كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، أن مصر رفضت دمج قواتها الموجودة في دول الخليج العربي ضمن شبكة دفاع إقليمية تقودها واشنطن وتشمل إسرائيل.
القوات المصرية في دول الخليجحسب صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه عقب الكشف رسميًّا عن وجود قوات مصرية بعدد من الدول الخليجية للمساهمة فى حماية عواصمها من الاستهدافات الإيرانية، رفضت مصر دمج قواتها فى هيكل دفاعى إقليمى تقوده أمريكا ويشمل إسرائيل.
وقالت الصحيفة العبرية، إن مصر نشرت قوات عسكرية في دول خليجية عدة، لكن الحكومة المصرية حافظت على صمت متعمد للحفاظ على التوازنات الإقليمية ودورها كوسيط دبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة.
أسباب نشر قوات مصرية في دول الخليجوتابعت يديعوت أحرونوت: “تعد الدوافع وراء هذا النشر للقوات المصرية حقيقية، فقد راقبت دول الخليج تآكل المظلة الأمنية الأمريكية.
وضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية البنية التحتية في شبه الجزيرة العربية، بتكرار وتعقيد متزايدين”.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن دول مجلس التعاون الخليجي التي تضم البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، سعت بهدوء إلى علاقات دفاعية تكميلية مع جيوش عربية قادرة وأرسلت كل من مصر وباكستان والمغرب، أصول دفاع جوي وأفرادا إلى السعودية والكويت والإمارات للمساهمة فى المظلة الأمنية.
الكشف عن مفرزة مصرية في الإمارات خلال زيارة السيسيومطلع مايو الماضي، أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى دولة الإمارات العربية، كشفت وزارة الدفاع الإماراتية للمرة الأولى عن وجود مفرزة مصرية على أراضي أبو ظبي ونشرت وقتها صورًا للرئيس السيسي ونظيره الإماراتي خلال تفقد المقاتلات المصرية.
ولاحقا، أكد مصدر مطلع لقناة الجزيرة القطرية موقعها الإلكتروني، أن الإمارات ليست الدولة الخليجية الوحيدة التي توجد بها قوات ومعدات مصرية في تخصصات تخدم أمنها في الفترة الراهنة، مؤكدا أن، هناك 4 دول خليجية توجد بها قوات مصرية في الوقت الراهن ضمن سياسة القاهرة الراسخة لدعم الخليج.
وقال المصدر نفسه حينها، إن تلك القوات المصرية موجودة منذ الأسبوع الأول للحرب، وإن القاهرة هي التي بادرت بعرض دعمها لدول الخليج دون انتظار أن يُطلب منها شيء.
وأوضح المصدر، أن مصر تلتزم الصمت بدل إعلان تلك الخطوة لاعتبارات وتوازنات إقليمية، وكذلك في ظل قيامها بدور دبلوماسي موازٍ، ولعب أدوار الوساطة عبر نقل الرسائل بين الأطراف المختلفة في محاولة لخفض التصعيد والتوصل إلى حل ينهي الحرب، على ضوء ما تتمتع به من علاقات طيبة وثقة من كافة الأطراف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك