روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

جو 24 : حين يوقف ترامب الحرب: اهتزاز القرار الإسرائيلي وتآكل النفوذ الأميركي

جو 24
جو 24 منذ 1 يوم
1

كتب - زياد فرحان المجالي بعد تسريبات عن تدخل أميركي لمنع ضربة إسرائيلية واسعة في لبنان، بدا واضحًا أن قرار الحرب لم يعد محصورًا في تل أبيب وحدها. فإيقاف ترامب للهجوم الإسرائيلي كشف أن إسرائيل، رغم قوت...

ملخص مرصد
أوقف الرئيس الأميركي قراراً إسرائيلياً بضربة واسعة في لبنان، مما كشف حدود حرية تل أبيب في اتخاذ قرارات عسكرية تتعارض مع المصالح الأميركية العليا. وجاء التدخل الأميركي لحماية مسار التفاوض مع إيران وأمن مضيق هرمز، وليس دفاعاً عن لبنان بحسب التحليلات. كما أبرز الموقف ضعف الردع الإسرائيلي وغياب استراتيجية أميركية واضحة لحل الأزمة الإقليمية المتصاعدة.
  • إسرائيل لم تستطع تنفيذ ضربة عسكرية واسعة في لبنان بسبب اعتراض أميركي
  • الولايات المتحدة تدخلت لمنع انفجار إقليمي يهدد مصالحها في إيران وهرمز
  • الردع الإسرائيلي ظهر مشروطاً بقرار أميركي، مما أضعف صورتها الإقليمية
من: ترامب (بحسب النص)، إسرائيل، الولايات المتحدة أين: لبنان

كتب - زياد فرحان المجالي بعد تسريبات عن تدخل أميركي لمنع ضربة إسرائيلية واسعة في لبنان، بدا واضحًا أن قرار الحرب لم يعد محصورًا في تل أبيب وحدها.

فإيقاف ترامب للهجوم الإسرائيلي كشف أن إسرائيل، رغم قوتها العسكرية الفائقة، لا تملك حرية القرار الكامل حين تتقاطع الحرب مع المصالح الأميركية العليا.

لم يكن التدخل دفاعًا عن لبنان بقدر ما كان دفاعًا عن مسار التفاوض مع إيران، وعن أمن مضيق هرمز، وعن منع انفجار إقليمي لا تريده الإدارة الأميركية في هذه اللحظة الحساسة.

فالضاحية والجنوب لم يعودا ملفين لبنانيين فقط، بل صارا جزءًا من معادلة أوسع تمتد إلى طهران وأسواق الطاقة والبحر الأحمر وحسابات النفوذ في المنطقة.

هذه الواقعة لا يمكن قراءتها كحادث عابر في إدارة التصعيد، بل كاشفة لطبيعة العلاقة الحقيقية بين واشنطن وتل أبيب.

فإسرائيل تستطيع أن تهدد وتخطط وتحشد وترفع سقف الخطاب العسكري، لكنها حين تقترب من نقطة تمس المصالح الكبرى لحليفها الأهم، تجد نفسها أمام سقف لا تستطيع تجاوزه.

وهنا تظهر حدود القوة الإسرائيلية، لا في عدد الطائرات أو الصواريخ أو الألوية، بل في لحظة القرار السياسي النهائي.

لقد أرادت إسرائيل، من خلال التلويح بضربة واسعة في لبنان، أن تعيد تثبيت صورة الردع التي اهتزت في أكثر من ساحة.

لكنها اصطدمت بحسابات أكبر من لبنان نفسه.

لم تكن العين الأميركية على الضاحية وحدها، بل على إيران وهرمز وأسواق النفط واحتمال تمدد النار إلى أكثر من جبهة.

لذلك جاء التدخل أقرب إلى كبح اضطراري لحليف مندفع، لا إلى مبادرة سلام حقيقية.

هذه الصورة تضرب معنويات الجيش الإسرائيلي من زاويتين أساسيتين.

الأولى أن المؤسسة العسكرية التي خططت وهددت ورفعت منسوب التوقعات وجدت قرارها معلقًا بإشارة من البيت الأبيض.

وهذا يترك أثرًا داخليًا عميقًا، لأن الجيش حين يشعر أن خططه قد تُجمّد في اللحظة الأخيرة بفعل قرار خارجي، يفقد جزءًا من ثقته بحرية الحركة وبجدوى التصعيد.

أما الزاوية الثانية، فهي أن الردع الإسرائيلي بدا مشروطًا لا مطلقًا.

فإسرائيل التي تحاول تقديم نفسها كقوة قادرة على فرض قواعد اللعبة في المنطقة، ظهرت فجأة كقوة محكومة بضوء أخضر أميركي.

وهذا لا يضعف صورتها أمام خصومها فقط، بل يربك جمهورها الداخلي أيضًا، لأن المجتمع الإسرائيلي اعتاد سماع خطاب القوة والحسم، ثم يكتشف أن القرار النهائي قد لا يكون في تل أبيب وحدها.

سياسيًا، يضع هذا المشهد نتنياهو أمام مأزق مزدوج.

فهو يحتاج إلى التصعيد كي يظهر بمظهر القائد الصلب، لكنه يحتاج إلى الغطاء الأميركي كي لا يتحول التصعيد إلى مغامرة مفتوحة.

كما أن المؤسسة العسكرية تجد نفسها بين رغبة استعادة الردع وبين إدراك أن الحرب الواسعة، إذا خرجت عن السيطرة، قد تصبح عبئًا على إسرائيل لا أداة قوة لها.

أما على مستوى النفوذ الأميركي، فالصورة تكشف قوة واسعة لكنها مرتبكة.

فالولايات المتحدة قادرة على كبح إسرائيل حين تشاء، لكنها لا تبدو قادرة بالقدر نفسه على فرض انسحاب واضح أو تسوية نهائية.

تستطيع أن تمنع الانفجار، لكنها لا تملك حتى الآن مشروعًا واضحًا لإطفاء الحريق.

وهذا هو جوهر تآكل النفوذ في المنطقة: القدرة على إدارة الأزمات، لا القدرة على حلها.

لقد كانت الولايات المتحدة في مراحل سابقة قادرة على صناعة المعادلات الكبرى، أما اليوم فهي تتحرك غالبًا كقوة إطفاء سياسي، تمنع الحريق من التمدد لكنها لا تعالج أسبابه.

وهذا يمنح القوى الإقليمية مساحة أوسع للمناورة، من إيران إلى حزب الله، ومن الخليج إلى البحر الأحمر، لأن الجميع بات يدرك أن القرار الأميركي لم يعد مطلق القدرة كما كان.

الخلاصة أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة: إسرائيل تقاتل بقوة، لكنها لا تقرر وحدها، وأميركا تتحكم بالإيقاع، لكنها لم تعد تتحكم بالنتائج.

وبين اهتزاز الردع الإسرائيلي وارتباك النفوذ الأميركي، يظهر لبنان مرة أخرى كساحة تكشف ما هو أبعد من ه تسوية مستقرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك