستثمار السكني أحد أهم الأدوات التي تلجأ إليها الدول لمعالجة أزمة السكن، ولاسيما عندما تعجز الإمكانات الحكومية وحدها عن تلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية.

فالغرض الحقيقي من هذا النوع من الاستثمار ليس مجرد بناء مجمعات وبيعها في السوق، بل إنشاء مدن سكنية متكاملة، وتطوير المناطق غير المخدومة، وتوفير السكن لشريحة واسعة من المواطنين، خصوصاً أصحاب الدخل المتوسط والمحدود.

ومن هذا المنطلق، كان يفترض أن يكون الاستثمار السكني في العراق وسيلة لتخفيف أزمة السكن، وتقليل الضغط عن مراكز المحافظات وخصوصاً العاصمة بغداد، وفتح مدن سكنية جديدة مزودة بالخدمات والبنى التحتية.

غير أن التجربة العملية كشفت أن هذا الملف انحرف عن غايته الأصلية، وتحول إلى فرصة استثنائية لتحقيق أرباح إنفجارية على أراضٍ مملوكة للدولة.

فقد شُرّع قانون الاستثمار رقم (13) لسنة 2006، وتم بموجبه تشكيل الهيئة الوطنية للاستثمار وهيئات الاستثمار في المحافظات، ومنحت التشريعات للمستثمر ضمانات وإعفاءات وتسهيلات واسعة، بهدف تشجيعه على الدخول إلى السوق العراقية وتنفيذ مشاريع سكنية تسهم في معالجة أزمة السكن.

لكن المشكلة لم تكن في مبدأ التشجيع، بل في طريقة تطبيقه، وفي حجم الامتيازات الممنوحة قياساً بما عاد على الدولة والمواطن من منفعة حقيقية.

والأصل في فلسفة الاستثمار السكني أن تُمنح الامتيازات الكبيرة للمشاريع التي تقام في المناطق غير المخدومة، بحيث يتحمل المستثمر كلفة إنشاء البنى التحتية والخدمات، ويضيف إلى الدولة مناطق عمرانية جديدة، لا أن يحصل على أراضٍ مميزة داخل حدود البلدية، حيث الطرق مفتوحة، والخدمات متوفرة، والتسويق مضمون.

وهنا تبرز إشكالية خطيرة؛ فالأراضي الواقعة داخل حدود البلدية لم يكن صحيحاً منحها لمشاريع استثمارية سكنية تضيف كتلاً إسمنتية إلى مدن مكتظة أصلاً، بل كان ينبغي الحفاظ عليها وتخصيصها للمساحات الخضراء والحدائق العامة؛ لأن تحويلها إلى مشاريع سكنية ربحية يعني زيادة الضغط على البنى التحتية، وتعميق الاختناق السكاني والمروري والخدمي.

وبالعودة إلى الإطار القانوني، فإن قانون الاستثمار أجاز تمليك الأراضي المخصصة للمشاريع السكنية ببدل داخل حدود البلدية، وبدون بدل خارجها، والغرض هو تشجيع المستثمر على التوجه إلى المناطق الخارجية وغير المخدومة.

ثم صدر نظام الاستثمار رقم (6) لسنة 2017 ليحدد البدل بنسبة (10%) من قيمة الأرض داخل حدود البلدية، لكن للأسف جاء تعديل النظام عام 2018 وخفّض هذه النسبة إلى (2%) فقط، وقد أدى هذا التخفيض إلى اندفاع المستثمرين للحصول على الأراضي الواقعة داخل حدود البلدية، وهو تخفيض كبير جعل تمليك الأراضي المميزة داخل حدود البلدية أقرب إلى المنح المجاني منه إلى البيع الحقيقي، فضلاً عن الإعفاءات الضريبية والكمركية وغيرها من الامتيازات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك