قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

مونديال 2026: الرأس الأخضر... بلد صغير وحلم كبير

البلاد
البلاد منذ يومين
2

ابتسمت سيلفيريا نيديو وهي تراقب لاعبي كرة القدم الصغار من المدرسة الكروية التي تشرف عليها وهم يتنافسون على أرض الملعب في برايا، قبيل أول مشاركة لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم، وقالت: «نحن ب...

ملخص مرصد
تأهل الرأس الأخضر للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهو بلد صغير يبلغ عدد سكانه 525 ألف نسمة. شهدت الأكاديميات الكروية انتشاراً واسعاً في الأرخبيل، حيث يتدرب الشباب على أمل تحقيق أحلامهم الكروية. وقال قائد المنتخب راين منديش إن هذه المشاركة تمثل حلم حياته، مؤكداً أن الفريق يعكس روح الشعب.
  • تأهل الرأس الأخضر لأول مرة لكأس العالم 2026 (عدد سكانه 525 ألف نسمة)
  • افتتاح مباريات المنتخب ضد إسبانيا والأوروغواي والسعودية في يونيو 2026
  • انتشار الأكاديميات الكروية في الأرخبيل بعد التأهل، بحسب مدربين ولاعبين
من: منتخب الرأس الأخضر، سيلفيريا نيديو (رئيسة مدرسة كرة قدم)، راين منديش (قائد المنتخب) أين: الرأس الأخضر، برايا

ابتسمت سيلفيريا نيديو وهي تراقب لاعبي كرة القدم الصغار من المدرسة الكروية التي تشرف عليها وهم يتنافسون على أرض الملعب في برايا، قبيل أول مشاركة لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم، وقالت: «نحن بلد صغير، لكن الحلم كبير».

للمرة الأولى في التاريخ، تأهل الأرخبيل البركاني الصغير، الذي يبلغ عدد سكانه 525 ألف نسمة فقط ويُعد من أصغر دول العالم، إلى البطولة.

وكانت الأجواء مفعمة بالحماس في أواخر مايو (أيار) في مدرسة «بولا برا فرينتي» (إلى الأمام) لكرة القدم، حيث يصقل التلاميذ مهاراتهم.

قوبلت مراوغاتهم وحركاتهم الفنية وقفزاتهم وأهدافهم بالهتافات، فيما ترددت صيحات مثل «مرر الكرة فقط! » في الأرجاء، وبدت الوجوه الشابة لامعة من العرق.

ونيديو، المعروفة باسم «نيتا»، هي رئيسة المدرسة، وقد التحق عدد من خريجيها بتشكيلة المنتخب المشارك في كأس العالم.

وتؤمن بأن «خلال البطولة، سيُنظر إلى الرأس الأخضر مثل فرنسا أو الأرجنتين، كأحد عمالقة كرة القدم في العالم».

وبدأت الستينية، وهي أيضاً مدربة منتخب السيدات في البلاد، اللعب «في سن السادسة، في الشارع مع الأولاد».

أما رافايل سيميدو، الطالب البالغ 14 عاماً، فقال إن تأهل الرأس الأخضر إلى كأس العالم «يثبت أنه مع الكثير من التدريب والالتزام، يمكن تحقيق أشياء عظيمة».

شهدت الأكاديميات الكروية انتشاراً واسعاً في أنحاء الأرخبيل في السنوات الأخيرة، وازداد الإقبال عليها منذ تأهل «القروش الزرقاء» إلى النهائيات.

ومن بين هذه المدارس «مدرسة الإعداد المتكامل لكرة القدم» الشهيرة، التي خرّجت أيضاً عدداً من لاعبي المنتخب المشارك في كأس العالم.

جلس التلاميذ في حلقة يستمعون بانتباه شديد إلى المدرب أودير رودريغيش، الذي كان يتحدث إليهم من ملعب المدرسة في ضواحي برايا.

وبدأ الصغار تمارين الإحماء وهم يصفقون بإيقاع، إلى جانب أطفال آخرين من الأحياء المحرومة كانوا يلعبون حفاة الأقدام.

وقال رودريغيش إن التأهل إلى كأس العالم «يمثل حلم العديد من المدربين ولاعبي كرة القدم في الرأس الأخضر، حلم الأمة».

وأضاف: «مهمتي هي مواصلة تغذية هذا الحماس لدى الشباب».

وأوضح أن المدرسة تهدف إلى دمج الطلاب من مختلف أنحاء الرأس الأخضر، بما في ذلك أحياؤها الأكثر فقراً.

وقال لوسيانو كوريا (16 عاماً)، إن التأهل إلى كأس العالم خلق لحظة من «فرحة لا توصف».

وأضاف: «أجدادي ووالداي لم يروا المنتخب الوطني يتأهل إلى كأس العالم».

ويفتتح منتخب الرأس الأخضر مبارياته بمواجهة بطل أوروبا إسبانيا في 15 يونيو (حزيران)، ثم يلتقي بطل العالم مرتين الأوروغواي في 22 منه، ويختتم دور المجموعات أمام السعودية في 27 منه.

وقال كوريا: «سنواجه منتخبات قوية جداً، لكن علينا أن نذهب مرفوعي الرأس، فسواء فزنا أم خسرنا ستكون تجربة جيدة».

وفي نهاية مايو (أيار)، قام «القروش الزرقاء» بجولة بين الجزر حظيت بحشود متحمسة، وتضمنت حفلاً صاخباً لرقصات «باتوكادا»، واختلاط اللاعبين بالجماهير، وتوقيع القمصان، ورقصات حيوية.

وقال مدرب المنتخب الوطني بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل الشعب في الرأس الأخضر فخور بالمنتخب، والناس يشعرون بأن الفريق انعكاس لشعبنا».

أما القائد راين منديش، الذي يلعب مع المنتخب منذ نحو 16 عاماً وأحرز لقب الدوري الإماراتي مع الشارقة عام 2019، فقال إنه «حلم دائماً» بهذه اللحظة، ويأمل أن «تفتح كأس العالم الأبواب أمام الكثير من الشباب».

وأضاف: «هناك موهبة في كل رياضة» في الرأس الأخضر.

وهناك موسيقى أيضا.

هناك الكثير لرؤيته في هذا البلد».

استفاد «القروش الزرقاء» من تغطية إعلامية أكبر في السنوات الأخيرة.

ولم يعد الشباب يركزون فقط على نجم الأرجنتين ليونيل ميسي أو كرة القدم الأوروبية، بل أيضاً على لاعبي منتخبهم الوطني.

وقالت نيديو: «مستوانا جيد جداً»، مضيفة أن «أطفالنا يملكون موهبة طبيعية، لكن ليست لدينا موارد كثيرة» للتدريب.

وكما هو الحال غالبا في الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع والأعياد، كان شاطئ غامبوا في برايا مكتظاً باللاعبين الذين تأقلموا مع ما توفر لديهم من معدات، حفاة الأقدام، وبإطارات سيارات ترسم خط المرمى.

وقال جورجي بينا، المتصبب عرقاً، إنه يعتقد أن «البلد يعيش نشوة» قبيل كأس العالم.

وأضاف: «بالنسبة لنا، كرة القدم مثل الكاشوبا (في إشارة إلى الطبق الوطني في الرأس الأخضر)، كرة القدم صباحاً وظهراً وليلاً، الرأس الأخضر كله كرة قدم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك