بحث الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، آليات تعزيز مشاركة المحافظة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، وذلك خلال اجتماع تنسيقي موسع ضم ممثلي جامعة بنها والجهات التنفيذية والخدمية والمؤسسات التعليمية والتنموية بالمحافظة، بهدف توحيد الجهود وتشجيع الفئات المستهدفة على التقدم بمشروعات مبتكرة تدعم التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
أكد المحافظ خلال الاجتماع أن المبادرة تمثل إحدى أهم الأدوات الوطنية لدعم الابتكار واكتشاف الأفكار والمشروعات القادرة على تقديم حلول عملية للتحديات البيئية والتنموية، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً متزايداً بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
واستعرض المشاركون خطة العمل وآليات التنسيق بين الجهات المختلفة لحشد المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بهدف زيادة معدلات المشاركة وتقديم نماذج مشروعات تتوافق مع معايير المبادرة وتحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً ملموساً.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل: المشروعات كبيرة ومتوسطة الحجم، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية" حياة كريمة"، والشركات الناشئة، والمشروعات التنموية الخاصة بالمرأة وتغير المناخ، إلى جانب المبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح.
وأضاف أن تقييم المشروعات المتقدمة سيتم وفق مجموعة من المعايير تشمل البعد البيئي والتكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي، وقابلية التوسع والتطبيق، فضلاً عن دعم وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العمل التنموي.
ودعا محافظ القليوبية مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار الابتكارية إلى التسجيل والمشاركة في المبادرة، مؤكداً استعداد المحافظة لتقديم الدعم الفني والاستشاري اللازم للمشاركين بما يسهم في رفع جودة المشروعات المتقدمة وزيادة فرصها في المنافسة.
كما أعلن عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة الأسبوع المقبل لشرح أهداف المبادرة وشروط وآليات التقدم، وتقديم الإرشادات الفنية للراغبين في المشاركة، مشدداً على أن القليوبية تمتلك العديد من الكفاءات والأفكار الواعدة القادرة على تحقيق نتائج متميزة على المستوى الوطني.
واختتم المحافظ الاجتماع بالتأكيد على أهمية تكاتف جميع الجهات المعنية لإنجاح المبادرة وتحقيق أقصى استفادة منها، بما يدعم جهود الدولة في بناء مستقبل أكثر استدامة واعتماداً على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك