أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الثلاثاء، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعليق التواصل بين الجانبين على خلفية التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وقال ترمب إن مسار المفاوضات لا يزال مفتوحًا رغم تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الدائرة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، مشيرًا إلى أن مستقبل هذه المحادثات لا يزال غير واضح.
وأوضح ترمب عبر منصة" تروث سوشال" أن التقارير التي تحدثت عن توقف المفاوضات بين واشنطن وطهران" غير صحيحة ومضللة"، مؤكدًا أن الاتصالات بين الطرفين استمرت خلال الأيام الماضية دون انقطاع.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تدعو إيران إلى إبرام اتفاق، معتبرًا أن الوضع القائم منذ عقود" لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه".
روبيو يشير إلى تزايد دور مجتبى خامنئيوفي السياق، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن اعتقاده بأن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة رغم إصابته خلال الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت إيران، مؤكدًا وجود مؤشرات على تزايد دوره في إدارة شؤون البلاد واتخاذ القرارات.
وخلال جلسة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، قال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن خامنئي يشارك بصورة أكبر في قيادة الدولة، رغم غيابه عن الظهور العلني.
" تخفيف العقوبات مشروط بتنازلات"وأكد روبيو أن الإدارة الأميركية لا تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه شدد على ضرورة أن تقدم إيران تنازلات جوهرية في ملفها النووي مقابل أي تخفيف للعقوبات.
وأوضح أن من بين الشروط الأساسية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية، مع ضمان عدم فرض أي رسوم عبور أو استهداف للسفن التجارية.
وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للمساهمة في إزالة الألغام من الممرات البحرية إذا التزمت إيران بتأمين الملاحة في المضيق.
كما طالب طهران بالموافقة على قيود صارمة وطويلة الأمد على برنامجها النووي، بما في ذلك الحد بشكل كبير من عمليات تخصيب اليورانيوم أو إنهاؤها.
وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن العقوبات المفروضة على إيران ترتبط بشكل مباشر بأنشطتها النووية ومستويات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إليها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن أي تخفيف للعقوبات سيظل مرهونًا بموافقة إيران على التخلي عن الأنشطة التي تعتبرها واشنطن مصدر قلق، مؤكدًا أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة وقد تتحقق في أي وقت خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك