أكد السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أن إيران تمر حاليًًا بأكثر فتراتها ضعفًًا وانكسارًًا منذ عام 1979، مشيرًًا في الوقت ذاته إلى أن هذا التراجع لم يمنعها من مواصلة بسط نفوذها وتأثيرها الإقليمي عبر الاعتماد على شبكة وكلائها المنتشرين في المنطقة.
وشدد غراهام على أن أي صيغة لاتفاق مستقبلي لا تشتمل على بنود واضحة لمعاقبة طهران في حال استمرارها بتقديم الدعم لصالح حزب الله أو أي من الفصائل المسلحة الأخرى، ستعد بمثابة فرصة ضائعة في مسار كبح التحركات الإيرانية.
وأوضح أن المخاطر الإيرانية التي توجد تهديدًًا مباشرًًا لأمن إسرائيل لا تقتصر فحسب على تفاصيل وملفات برنامجها النووي، بل تمتد لتشمل استمرار تدفق الدعم والمساندة من جانب طهران للمجموعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.
وأكد رؤيته بضرورة أن يتضمن أي اتفاق يبرم مع إيران نصًًا صريحًًا ومباشرًًا يقضي بأن أي مساندة أو دعم مستقبلي تقدمه طهران لصالح حزب الله أو تنظيمات مشابهة، سيتسبب في إعادة تفعيل وفرض عقوبات عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك